مَرحبًا بشهر القرّاءِ مرحبًا💗💨
من #الجزء_الأول
﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ﴾ [الفاتحة ٢]
جميع أنواع المحامد من صفات الجلال والكمال هي له وحده دون من سواه، إذ هو رب كل شيء وخالقه ومدبره. و«العالمون» جمع «عالَم» وهم كل ما سوى الله تعالى.
(المختصر في التفسير)
﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ﴾ [الفاتحة ٢]
جميع أنواع المحامد من صفات الجلال والكمال هي له وحده دون من سواه، إذ هو رب كل شيء وخالقه ومدبره. و«العالمون» جمع «عالَم» وهم كل ما سوى الله تعالى.
(المختصر في التفسير)
من #الجزء_الثاني
وصى الإسلام بحفظ الجميل والفضل؛ فذلك أدعى للعفو عن الناس، ﴿وَلَا تَنسَوُا۟ ٱلْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾
(القرآن تدبّر وعمل)
وصى الإسلام بحفظ الجميل والفضل؛ فذلك أدعى للعفو عن الناس، ﴿وَلَا تَنسَوُا۟ ٱلْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾
(القرآن تدبّر وعمل)
من #الجزء_الثالث
﴿والله يضاعف لمن يشاء﴾
يضاعف هذه المضاعفة لمن يشاء.
﴿والله واسع عليم﴾ فيه قولان: أحدهما: واسع لا يضيق عن الزيادة، عليم بمن يستحقها، قاله ابن زيد.
والثاني: واسع الرحمة لا يضيق عن المضاعفة، عليم بما كان من النفقة.
وله تأويلاً ثالثا: واسع القدرة، عليم بالمصلحة.
﴿والله يضاعف لمن يشاء﴾
يضاعف هذه المضاعفة لمن يشاء.
﴿والله واسع عليم﴾ فيه قولان: أحدهما: واسع لا يضيق عن الزيادة، عليم بمن يستحقها، قاله ابن زيد.
والثاني: واسع الرحمة لا يضيق عن المضاعفة، عليم بما كان من النفقة.
وله تأويلاً ثالثا: واسع القدرة، عليم بالمصلحة.
﴿قل ٱللهم مـٰلك ٱلملك تؤتی ٱلملك من تشاء وتنزع ٱلملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بیدك ٱلخیر إنك علىٰ كل شیء قدیر﴾ [آل عمران ٢٦]
يا من لك الملك كله، أنت الذي تمنح الملك والمال والتمكين في الأرض من تشاء من خلقك، وتسلب الملك ممن تشاء، وتهب العزة في الدنيا والآخرة من تشاء، وتجعل الذلة على من تشاء، بيدك الخير، إنك -وحدك- على كل شيء قدير. وفي الآية إثبات لصفة اليد لله تعالى على ما يليق به سبحانه.
(الميسر)
(الميسر)
من #الجزء_الرابع
﴿وَٱلْكَٰظِمِينَ ٱلْغَيْظَ وَٱلْعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾
يعني: والجارعين الغيظ عند امتلاء نفوسهم منه؛ يقال منه: «كظم فلان غيظه» إذا تجرَّعه، فحفظ نفسه من أن تُمضي ما هي قادرةٌ على إمضائه. [الطبري: ٧/٢١٤]
﴿وَٱلْكَٰظِمِينَ ٱلْغَيْظَ وَٱلْعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾
يعني: والجارعين الغيظ عند امتلاء نفوسهم منه؛ يقال منه: «كظم فلان غيظه» إذا تجرَّعه، فحفظ نفسه من أن تُمضي ما هي قادرةٌ على إمضائه. [الطبري: ٧/٢١٤]
﴿ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِى ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلْكَٰظِمِينَ ٱلْغَيْظَ وَٱلْعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾
ولما ذكر أشق ما يترك ويبذل؛ وهو المال، أتبعه أشق ما يحبس؛ فقال: ﴿والكاظمين﴾ أي: الحابسين ﴿الغيظ﴾ عن أن ينفذوه بعد أن امتلأوا منه.
ولما ذكر أشق ما يترك ويبذل؛ وهو المال، أتبعه أشق ما يحبس؛ فقال: ﴿والكاظمين﴾ أي: الحابسين ﴿الغيظ﴾ عن أن ينفذوه بعد أن امتلأوا منه.
من #الجزء_الخامس
﴿وَمَن يُهاجِرْ في سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ في الأرْضِ مُراغَمًا كَثِيرًا وسَعَةً﴾
-
كَطَوْدٍ يُلاذُ بِأرْكانِهِ عَزِيزِ المُراغَمِ والمَطْلَبِ..
