و تحدث احد الحضور عن فهم اللغة في تغيير معنى النص و ضرب مثالاً لذلك اختلاف المذاهب اعتماداً على التفسير اللغوي للنص و ضرب مثلاً بفهم ابو حنيفة لي نواقض الوضوء معتمداً على حديث على بن المطلق ( أنه بضعة منك ) بالرغم من وجود نص صريح في حديث بثرة بنت صفوان
و قد نقلت حديثًا عن رسول الله صلى الله عليه و سلم في ما معناهُ ( ان من مس ذكره لا يقربنا الصلاة حتى يتوضأ ) و حينما سؤل الامام ابو حنيفة قال ان الوضوء هنا يكون ندبًا و ايضاً حتى قراءة القرآن
نجد ان فهم النص يؤثر في الاستنباط الفقهي و مثالًا لذلك الاية السادسة في سورة المائدة التي تختص بالوضوء و فهمها اللغوي جعل هنالك مذهب يجعل من غسل الوجه ركنًا من اركان الوضوء و مذهب اخر يعمل بالمسح و المذهب الاول استنبط من الاية الفور و الدلك كشرطين اساسيين في الوضوء
و نجد ان الامام الشافعي يأخذ بنص الحديث و لو كان له فهم من واقعة حدوثه و مثال لذلك اكل لحم البعير و نقضه للوضوء.
و تحدثت انا عن تأثير المعلومة العلمية الحديثة على فهم النص و ضربت مثلا لذلك بحديث المجزوم فقد اخبرنا المعصوم بأن نفر من المجزوم كما نفر من الاسد و ليس هنآك عدوى
و تحدثت انا عن تأثير المعلومة العلمية الحديثة على فهم النص و ضربت مثلا لذلك بحديث المجزوم فقد اخبرنا المعصوم بأن نفر من المجزوم كما نفر من الاسد و ليس هنآك عدوى
كما و رد في الحديث و يحدثنا عبد الله بن عمر رضي الله عنه بأن هناك رجلان مجزومان حضرا لرسول الله صلى الله عليه و سلم لكي يسلما فقال صلى الله عليه و سلم للاول هلا جلست و اكلت معنا يا اخا العرب في هذه القزعة و لكي يوضح الرسول صلى الله عليه و سلم للصحابة
بأن هذا الرجل المجزوم غير معدي كان صلى الله عليه و سلم يضع يده في الطعام خلف الرجل المجزوم ، اما الرجل الثاني فقد قال له رسول الله صلى الله عليه و سلم اذهب اذهب فقد بايعناك دون ان يقول له اجلس معنا ،
و في العلم الحديث ثبت ان هنالك نوعان رئيسيان من الجزام احدهما غير معدي و هو الجزام السلي ، اما النوع الثاني هو النوع المعدي خاصةً عندما يصبح شكل المريض كالأسد و هذا الاسم هو الاسم العلمي( وجه الاسد ) (Lionel face ) لذلك لا بد ان نفر منه .
في نهاية الجلسة اثار صديقي ( ج.ع) و هو معالج نفسي نقطة جدلية في فهم النص من ناحية نفسية و ضرب بذلك مثلاً جملة اطلقها ( ان شاء الله القيامة تقوم ) و ارسلها الى ثلاثة اشخاص خارج المجلس فكان فهم كل منهم على حسب حالته
فكان رد احد الدعاة الذي ارسلت اليه الرسالة بأن كل مظاهر علامات القيامة قد ظهرت و لن يبقى لنا شي غير ان نستعد لها ، اما صديقنا الشاعر الذي استلم الرسالة فقال انها تذكرني بأجمل قصائد حسن الزبير ،
اما زميلنا السياسي المخضرم فقد كان رده ان الامر قد اقترب و نحن ننتظر ان يضغط الرئيس الروسي بوتين على زر انطلاق الصواريخ النووية ، اما رأيي انا فهذا البوست الذي اطلقته لا يمثلني فما زالت لدي العديد من الفسيلات اريد ان اغرسها .
جاري تحميل الاقتراحات...