قسم التوعيه والتثقيف الخاص بجمعية أيامى
قسم التوعيه والتثقيف الخاص بجمعية أيامى

@AyamaConsult

14 تغريدة 33 قراءة Mar 04, 2022
#نحو_مراهقة_آمنه
سنتناول في هذه السلسلة قضية هامة وهي إدمان مشاهدة الأفلام الجنسية للمراهقين:
ماذا يحدث للمراهق المدمن على الأفلام الجنسية
1) يرتبط عنده الانتصاب بمشاهدتها فلن تثيره زوجته مستقبلاً و قد لا يستمتع بالجماع معها، بل قد يصاب بالعنة، مما ينتج عنه مشكلات قد تؤدي للطلاق.
2) يحدث عنده صراع تخيلي مؤلم بين الجنس التمثيلي المزيف و بين العلاقة الجنسية الطبيعية مع زوجته.
من خطورة الأفلام الجنسية على المراهق،أنها/
1)تصور له الجماع بشكل مشوه، يظن أنه هو الطريقة الصحيحة التي يجب فعلها مع زوجته مستقبلاً
2)تخزن في دماغه آلاف الصور المثيرة التي لا يمكن لزوجته إمتاعه بها،فيفشل في الإشباع الجنسي له و لها،لأنها مهما حاولت فلن تثيره مثل العاهرات في الأفلام
عندما يدمن المراهق على الاستمناء المرتبط بمشاهدة الأفلام الجنسية أو استحضار الخيالات المخزنة في عقله عنها
فإنه كمدمن التدخين
تماما
يستمني عندما يتوتر ويقلق أو عندما يغضب أو عندما يحزن، تخفيفاً لهذه الانفعالات
فيصبح الاستمناء ليس استجابة لشهوة جنسية طبيعية، بل هروباً مما أتعبه
تخيل بوفيه مفتوح فيه ألذ الوجبات تتناول منه حتى تشبع و تصاب بالتخمة
لن تنظر لأي طعام خلال هذه الفترة
التنقل بالنظر بين
المتبرجات و كذلك إدمان الصور و المشاهد الجنسية، يجعل المراهق زاهداً في زوجته مستقبلاً، لأنه قد إمتلأ عقله بآلاف الصور و مقاطع الفيديو الجنسية / خطر داهم
ومن أضرار الإفراط في الاستمناء عدة مرات في اليوم الناتج عن مشاهدة الأفلام الجنسية
1) التكاسل عن العبادات وأهمها الصلاة
2) ضعف التركيز الناتج عن الإجهاد
3) الشعور بالدونية
4) العزلة
5) الاكتئاب
6) ضعف الاستمتاع بالجماع بعد الزواج
7) عدم القدرة على إشباع الزوجة جنسياً
8) ضعف التدين
من مصائب الأفلام الجنسية
أن الانتصاب الطبيعي لم يعد ممكناً و أنه لا بد أن يرتبط إما بمشاهدتها أو بخيالات جنسية ناتجة عنها مسبقة الصنع في الدماغ يتم استحضارها
و هذا دلالة أكيدة على ضعف جنسي
خصوصاً عندما تبذل الزوجة جهدها في التجمل و الإغراء و لكن لا تنجح في استثارة زوجها جنسياً
الإدمان على الأفلام الجنسية ينشأ عنه تصورخيالي خادع للجماع عبر آلاف المشاهد و الصور المهيجة، و التي تصنع المزيد من الإثارة المصاحبة و التي لا يمكن أن توفرها الزوجة مهما تجملت و مهما حاولت إرضاء زوجها جنسياً بمختلف الأوضاع ، لذلك فلن يحدث الإشباع الجنسي لكليهما فتبدأ المشكلات
ومشكلة هذه الافلام هي صناعة أحداث قريبة من الخيال حتى توهم من يشاهدها بأنها لحظات نرجسية وقمة المتعة بل جعلت العقل يصدق أن الامعقول ممكن من علاقات بين الجنسين لها طرق وفن بل خرجت حتى عن نطاق الجنسين الى كل ماهو متاح والعياذ بالله
فعندما يتزوج المدمن على الأفلام الجنسية
فإن زوجته لن تستطيع مهما تزينت و تجملت أن تصل لمستوى ما كان يشاهده من العاهرات من إثارة مصطنعة ، و لن تستطيع القيام بنفس ما تفعلنه من أدوار تدربن عليها، لذلك فسيحدث له صدمة قد تجعله يصاب بالعجز الجنسي أو عدم قدرته على إشباعها جنسياً / كارثة
مصيبة الإدمان على الأفلام الجنسية بالنسبة للمراهقين أنها تجعلهم في حالة من الاستثارة الجنسية القصوى التي تدفعهم دفعاً لارتكاب الانحرافات الجنسية مثل عمل قوم لوط أو الزنا أو الاعتداء الجنسي، أو تجعلهم في حالة تقبل ذهني للقيام بهذه الانحرافات حال توفرها، حيث تنكسر كل الحواجز
يتعلم المراهق من الأفلام الجنسية أن المرأة مجرد آلة لقضاء الشهوة مجردة من الآدمية، عبر أجساد محسنة جراحياً و عبر مشاهد مبالغ في تصويرها و إخراجها، خالية من الإحساس و الإنسانية و من الحب و الاحترام، بل تظهر النساء على أنهن بلا عقل و بلا مشاعر
فيؤثر هذا سلبياً عليه عندما يتزوج
الكثير من المراهقين يسأل عن حكم الاستمناء و أضراره
بينما الخطر الحقيقي هو في القيام بهذا الفعل نتيجة لاستثارة بعد مشاهدة الأفلام الجنسية أو الخيالات التي تنتج عن مشاهدتها و التي تترسخ في الدماغ مما يؤدي للقيام بها آلياً دون وجود استثارة طبيعية، مما يؤدي للإدمان عليها.
الموضوع هام وخطير سنسلط الضوء عليه في الأيام القادمة بإذن الله عبر هذه السلسلة.

جاري تحميل الاقتراحات...