المفاعلات النووية تتطور جيلا بعد جيل ويضاف اليها مميزات جديدة في كل مرة يتم تطويرها مثل الجوالات وأجهزة الحاسوب وغيرها.
ايضا من الضروري جدا وجود طريقة لتبريد أي مفاعل نووي. فتم استخدام الماء كإحدى طرق تبريد المفاعل وهي الأكثر شهرة وبعضها استخدم فيها الجرافيت وثاني أكسيد الكربون المضغوط كمبرد، للأسف عرف الجيل الأول بخطورته الكبيرة جدا بغض النظر عن فوائده، فكان من اللازم تطوير جيل اخر.
تشمل مفاعلات الجيل الثاني أنواعا كثيرة مثل مفاعلات الماء المغلي (BWR) ومفاعلات الماء المضغوط (PWR) ومفاعلات الديتيريوم الكندية (CANDU) والمفاعلات المتقدمة المبردة بالغاز (AGR).
وبنسبة 85% من الكهرباء التي تم انتاجها باستخدام الطاقة النووية في العالم يكون مصدرها من مفاعلات الجيل الثاني.
وكانت هذه التحسينات في عدة مجالات مثل الكفاءة الحرارية والبناء المعياري والتصميم القياسي وأنظمة السلامة ومجال تكنولوجيا الوقود.
تهدف هذه التحسينات الى إطالة العمر التشغيلي للمفاعل حيث ان المدة المراد تحقيقها هي 60 عاما من التشغيل وهناك العديد من الاحتمالات على ان يتجاوز العمر التشغيلي هذه المدة. بالإضافة الى انه تم زيادة مستوى السلامة وتقليل مستويات النشاط الاشعاعي المنبعثة في البيئة.
أحد التحسينات الملحوظة انه لا يحتاج الى تدخل المشغل او عناصر تحكم نشطة لأنها تعتمد على الجاذبية او الحمل الحراري الطبيعي للتخفيف من تأثير الاحداث الغير طبيعية. وأيضا تشمل ميزة إضافية في الأمان لتجنب كارثة فوكوشيما التي وقعت عام 2011 ميلادي.
من التطويرات التي تم استهدافها في هذا الجيل من المفاعلات هي جعل الوقود أكثر كفاءة وزيادة الأمان ووضع حد أدنى من انتاج النفايات المشعة وجعلها غير مناسبة لتحويل المواد الانشطارية للأغراض العسكرية.
أحد ثمار هذا التعاون انه قد تم اختيار ستة تصاميم للمفاعلات. لا يوجد شك بأننا بحاجة ماسة الى قدر كبير من الأبحاث والتطويرات وقد يتم بدء تشغيل الجيل الرابع بحلول عام 2030 ميلادي تقريبا.
جاري تحميل الاقتراحات...