إلى بَلَدٍ غَيْرِ دانِي المَحَلِّ ∗∗∗ بَعِيدِ المُراغَمِ والمَطْلَبِ
﴿وَمَن يُهاجِرْ في سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ في الأرْضِ مُراغَمًا كَثِيرًا وسَعَةً﴾
-
كَطَوْدٍ يُلاذُ بِأرْكانِهِ عَزِيزِ المُراغَمِ والمَطْلَبِ..
إلى بَلَدٍ غَيْرِ دانِي المَحَلِّ ∗∗∗ بَعِيدِ المُراغَمِ والمَطْلَبِ
من #الجزء_السادس
﴿اعلموا أن الله شديد العقاب وأن الله غفور رحيم﴾
ليكن هذان العلمان موجودين في قلوبكم على وجه الجزم واليقين، تعلمون أنه شديد العقاب العاجل والآجل على من عصاه، وأنه غفور رحيم لمن تاب إليه وأطاعه.فيثمر هذا العلمُ لكم الخوفَ من عقابه، والرجاءَ لمغفرته وثوابه.
﴿اعلموا أن الله شديد العقاب وأن الله غفور رحيم﴾
ليكن هذان العلمان موجودين في قلوبكم على وجه الجزم واليقين، تعلمون أنه شديد العقاب العاجل والآجل على من عصاه، وأنه غفور رحيم لمن تاب إليه وأطاعه.فيثمر هذا العلمُ لكم الخوفَ من عقابه، والرجاءَ لمغفرته وثوابه.
من #الجزء_السابع
﴿قُلۡ إِنَّ صَلَاتِی وَنُسُكِی وَمَحۡیَایَ وَمَمَاتِی لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ﴾
﴿وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي﴾ أي: ما آتيه في حياتي، وما يجريه الله عليَّ، وما يقدر عليَّ في مماتي، الجميع ﴿لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
﴿قُلۡ إِنَّ صَلَاتِی وَنُسُكِی وَمَحۡیَایَ وَمَمَاتِی لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ﴾
﴿وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي﴾ أي: ما آتيه في حياتي، وما يجريه الله عليَّ، وما يقدر عليَّ في مماتي، الجميع ﴿لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
من #الجزء_الثامن
﴿أَفَأَمِنُوا۟ مَكۡرَ ٱللَّهِۚ فَلَا یَأۡمَنُ مَكۡرَ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡخَـٰسِرُونَ﴾ [الأعراف ٩٩]
﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ ْ﴾ حيث يستدرجهم من حيث لا يعلمون، ويملي لهم، إن كيده متين.
﴿أَفَأَمِنُوا۟ مَكۡرَ ٱللَّهِۚ فَلَا یَأۡمَنُ مَكۡرَ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡخَـٰسِرُونَ﴾ [الأعراف ٩٩]
﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ ْ﴾ حيث يستدرجهم من حيث لا يعلمون، ويملي لهم، إن كيده متين.
فيها من التخويف البليغ، على أن العبد لا ينبغي له أن يكون آمنا على ما معه من الإيمان. بل لا يزال خائفا وجلا أن يبتلى ببلية تسلب ما معه من الإيمان، وأن يعمل ويسعى، في كل سبب يخلصه من الشر، عند وقوع الفتن.
وأنه لا يزال داعيا بقوله: ﴿يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ْ﴾
فإن العبد - ولو بلغت به الحال ما بلغت - فليس على يقين من السلامة💔"
فإن العبد - ولو بلغت به الحال ما بلغت - فليس على يقين من السلامة💔"
من #الجزء_التاسع
أحب الأجزاءِ إلى قلبي، وأثبتها حفظها، وأكثرها وقوعًا في قلبي، لي فيها تربية، وتذكير، وبداياتٍ طيّبة، وانكسار، وذلٍّ وخضوع، وتثبيت وتمحيص،
لي فيها وقفات عظيمة.
أحب الأجزاءِ إلى قلبي، وأثبتها حفظها، وأكثرها وقوعًا في قلبي، لي فيها تربية، وتذكير، وبداياتٍ طيّبة، وانكسار، وذلٍّ وخضوع، وتثبيت وتمحيص،
لي فيها وقفات عظيمة.
