16 تغريدة 17 قراءة Mar 04, 2022
أهلا وسهلا بمتابعينا الأعزاء عدنا لكم من جديد🧐
جميعنا نعرف مصطلح المفاعل النووي، ولكن هل نعرف المراحل التي طورت بها المفاعلات على مدار السبعين عاما الماضية؟🤔
تعالوا نجيب على هذه التساؤلات 😊🔥
بقلم: فيصل الزهراني
المفاعلات النووية تتطور جيلا بعد جيل ويضاف اليها مميزات جديدة في كل مرة يتم تطويرها مثل الجوالات وأجهزة الحاسوب وغيرها.
الجيل الأول من المفاعلات النووية Gen ɪ
بدأ الجيل الأول من المفاعلات في عام 1950 الى 1970 تقريبا. وقد تم بناء اول مفاعل نووي في الولايات المتحدة الامريكية.استخدمت غالبية مفاعلات الجيل الأول اليورانيوم كوقود طبيعي.
ايضا من الضروري جدا وجود طريقة لتبريد أي مفاعل نووي. فتم استخدام الماء كإحدى طرق تبريد المفاعل وهي الأكثر شهرة وبعضها استخدم فيها الجرافيت وثاني أكسيد الكربون المضغوط كمبرد، للأسف عرف الجيل الأول بخطورته الكبيرة جدا بغض النظر عن فوائده، فكان من اللازم تطوير جيل اخر.
الجيل الثاني من المفاعلات النووية Gen ɪɪ
في أواخر عام 1960 ميلادي بدأت ثورة الطاقة النووية وبدأت مفاعلات الجيل الثاني بالعمل. تم تصميم مفاعلات الجيل الثاني على ان تكون اقتصادية وموثوقة وبعمر تشغيلي يقدر بأربعين عاما.
تشمل مفاعلات الجيل الثاني أنواعا كثيرة مثل مفاعلات الماء المغلي (BWR) ومفاعلات الماء المضغوط (PWR) ومفاعلات الديتيريوم الكندية (CANDU) والمفاعلات المتقدمة المبردة بالغاز (AGR).
وبنسبة 85% من الكهرباء التي تم انتاجها باستخدام الطاقة النووية في العالم يكون مصدرها من مفاعلات الجيل الثاني.
الجيل الثالث من المفاعلات النووية Gen ɪɪɪ
بدأت مفاعلات الجيل الثالث من عام 1990 حتى عام 2010 وهي أساسا نفس مفاعلات الجيل الثاني بإضافة بعض التطويرات والتحسينات عليها.
وكانت هذه التحسينات في عدة مجالات مثل الكفاءة الحرارية والبناء المعياري والتصميم القياسي وأنظمة السلامة ومجال تكنولوجيا الوقود.
تهدف هذه التحسينات الى إطالة العمر التشغيلي للمفاعل حيث ان المدة المراد تحقيقها هي 60 عاما من التشغيل وهناك العديد من الاحتمالات على ان يتجاوز العمر التشغيلي هذه المدة. بالإضافة الى انه تم زيادة مستوى السلامة وتقليل مستويات النشاط الاشعاعي المنبعثة في البيئة.
الجيل الثالث المتطور من المفاعلات النووية Gen ɪɪɪ+
تعتبر تصاميم مفاعلات (الجيل الثالث+) تطورا لمفاعلات الجيل الثالث الأولى وتوفر تحسينات كبيرة في السلامة خصوصا. صمم هذا الجيل من المفاعلات ليحل ثلاث مشكلات رئيسية وهي الأمان والقدرة على البناء والتكلفة.
أحد التحسينات الملحوظة انه لا يحتاج الى تدخل المشغل او عناصر تحكم نشطة لأنها تعتمد على الجاذبية او الحمل الحراري الطبيعي للتخفيف من تأثير الاحداث الغير طبيعية. وأيضا تشمل ميزة إضافية في الأمان لتجنب كارثة فوكوشيما التي وقعت عام 2011 ميلادي.
الجيل الرابع من المفاعلات النووية Gen ɪv
في عام 2001 تم التعاون بين عشر دول لتطوير جيل جديد من الأنظمة التي تنتج الطاقة النووية والتي أطلق عليها مسمى (الجيل الرابع).
من التطويرات التي تم استهدافها في هذا الجيل من المفاعلات هي جعل الوقود أكثر كفاءة وزيادة الأمان ووضع حد أدنى من انتاج النفايات المشعة وجعلها غير مناسبة لتحويل المواد الانشطارية للأغراض العسكرية.
أحد ثمار هذا التعاون انه قد تم اختيار ستة تصاميم للمفاعلات. لا يوجد شك بأننا بحاجة ماسة الى قدر كبير من الأبحاث والتطويرات وقد يتم بدء تشغيل الجيل الرابع بحلول عام 2030 ميلادي تقريبا.

جاري تحميل الاقتراحات...