محسن الغيثي،.
محسن الغيثي،.

@iMu7siN

5 تغريدة 7 قراءة Apr 19, 2023
تتمة للثريد الأول،. 2/2،.
ــ ولكن،.. لا يستطيعون أن يقولوا: (سنحذف آية من القرآن)،. أو (سنطمس آية من القرآن)،. أو (سنبطل آية من القرآن)،. أو (سنلغي آية)، أو (سنمسح آية)،. لأنّ هذه الكلمات لها وقع ثقيلٌ على قلوب محبّي كتاب ربّهم،. المسلمين،.
فوجب عليهم إيجاد كلمة أخرى [رقيقة]،. لها وقعٌ أخفّ على المسلمين من تلك الكلمات،. فأخرجوا كلمة "النسخ" (وسموه علمًا)،. وحتى يُثبتوا أركان هذا العلم،. أتوا عليه بالشبهات من القُــرآن ظنوها أدلة، وأمثلة من العقل،. فعاثوا في القُــرآن فسادًا،. رفعًا وإلغاءً،.
ثم جاء الذين بعدهم [كهبة الله، وابن الجوزي والسيوطي مثلًا] ووجدوا أنّ الأولين أفسدوا في القرآن كثيرًا، فغضبوا،. فهذا هبة الله بن سلامة [410 ﮬ.] يقول "((لمّا رأيت المفسّرين قد تهالكوا هذا العلم، ولم يأتوا منه وجه الحفظ، وخلطوا بعضه ببعض، ألّفت هذا الكتاب))" [الناسخ والمنسوخ 8]،.
ــ وهذا ابن الجوزي [597 ﮬ.] يقول في مقدّمة كتابه [نواسخ القرآن] "قد أقدموا على هذا العلم فتكلموا فيه وصنّفوه ((وقالوا بنسخ ما ليس بمنسوخٍ))" إﮬ. فمن أين أتى هذا التخبط والتقوّل على القُــرآن؟!،. يجيب ابن الجوزي في ذات الكتاب،.
قال في الصفحة نفسها،. "وأصل الفساد الداخل على العلماء، تقلید سابقيهم وتسليم الأمر إلى معظّميهم من المتقدّمين، من غير بحث عمّا صنّفوه، ولا طلب للدليل عمّا ألِفوه، وإنّي رأيت كثيرًا من المتقدّمين على كتاب اللّه ((بآرائهم الفاسدة))" إﮬ.
يتبع،.

جاري تحميل الاقتراحات...