مصطفى أبو العينين 🇪🇬 مصري والعظماء أجدادي🇪🇬
مصطفى أبو العينين 🇪🇬 مصري والعظماء أجدادي🇪🇬

@abuel3nin1

13 تغريدة 6 قراءة Mar 03, 2022
#من_المدان؟
#هل_يحق_للدول_الدفاع_عن_نفسها؟
ككل بلطجي مجرم
أمريكا تسوق العالم في الأمم المتحدة كالخراف والنعاج بالتهديد والوعيد والإرهاب
حتي نجحت في أرغام الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس علي تبني قرارًا يدين روسيا ويطالبها بالتوقف فورًا عن استخدام القوة ضد أوكرانيا
وقد تبني القرار بأغلبية من 141 صوتا فيما عارضته 5 دول وامتنعت 35 عن التصويت من بينها الصين وذلك من أصل 193 دولة عضوا.
وهنا نحن نتسأل بقوة
#من_المدان
و #هل_يحق_للدول_الدفاع_عن_نفسها ؟
وهنا نبحث عن إجابة لهذين السؤالين.
فمع سقوط الاتحاد السوفيتي تعهد الغرب بقيادة أمريكا
بالإبتعاد عن الحدود الروسية وعدم أقتراب حلفها (الناتو) من الدول المستقلة حديثا عن الإتحاد السوفيتي حفاظا علي الأمن القومي الروسي وعدم استفزاز روسيا النووية التي تمتلك ترسانة ضخمة من الأسلحة النووية.
وتمر السنوات ولكن لا يلتزم الغرب بقيادة أمريكا بتلك التعهدات ويتمكن حلف الناتو
من التوسع شرقا بضم عدد من دول الاتحاد السوفيتي السابق ومنها إستونيا ولاتفيا وليتوانيا وسلوفينيا وسلوفاكيا وبلغاريا ورومانيا وغيرها هو خطأ فادح. ومستفز لأنه الحلف أقترب جدا من الحدود الروسية ولم يتوقف خطره علي روسيا عند هذا الحد فبعد زيارة رئيس أوكرانيا للولايات المتحدة الأمريكية
وفي خطوة مستفزة لروسيا تقدمت أوكرانيا بطلب أنضمامها لحلف الناتو وهو ما يشكل خطورة على روسيا لأن البنية التحتية للحلف ستقترب أكثر من حدود روسيا وتطوقها ويجعلها شبه محاصرة مما يهدد الأمن القومي ويهدد سلامة الأراضيها وقد حذرت روسيا مرارا من خطر ذلك وطلبت عدم ضم أوكرانيا للحلف
لكن أمريكا وبعض الدول الأوروبية استفزت روسيا من خلال تصريحات بأنهم ينظرون في ضم أوكرانيا للاتحاد الأوروبي وللناتو وهذا ما أرغم روسيا علي خوض حربها ضد أوكرانيا حماية لأراضيها ولأمنها القومي خاصة وإن روسيا لديها مخاوف من تمدد حلف شمال الأطلسي الناتو والتوسع من خلال ضم أوكراونيا
وقد ساهمت أوكرانيا في استفزاز روسيا بالأصرار علي الأنضمام للناتو وتأكيد طلبها مما يعني اقتراب الأسلحة الغربية من حدود روسيا بما يشكل مشكلات أمنية كبري ويشكل أهانة للقيادة الروسية فلم تجد روسيا أمامها سوي تطهير محيطها من المخاطر التي تهددها صيانة لأمنها القومي بالحرب علي أوكرانيا
بهدف تحقيق ضمانات قانونية بالتخلي عن خطط التوسيع اللاحق للناتو نحو الشرق وعن فكرة انضمام أوكرانيا إلى الحلف وعن إنشاء قواعد عسكرية في دول ما بعد الاتحاد السوفيتي وعدم نشر أسلحة الناتو الضاربة بالقرب من حدود روسيا وانسحاب قوات الحلف من أوروبا الشرقية إلى مواقع عام 1997 وهذا حقها
وهنا نتسأل
أليس من حق روسيا حماية أراضيها وصيانتها ومنع وقوع الخطر الذي يهدد أمنها القومي؟؟؟
وهل تحقيق هذا الهدف الوطني يستدعي الأدانة والحرب الاقتصادية والتهديد بالحرب العسكرية؟؟؟
ماذا لو لم تحترم تركيا الخط الأحمر الذي حدده الرئيس السيسي (سرت الجفرا) وتخطت ذلك الخط؟؟؟
أليس لنا الحق في ضرب القوات التركية أينما وجدت حتي ولو داخل الأراضي الليبية التي أنطلقت منها حماية لأمننا القومي وسلامة أراضينا وحماية الشعب مما يمكن أن يتعرض له من مخاطر؟؟
ماذا لو تقاعس الرئيس عن اتخاذ قرار الحرب حماية للأمن القومي المصري؟؟
وهل يصح أن ندان حين نحمي أمننا القومي؟
مما تقدم يتضح لنا
أن روسيا غير مدانة لأنها تمنع الخطر عن أراضيها.
ومن حقها أن تحمي أمنها القومي
ومن حقها أن تدافع عن حقها في الأمن والسلامة من خطر الأسلحة الفتاكة المنصوبة علي مختلف حدودها.
ومن حقها أن تحمي شعبها من المخاطر التي تهدده
وهذا حقها الوطني الذي لا ينازعها فيه أحد
أن لم تكن القيادة الروسية قد اتخذت مثل هذا القرار تكون قد أرتكب خطيئة الخيانة لوطنها ولشعبها.
نحن ندين من أدان
لأن من أدان بأدانته يحرم نفسه من حق الدفاع عن وطنه وعن أراضيه لو تعرضت بلاده لمثل ما تعرضت له روسيا
وأنه بهذه الأدانة يكون قد اتخذ قرار أدانته لو قام بهذا العمل مستقبلا
@rattibha
وافر تحياتى وتقديري لحضراتكم

جاري تحميل الاقتراحات...