من #الجزء_العاشر
﴿ ﴿وأطيعوا ٱلله ورسولهۥ ولا تنٰزعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم وٱصبروٓا إن ٱلله مع ٱلصٰبرين﴾
النهي عن التنازع ... يقتضي الأمر بتحصيل أسباب ذلك: بالتفاهم والتشاور، ومراجعة بعضهم بعضا؛ حتى يصدروا عن رأي واحد، فإن تنازعوا في شيء رجعوا إلى أمرائهم؛
﴿ ﴿وأطيعوا ٱلله ورسولهۥ ولا تنٰزعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم وٱصبروٓا إن ٱلله مع ٱلصٰبرين﴾
النهي عن التنازع ... يقتضي الأمر بتحصيل أسباب ذلك: بالتفاهم والتشاور، ومراجعة بعضهم بعضا؛ حتى يصدروا عن رأي واحد، فإن تنازعوا في شيء رجعوا إلى أمرائهم؛
﴿ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم﴾ [النساء:٨٣]، وقوله: ﴿فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول﴾ [النساء: ٥٩]. والنهي عن التنازع أعم من الأمر بالطاعة لولاة الأمور؛ لأنهم إذا نهوا عن التنازع بينهم فالتنازع مع ولي الأمر أولى بالنهي. [ابن عاشور:١٠/٣٠]
وإنما كان التنازع مفضيا إلى الفشل لأنه يثير التغاضب، ويزيل التعاون بين القوم، ويحدث فيهم أن يتربص بعضهم ببعض الدوائر؛ فيحدث في نفوسهم الاشتغال باتقاء بعضهم بعضا، فيصرف الأمة عن التوجه إلى شغل واحد فيما فيه نفع جميعهم
من #الجزء_العاشر
﴿إِذْ يَقُولُ﴾ النبي ﷺ ﴿لِصَاحِبِهِ﴾ أبي بكر لما حزن واشتد قلقه، ﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ بعونه ونصره وتأييده.
﴿فأنزل الله سكينته عليه﴾ أي: الثبات والطمأنينة، والسكون المثبتة للفؤاد، ولهذا لما قلق صاحبه سكنه وقال ﴿لا تحزن إن اللّه معنا﴾
﴿إِذْ يَقُولُ﴾ النبي ﷺ ﴿لِصَاحِبِهِ﴾ أبي بكر لما حزن واشتد قلقه، ﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ بعونه ونصره وتأييده.
﴿فأنزل الله سكينته عليه﴾ أي: الثبات والطمأنينة، والسكون المثبتة للفؤاد، ولهذا لما قلق صاحبه سكنه وقال ﴿لا تحزن إن اللّه معنا﴾
من #الجزء_الحادي_عشر
(قُلْ بِفَضْلِ ٱللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا۟)
-
وإنما أمر الله تعالى بالفرح بفضله ورحمته؛ لأن ذلك مما يوجب انبساط النفس ونشاطها، وشكرها لله تعالى، وقوتها، وشدة الرغبة في العلم والإيمان الداعي للازدياد منهما.
السعدي:٣٦٧.
(قُلْ بِفَضْلِ ٱللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا۟)
-
وإنما أمر الله تعالى بالفرح بفضله ورحمته؛ لأن ذلك مما يوجب انبساط النفس ونشاطها، وشكرها لله تعالى، وقوتها، وشدة الرغبة في العلم والإيمان الداعي للازدياد منهما.
السعدي:٣٦٧.
يذكر عن ابن عباس انه قال : فضل الله القرآن ، ورحمته الإسلام🌧
إذا فتح الله عليك بابَ طاعةٍ فـ (افرح) 🌧
من #الجزء_الثاني_عشر
: "فاستقم كما أمرت "
قال العلماء: الإستقامة عين الكرامة؛ فمن وفّقه الله إليها فقد أكرمه أعظم كرامه💔"
قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافوا ولا تَحْزَنُوا)
: "فاستقم كما أمرت "
قال العلماء: الإستقامة عين الكرامة؛ فمن وفّقه الله إليها فقد أكرمه أعظم كرامه💔"
قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافوا ولا تَحْزَنُوا)
من #الجزء_الثالث_عشر
﴿ربنا إنك تعلم ما نخفی وما نعلن وما یخفىٰ على ٱلله من شیء فی ٱلأرض ولا فی ٱلسماء﴾ [إبراهيم ٣٨]
أي: أنت أعلم بنا منا، فنسألك من تدبيرك وتربيتك لنا أن تيسر لنا من الأمور التي نعلمها والتي لا نعلمها ما هو مقتضى علمك ورحمتك.
﴿ربنا إنك تعلم ما نخفی وما نعلن وما یخفىٰ على ٱلله من شیء فی ٱلأرض ولا فی ٱلسماء﴾ [إبراهيم ٣٨]
أي: أنت أعلم بنا منا، فنسألك من تدبيرك وتربيتك لنا أن تيسر لنا من الأمور التي نعلمها والتي لا نعلمها ما هو مقتضى علمك ورحمتك.
