من مكاسب (فَهم الذات):
أن تتوقف عن التضحية بما هُو (مُهم)، لتلهث خلف ما هو (طارئ)
أن تتوقف عن التضحية بما هُو (مُهم)، لتلهث خلف ما هو (طارئ)
لأنّ أخشى ما يُخشى على الذات التائهة أن تتحوّل إلى أداة تُطارد كلّ ما تجده في طريقها.
أو أن تُصبِح مهووسة بأولئك الذين يعرفون طُرُقَهُم.
أو أن تُصبِح مهووسة بأولئك الذين يعرفون طُرُقَهُم.
يبلغ الإنسان عتبة النضج، حين يمتنع عن التضحية بـ (المهم) من أجل (الطارئ)
حين يحدّد مصادر القيمة في حياته، وحين ينتقي معاركه، وحين يتوقّف عن امتهان (المقدّس) ليخدم (اللحظي والآني)
حين يحدّد مصادر القيمة في حياته، وحين ينتقي معاركه، وحين يتوقّف عن امتهان (المقدّس) ليخدم (اللحظي والآني)
ثمّة قيمة في (فهم الذات) تجعلك متفوّقًا بخطوة أو خطوتين على ما يفرضه الخارج على باقي النّاس فيلهثون خلفه فيستهلك ذواتهم.
تتقزّم ذاتك في كلّ مرّة تسمح فيها لنفسك أن يبتلعك (الفعل) فتصير مجرّد (ردّ فعل) وأن يُهيمن السياق فيفرض عليك الخيارات التي يجب أن تختار من بينها.
لا تجعل رقبتك جِسرًا للناس، ولا تكن عبد السياق المهيمن
فتأخذ مسافة بين ما يجري وبين ذاتك، فتقرّر أنتَ في كلّ مرّة، عمّا إذا كانت هذه المعركة معركتك، أو إذا كنت ستستعمل ذاتك لخدمة ما يفرضه الآخرون.
فتأخذ مسافة بين ما يجري وبين ذاتك، فتقرّر أنتَ في كلّ مرّة، عمّا إذا كانت هذه المعركة معركتك، أو إذا كنت ستستعمل ذاتك لخدمة ما يفرضه الآخرون.
جاري تحميل الاقتراحات...