أخلاق الغرب بلا قانون يراقبهم!
ويقول يورغين تودنهوفر: "إنَّ انقطاع الكهرباء، في عام ١٩٧٧م في نيويورك، وإعصار نيوأورليانز في عام ٢٠٠٥م، كانا كافيين ليتسببا في موجةٍ من حوادث السرقات والقتل المتعمد وغير المتعمد".
ويقول يورغين تودنهوفر: "إنَّ انقطاع الكهرباء، في عام ١٩٧٧م في نيويورك، وإعصار نيوأورليانز في عام ٢٠٠٥م، كانا كافيين ليتسببا في موجةٍ من حوادث السرقات والقتل المتعمد وغير المتعمد".
ويقول يورغين تودنهوفر: "العالم الإسلامي الحقيقي، برغم من كل الحروب، لا تزال المودة والدفء والكرم الذي يلمسه الزوار الغربيون في بلاد الشرق من معظم الناس له تأثير كبير على النفس، وذلك عندما يأتون بالطبع بدون سلاح".
ويقول يورغين تودنهوفر: "دفء المشاعر [عند المسلمين] يمكن أن ينقلب في لمح البصر لغضب أعمى، إذا ما داس الغرب بأقدامه في استخفاف حقوق المسلمين، أو أغلى ما لديهم، ألا وهو عائلاتهم ودينهم".
ويقول تودنهوفر: "بداية ٢٠٠١ كان الإسلام المتطرف في طريقه إلى الاختفاء، فقد أدرك المسلمون أن الملالي المتشددين جعلوا إيران دولة بوليسية بائسة.. وبالنظر إلى هذا الفشل فإن هجوم القاعدة على أمريكا محاولة لتحرير التطرّف من العزلة، وكان صقور الحكومة الأمريكية في لهفة لمثل هذه الفرصة".
ويقول تودنهوفر: "جماعة نمور التاميل الهندوسية في سري لانكا تعد أكثر المنظمات الإرهابية قتلا وتفننًا بالهجمات الانتحارية في العالم. نمور التاميل لم يستهدفوا الغربيين، ولذلك لم يكن يذكر في أغلب الأحوال إلا أخبار قصيرة حول الاعتداءات التي كانت تشنها المنظمة حتى تم تصفيتها في ٢٠٠٩م".
جاري تحميل الاقتراحات...