من #الجزء_الرابع_عشر
الوفاء بالعهد، والصدق بالوعد، سبيل أهل الإيمان، ﴿وَأَوْفُوا۟ بِعَهْدِ ٱللَّهِ إِذَا عَٰهَدتُّمْ وَلَا تَنقُضُوا۟ ٱلْأَيْمَٰنَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا﴾
الوفاء بالعهد، والصدق بالوعد، سبيل أهل الإيمان، ﴿وَأَوْفُوا۟ بِعَهْدِ ٱللَّهِ إِذَا عَٰهَدتُّمْ وَلَا تَنقُضُوا۟ ٱلْأَيْمَٰنَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا﴾
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكم بِالأخْسَرِينَ أعْمالا﴾ فِيهِمْ خَمْسَةُ أقاوِيلَ:
ومن ضمنها أنَّهم مَن يَصْطَنِعُ المَعْرُوفَ ويَمُنُّ عَلَيْهِ.💔
ومن ضمنها أنَّهم مَن يَصْطَنِعُ المَعْرُوفَ ويَمُنُّ عَلَيْهِ.💔
﴿قُلۡ هَلۡ نُنَبِّئُكُم بِٱلۡأَخۡسَرِینَ أَعۡمَـٰلًا﴾ [الكهف ١٠٣]
أي: قل يا محمد، للناس -على وجه التحذير والإنذار-: هل أخبركم بأخسر الناس أعمالا على الإطلاق؟
أي: قل يا محمد، للناس -على وجه التحذير والإنذار-: هل أخبركم بأخسر الناس أعمالا على الإطلاق؟
﴿الذين ضلّ سعيهم في الحياة الدنيا ْ﴾ أي: بطل واضمحل كل ما عملوه من عمل، يحسبون أنهم محسنون في صنعه، فكيف بأعمالهم التي يعلمون أنها باطلة، وأنها محادة لله ورسله ومعاداة؟" فمن هم هؤلاء الذين خسرت أعمالهم،فـ ﴿فخسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة؟ ألا ذلك هو الخسران المبين ْ﴾
﴿خَـٰلِدِینَ فيها لا یَبۡغُونَ عنها حِوَلࣰا﴾
﴿خَالِدِينَ فِيهَا ْ﴾ هذا هو تمام النعيم، إن فيها النعيم الكامل، ومن تمامه أنه لا ينقطع ﴿لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا ْ﴾ أي: تحولا ولا انتقالا، لأنهم لا يرون إلا ما يعجبهم ويبهجهم، ويسرهم ويفرحهم، ولا يرون نعيما فوق ما هم فيه.
﴿خَالِدِينَ فِيهَا ْ﴾ هذا هو تمام النعيم، إن فيها النعيم الكامل، ومن تمامه أنه لا ينقطع ﴿لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا ْ﴾ أي: تحولا ولا انتقالا، لأنهم لا يرون إلا ما يعجبهم ويبهجهم، ويسرهم ويفرحهم، ولا يرون نعيما فوق ما هم فيه.
من #الجزء_السادس_عشر
﴿فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا﴾ وهو الموافق لشرع الله، لا يرائي بعمله بل يعمله خالصا لوجه الله تعالى، فهذا الذي جمع بين الإخلاص والمتابعة، هو الذي ينال ما يرجو ويطلب، وأما من عدا ذلك، فإنه خاسر في دنياه وأخراه، وقد فاته القرب من مولاه، ونيل رضاه.
﴿فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا﴾ وهو الموافق لشرع الله، لا يرائي بعمله بل يعمله خالصا لوجه الله تعالى، فهذا الذي جمع بين الإخلاص والمتابعة، هو الذي ينال ما يرجو ويطلب، وأما من عدا ذلك، فإنه خاسر في دنياه وأخراه، وقد فاته القرب من مولاه، ونيل رضاه.
من #الجزء_السابع_عشر
﴿وأيوب إذ نادى ربه أَنِّی مسَّنِیَ ٱلضُّرُّ وأنت أرحم ٱلرَّ ٰحِمِین﴾
واذكر - أيها الرسول - قصة أيوب عليه السلام، إذ دعا ربه سبحانه حين أصابه البلاء قائلًا: يا رب، إني أُصِبْت بالمرض وفَقْدِ الأهل، وأنت أرحم الراحمين جميعًا، فاصرف عنّي ما أصابني من ذلك.💔
﴿وأيوب إذ نادى ربه أَنِّی مسَّنِیَ ٱلضُّرُّ وأنت أرحم ٱلرَّ ٰحِمِین﴾
واذكر - أيها الرسول - قصة أيوب عليه السلام، إذ دعا ربه سبحانه حين أصابه البلاء قائلًا: يا رب، إني أُصِبْت بالمرض وفَقْدِ الأهل، وأنت أرحم الراحمين جميعًا، فاصرف عنّي ما أصابني من ذلك.💔
﴿فٱستجبنا لهۥ فكشفنا ما بهۦ من ضر وءاتینـٰه أهلهۥ ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرىٰ للعـٰبدین﴾
فأجبنا دعوته، وصرفنا عنه ما أصابه من ضر، وأعطيناه ما فقد من أهله وأولاده، وأعطيناه مثلهم معهم، كل ذلك فعلناه رحمة من عندنا، وتذكيرا لكل منقاد لله بالعبادة، ليصبر كما صبر أيوب.
فأجبنا دعوته، وصرفنا عنه ما أصابه من ضر، وأعطيناه ما فقد من أهله وأولاده، وأعطيناه مثلهم معهم، كل ذلك فعلناه رحمة من عندنا، وتذكيرا لكل منقاد لله بالعبادة، ليصبر كما صبر أيوب.
من #الجزء_الثامن_عشر
﴿وهدوا إلى الطيب من القول﴾ فيه أربعة تأويلات:
أحدها: أنه قول لا إله إلا الله، وهو قول الكلبي.
والثاني: أنه الإيمان، وهو قول الحسن.
والثالث: القرآن، وهو قول قطرب.
والرابع: هو الأمر بالمعروف.
ويحتمل تأويلا خامسا: أنه ما شكره عليه المخلوقون وأثاب عليه الخالق.
﴿وهدوا إلى الطيب من القول﴾ فيه أربعة تأويلات:
أحدها: أنه قول لا إله إلا الله، وهو قول الكلبي.
والثاني: أنه الإيمان، وهو قول الحسن.
والثالث: القرآن، وهو قول قطرب.
والرابع: هو الأمر بالمعروف.
ويحتمل تأويلا خامسا: أنه ما شكره عليه المخلوقون وأثاب عليه الخالق.
من #الجزء_التاسع_عشر
﴿فجعلناه هباء منثورا﴾ فيه خمسة أقاويل:
أحدها: أنه رهج الدواب، قاله ابن أبي طالب.
2/أنه كالغبار يكون في شعاع الشمس إذا طلعت في كوة، قاله الحسن.
3/أنه ما ذرته الرياح من يابس أوراق الشجر،قاله قتادة.
4/أنها الماء المراق، قاله ابن عباس.
5/أنه الرماد، قاله عبيد.
﴿فجعلناه هباء منثورا﴾ فيه خمسة أقاويل:
أحدها: أنه رهج الدواب، قاله ابن أبي طالب.
2/أنه كالغبار يكون في شعاع الشمس إذا طلعت في كوة، قاله الحسن.
3/أنه ما ذرته الرياح من يابس أوراق الشجر،قاله قتادة.
4/أنها الماء المراق، قاله ابن عباس.
5/أنه الرماد، قاله عبيد.
﴿وقدمنا إلىٰ ما عملوا من عمل فجعلنـٰه هباء منثورا﴾
أعمالهم التي رجوا أن تكون خيرا لهم وتعبوا فيها، ﴿فجعلناه هباء﴾باطلا مضمحلا قد خسروه وحرموا أجره وعوقبوا عليه وذلك لفقده الإيمان وصدوره عن مكذب لله ورسله،فالعمل الذي يقبله الله، ما صدر عن المؤمن المخلص المصدق للرسل المتبع لهم
أعمالهم التي رجوا أن تكون خيرا لهم وتعبوا فيها، ﴿فجعلناه هباء﴾باطلا مضمحلا قد خسروه وحرموا أجره وعوقبوا عليه وذلك لفقده الإيمان وصدوره عن مكذب لله ورسله،فالعمل الذي يقبله الله، ما صدر عن المؤمن المخلص المصدق للرسل المتبع لهم
قوله تعالى: ﴿والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة﴾ فيه وجهان:
أحدهما: يعني الزكاء.
الثاني: أعمال البر كلها.
﴿وقلوبهم وجلة﴾ أي خائفة.
قال بعض أصحاب الخواطر: وجل العارف من طاعته أكثر من وجله من مخالفته لأن المخالفة تمحوها التوبة، والطاعة تطلب لتصحيح الغرض.💔
أحدهما: يعني الزكاء.
الثاني: أعمال البر كلها.
﴿وقلوبهم وجلة﴾ أي خائفة.
قال بعض أصحاب الخواطر: وجل العارف من طاعته أكثر من وجله من مخالفته لأن المخالفة تمحوها التوبة، والطاعة تطلب لتصحيح الغرض.💔
﴿وَٱلَّذِینَ یُؤۡتُونَ مَاۤ ءَاتَوا۟ وَّقُلُوبُهُمۡ وَجِلَةٌ أَنَّهُمۡ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ رَ ٰجِعُونَ﴾ [المؤمنون ٦٠]
والذين يجتهدون في أعمال الخير والبر، وقلوبهم خائفة ألّا تُقبل أعمالهم، وألا تنجيهم من عذاب ربهم إذا رجعوا إليه للحساب.
(الميسر مجمع الملك فهد)
والذين يجتهدون في أعمال الخير والبر، وقلوبهم خائفة ألّا تُقبل أعمالهم، وألا تنجيهم من عذاب ربهم إذا رجعوا إليه للحساب.
(الميسر مجمع الملك فهد)
من #الجزء_العشرين
﴿تلك ٱلدار ٱلـٔاخرة نجعلها للذین لا یریدون علوا فی ٱلأرض ولا فسادا وٱلعـٰقبة للمتقین﴾
تلك الدار الآخرة نجعلها دار نعيم وتكريم للذين لا يريدون تكبرا في الأرض عن الإيمان، والعاقبة المحمودة هي بما في الجنة من نعيم، وما يحل فيها من رضا الله للمتقين لربهم.
﴿تلك ٱلدار ٱلـٔاخرة نجعلها للذین لا یریدون علوا فی ٱلأرض ولا فسادا وٱلعـٰقبة للمتقین﴾
تلك الدار الآخرة نجعلها دار نعيم وتكريم للذين لا يريدون تكبرا في الأرض عن الإيمان، والعاقبة المحمودة هي بما في الجنة من نعيم، وما يحل فيها من رضا الله للمتقين لربهم.
من #الجزء_الواحد_والعشرون
﴿وَٱلَّذِینَ جَـٰهَدُوا۟ فِینَا لَنَهۡدِیَنَّهُمۡ سُبُلَنَاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلۡمُحۡسِنِینَ﴾ [العنكبوت ٦٩]
والذين جاهدوا أنفسهم ابتغاء مرضاتنا لنوفقنهم لإصابة الطريق المستقيم، وإن الله مع المحسنين بالعون والنصر والهداية.
﴿وَٱلَّذِینَ جَـٰهَدُوا۟ فِینَا لَنَهۡدِیَنَّهُمۡ سُبُلَنَاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلۡمُحۡسِنِینَ﴾ [العنكبوت ٦٩]
والذين جاهدوا أنفسهم ابتغاء مرضاتنا لنوفقنهم لإصابة الطريق المستقيم، وإن الله مع المحسنين بالعون والنصر والهداية.
من #الجزء_الثاني_والعشرون
﴿ما یفتح ٱلله للناس من رحمة فلا ممسك لها﴾
ما يفتح الله للناس من رزق وصحة وعلم وغير ذلك من النعم، فلا أحد يقدر أن يمسك هذه الرحمة، وما يمسك منها فلا أحد يستطيع أن يرسلها بعده سبحانه وتعالى.وهو العزيز الحكيم الذي يرسل الرحمة ويمسكها وفق حكمته.
﴿ما یفتح ٱلله للناس من رحمة فلا ممسك لها﴾
ما يفتح الله للناس من رزق وصحة وعلم وغير ذلك من النعم، فلا أحد يقدر أن يمسك هذه الرحمة، وما يمسك منها فلا أحد يستطيع أن يرسلها بعده سبحانه وتعالى.وهو العزيز الحكيم الذي يرسل الرحمة ويمسكها وفق حكمته.
من #الجزء_الثالث_والعشرون
﴿۞ ٱحشروا ٱلذین ظلموا وأزو ٰجهم وما كانوا یعبدون (٢٢) من دون ٱلله فٱهدوهم إلىٰ صر ٰط ٱلجحیم (٢٣) وقفوهم إنهم مسـٔولون (٢٤)﴾
﴿۞ ٱحشروا ٱلذین ظلموا وأزو ٰجهم وما كانوا یعبدون (٢٢) من دون ٱلله فٱهدوهم إلىٰ صر ٰط ٱلجحیم (٢٣) وقفوهم إنهم مسـٔولون (٢٤)﴾
ويقال للملائكة: اجمعوا الذين كفروا بالله ونظراءهم، وآلهتهم التي كانوا يعبدونها من دون الله، فسوقوهم سوقا عنيفا إلى جهنم، واحبسوهم قبل أن يصلوا إلى جهنم؛ إنهم مسؤولون عن أعمالهم وأقوالهم التي صدرت عنهم في الدنيا، مساءلة إنكار عليهم وتبكيت لهم.
من #الجزء_الثالث_والعشرون
﴿ٱدۡفَعۡ بِٱلَّتِی هِیَ أَحۡسَنُ فَإِذَا ٱلَّذِی بَیۡنَكَ وَبَیۡنَهُۥ عَدَ ٰوَةࣱ كَأَنَّهُۥ وَلِیٌّ حَمِیمࣱ﴾
ادفع بالخصلة التي هي أحسنُ إساءةَ من أساء إليك من الناس، فإذا الذي بينك وبينه عداوة سابقة - إذا دفعتَ إساءته بالإحسان إليه - كأنه قريب شفيق.
﴿ٱدۡفَعۡ بِٱلَّتِی هِیَ أَحۡسَنُ فَإِذَا ٱلَّذِی بَیۡنَكَ وَبَیۡنَهُۥ عَدَ ٰوَةࣱ كَأَنَّهُۥ وَلِیٌّ حَمِیمࣱ﴾
ادفع بالخصلة التي هي أحسنُ إساءةَ من أساء إليك من الناس، فإذا الذي بينك وبينه عداوة سابقة - إذا دفعتَ إساءته بالإحسان إليه - كأنه قريب شفيق.
﴿وَمَا یُلَقَّىٰهَاۤ إِلَّا ٱلَّذِینَ صَبَرُوا۟ وَمَا یُلَقَّىٰهَاۤ إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِیمࣲ﴾ [فصلت ٣٥]
ولا يُوفَّق لهذه الخصلة الحميدة إلا الذين صبروا على الإيذاء، وما يلاقونه من الناس من السوء، ولا يُوفَّق لها إلا ذو نصيب عظيم، لما فيها من الخير الكثير، والنفع الوفير.
ولا يُوفَّق لهذه الخصلة الحميدة إلا الذين صبروا على الإيذاء، وما يلاقونه من الناس من السوء، ولا يُوفَّق لها إلا ذو نصيب عظيم، لما فيها من الخير الكثير، والنفع الوفير.
من #الجزء_الرابع_والعشرون
﴿فَضۡلࣰا مِّن رَّبِّكَۚ ذَ ٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِیمُ﴾
تفضلًا وإحسانًا منه سبحانه وتعالى، هذا الذي أعطيناه المتقين في الآخرة من الكرامات هو الفوز العظيم الذي لا فوز بعده.فإنما سهَّلنا لفظ القرآن ومعناه بلغتك أيها الرسول؛ لعلهم يتعظون وينزجرون.
﴿فَضۡلࣰا مِّن رَّبِّكَۚ ذَ ٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِیمُ﴾
تفضلًا وإحسانًا منه سبحانه وتعالى، هذا الذي أعطيناه المتقين في الآخرة من الكرامات هو الفوز العظيم الذي لا فوز بعده.فإنما سهَّلنا لفظ القرآن ومعناه بلغتك أيها الرسول؛ لعلهم يتعظون وينزجرون.
من #الجزء_الخامس_والعشرون
﴿إنما المؤمنون إِخۡوَةࣱ فأضلحوا بين أخويكم وَٱتَّقُوا۟ الله لَعَلَّكُمۡ ترحمون﴾
إنما المؤمنون إخوة في الإسلام، والأخوة في الإسلام تقتضي أن تصلحوا - أيها المؤمنون - بين أخويكم المتنازعين، واتقوا الله بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه، رجاء أن ترحموا.
﴿إنما المؤمنون إِخۡوَةࣱ فأضلحوا بين أخويكم وَٱتَّقُوا۟ الله لَعَلَّكُمۡ ترحمون﴾
إنما المؤمنون إخوة في الإسلام، والأخوة في الإسلام تقتضي أن تصلحوا - أيها المؤمنون - بين أخويكم المتنازعين، واتقوا الله بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه، رجاء أن ترحموا.
من #الجزء_السادس_والعشرون
﴿وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَـٰنَ وَنَعۡلَمُ مَا تُوَسۡوِسُ بِهِۦ نَفۡسُهُۥۖ وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَیۡهِ مِنۡ حَبۡلِ ٱلۡوَرِیدِ﴾ [ق ١٦]
ولقد خلقنا الإنسان، ونعلم ما تُحَدِّث به نفسه، ونحن أقرب إليه من حبل الوريد، وهو عِرْق في العنق متصل بالقلب.
﴿وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَـٰنَ وَنَعۡلَمُ مَا تُوَسۡوِسُ بِهِۦ نَفۡسُهُۥۖ وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَیۡهِ مِنۡ حَبۡلِ ٱلۡوَرِیدِ﴾ [ق ١٦]
ولقد خلقنا الإنسان، ونعلم ما تُحَدِّث به نفسه، ونحن أقرب إليه من حبل الوريد، وهو عِرْق في العنق متصل بالقلب.
من #الجزء_السابع_والعشرون
(إِنَّا كُنَّا مِن قَبۡلُ نَدۡعُوهُۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡبَرُّ ٱلرَّحِیمُ ٢٨﴾
إنا كنا قبل في الدنيا -ونحن بين أهلينا- خائفين ربنا، مشفقين من عذابه وعقابه يوم القيامة. فمنَّ الله علينا بالهداية والتوفيق، ووقانا عذاب سموم جهنم، وهو نارها وحرارتها.
(إِنَّا كُنَّا مِن قَبۡلُ نَدۡعُوهُۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡبَرُّ ٱلرَّحِیمُ ٢٨﴾
إنا كنا قبل في الدنيا -ونحن بين أهلينا- خائفين ربنا، مشفقين من عذابه وعقابه يوم القيامة. فمنَّ الله علينا بالهداية والتوفيق، ووقانا عذاب سموم جهنم، وهو نارها وحرارتها.
إنا كنا من قبلُ نضرع إليه وحده لا نشرك معه غيره أن يقينا عذاب السَّموم ويوصلنا إلى النعيم، فاستجاب لنا وأعطانا سؤالنا، إنه هو البَرُّ الرحيم. فمِن بِره ورحمته إيانا أنالنا رضاه والجنة، ووقانا مِن سخطه والنار.
﴿إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ﴾
فمن بره بنا ورحمته إيانا، أنالنا رضاه والجنة، ووقانا سخطه والنار.
فمن بره بنا ورحمته إيانا، أنالنا رضاه والجنة، ووقانا سخطه والنار.
من #الجزء_الثامن_والعشرون
(والله يسمع تحاوركما﴾ أي:تخاطبكما فيما بينكما💔
﴿إن الله سميع﴾ لجميع الأصوات،في جميع الأوقات، على تفنن الحاجات.
﴿بصير﴾ يبصر دبيب النملة السوداء، على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء، وهذا إخبار عن كمال سمعه وبصره، وإحاطتهما بالأمور الدقيقة والجليلة.
(والله يسمع تحاوركما﴾ أي:تخاطبكما فيما بينكما💔
﴿إن الله سميع﴾ لجميع الأصوات،في جميع الأوقات، على تفنن الحاجات.
﴿بصير﴾ يبصر دبيب النملة السوداء، على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء، وهذا إخبار عن كمال سمعه وبصره، وإحاطتهما بالأمور الدقيقة والجليلة.
- ﴿إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌۢ بَصِيرٌ﴾
وهذا إخبار عن كمال سمعه وبصره، وإحاطتهما بالأمور الدقيقة والجليلة، وفي ضمن ذلك الإشارة بأن الله تعالى سيزيل شكواها، ويرفع بلواها. [السعدي: ٨٤٤]
وهذا إخبار عن كمال سمعه وبصره، وإحاطتهما بالأمور الدقيقة والجليلة، وفي ضمن ذلك الإشارة بأن الله تعالى سيزيل شكواها، ويرفع بلواها. [السعدي: ٨٤٤]
من #الجزء_التاسع_والعشرون
﴿یُبَصَّرُونَهُمۡۚ یَوَدُّ ٱلۡمُجۡرِمُ لَوۡ یَفۡتَدِی مِنۡ عَذَابِ یَوۡمِىِٕذِۭ بِبَنِیهِ﴾ [المعارج ١١]
يشاهد كل إنسان قريبه لا يخفى عليه، ومع ذلك لا يسأل أحد أحدًا لهول الموقف، يودّ من استحق النار أن يقدم أولاده للعذاب بدلًا منه.💔
﴿یُبَصَّرُونَهُمۡۚ یَوَدُّ ٱلۡمُجۡرِمُ لَوۡ یَفۡتَدِی مِنۡ عَذَابِ یَوۡمِىِٕذِۭ بِبَنِیهِ﴾ [المعارج ١١]
يشاهد كل إنسان قريبه لا يخفى عليه، ومع ذلك لا يسأل أحد أحدًا لهول الموقف، يودّ من استحق النار أن يقدم أولاده للعذاب بدلًا منه.💔
من #الجزء_الثلاثون
﴿یَوۡمَىِٕذࣲ یَصۡدُرُ ٱلنَّاسُ أَشۡتَاتࣰا لِّیُرَوۡا۟ أَعۡمَـٰلَهُمۡ﴾
[الزلزلة ٦]
في ذلك اليوم العظيم الذي تتزلزل فيه الأرض يخرج الناس من موقف الحساب فِرَقًا ليشاهدوا أعمالهم التي عملوها في الدنيا.
﴿یَوۡمَىِٕذࣲ یَصۡدُرُ ٱلنَّاسُ أَشۡتَاتࣰا لِّیُرَوۡا۟ أَعۡمَـٰلَهُمۡ﴾
[الزلزلة ٦]
في ذلك اليوم العظيم الذي تتزلزل فيه الأرض يخرج الناس من موقف الحساب فِرَقًا ليشاهدوا أعمالهم التي عملوها في الدنيا.
جاري تحميل الاقتراحات...