وائل حميدان هو المدير التنفيذي السابق ل"شبكة العمل المناخي" الدولية. انطرد منها بأول ال٢٠١٩، بعد سلسلة شكاوى من موظفات سابقات وحاليات بتتهمه بالتمييز والتحرش الجنسي، التنمر، استغلال السلطة، وممارسات عقابية بحق النساء بالعمل. وائل اليوم عضو هيئة تنفيذية لحزب الخضر اللبناني.2/17
بين ال٢٠١٢ وال٢٠١٨، كان المتحدث الرسمي بإسم حركة النشاط المناخي العالمية، والمدير التنفيذي للشبكة، اللي هي مظلة سياسية بتنسق شغل اكثر من الف جمعية، يعني كان دوره مركزي بالحركة وبيشمل الضغط ع رؤساء دول وقطاعات صناعية، والتفاوض معهم بمحطات مفصلية من تاريخ الحركة. 3/17
بهالوقت، تنمّر على وتحرّش بالعشرات من الموّظفات؛ ووّصل عنفه وتنمره نساء كتار للإنهيار النفسي. بتشرين الثاني ٢٠١٨، وصل لمجلس امناء الشبكة ٤ رسايل: رسالة من والد موظفة سابقة اسمها هولي بورداي اشتغلت بالشبكة بال٢٠١٥، وانتحرت بال٢٠١٧ بعد ما نشرت عفايسبوك تجربتها مع التحرش 4/17
واشارت لوائل حميدان بالإسم بإطار حملة #انا_ايضا؛ رسالتين من موظفتين سابقتين بالشبكة؛ ورسالة موّقعة من ١٥ موظفة حالية وسابقة بتفصّل انتهاكات حميدان ع مرّ السنين. وقتها، اوقف مجلس امناء الشبكة وائل حميدان عن العمل وفتح تحقيق ادارته جهة مستقلة، قدرت تجمع ادلة من اكتر من ٤٠ شخص.5/17
ووثقت حوالي ال١٠٠ حادثة تحرش وتنمر واستغلال سلطة وعنف مارسهن حميدان ع موظفاته، بالإضافة لقصص مروّعة لأشخاص كتار بالشبكة مع اسلوب ادارته الذكوري والفوضوي والشرير. اشارت نتايج التحقيق لعدد الشهود اللي اشترطوا سريّة هويتهم بسبب خوفهم من انتقام حميدان المعروف بصيته كمتنمر عنيف 6/17
ما كانت اول مرة بيوصل شكاوى تحرش وتنمر لمجلس امناء الشبكة.بال٢٠١٦، بعتت موظفة شكوى تحرش جنسي رسمية ضد حميدان وثّقت فيها الطيف الواسع من الممارسات الذكورية والإقصائية اللي بمارسها، والمخلّة بأخلاقيات العمل وبتهدد امان الموظفين، واللي طفّشت ٤٠% منهن -وكلهن نساء- خلال ٦ اشهر 7/17
بوقتها المجلس ما قبض الموضوع جدّ وفشل بالتعاطي مع تداعيات هالشكوى وغيرها من اشارات الإنذار متل انتحار هولي والقصة اللي نشرتها ع فايسبوك قبل ما تنتحر. هالإستلشاء هو اللي سمح بإستمرار ممارسات وائل حميدان واذاه لسنوات بلا محاسبة او ادنى درجات المسائلة 8/17
خلال كل مسار التحقيق، ما صرّح حميدان، ولا علّق. بل بكل وقاحة، خلال التحقيقات، هددوا محامينه بمقاضاة المنصات اللي نشرت الشكاوى ضده. بآخر التحقيق اللي ثبت كل الاتهامات، عرض عليه المجلس فرصة الاعتراف بجرايمه والاعتذار بس طبعا رفض. لحدّ هاللحظة، وائل حميدان ما حتى اعترف بجرايمه. 9/17
انتشرت تغطية الاعلام الأجنبي ع وسايل التواصل الاجتماعي، بس الاعلام اللبناني ما جاب سيرة ولا شي من كل هيدا. التلفزيونات اللبنانية ما غطت طرده من منصبه بالشبكة ولا حكت عنه ولا حتى بتقرير.10/17
ومباشرة بعد كل هيدا، رجع وائل حميدان ع لبنان - مطرح ما هو معروف بعلاقاته وتشبيكه مع جهات نافذة، ومطرح ما بعده عم يندعى ع مؤتمرات وندوات واجتماعات. وائل حميدان اليوم، بال٢٠٢٢ وبعد اقل من ٣ سنين من انكشاف وحشنته واجرامه وذكوريته واذاه، عضو هيئة تنفيذية بحزب الخضر اللبناني.11/17
وهالحزب، اذا متذكرة صح، الحزب الوحيد اللي بترأسه امرأة هي ندى زعرور. وبمنصبه هيدا، عم بشارك مع زميلات نساء بندوات وحوارات عن البيئة والسياسة، بتديرها كمان نساء.12/17
ما تفاجأت لما قريت انه، خلال التحقيقات مع الشبكة، الشهود الثلاثة اللي حكوا لصالحه هني رجال لبنانيين - عمليا رفاقه وزملاءه - ردّوا كل الاتهامات والشكاوى عليه للتمييز العنصري اللي بيتعرضوله الرجال العرب بجوّ الحركة المناخية العالمية، ووصفوه بضحية "تصادم حضاري". 13/17
بس اللي بعده عنجد بيصدمني هو الصمت المُطبَق والمشين للناشطات بالسياسة وبالحركة البيئية عن زميلهن الوحش.
النساء (والرجال) الناشطات بالحركة البيئية وبالسياسة، واللي بعد ما طالبوا وائل حميدان بإعتذار وتفسير بشكل واضح وصريح ومباشر؛ واللي بعد ما شحطوه من دوايرهم وقعداتهم 14/17
النساء (والرجال) الناشطات بالحركة البيئية وبالسياسة، واللي بعد ما طالبوا وائل حميدان بإعتذار وتفسير بشكل واضح وصريح ومباشر؛ واللي بعد ما شحطوه من دوايرهم وقعداتهم 14/17
واللي بعد ما حاسبوه بولا طريقة وما قشطوه امتيازات وعلاقات، شو ناطرين؟ يا اما انتو مش عارفين ومش واعين لانتهاكات وجرايم زميلكن وبالتالي مقصّرين، يا امّا انتو ببساطة متواطئين معه وبالتالي عم بتساهموا بالتطبيع مع الذكورية والأذى والعدوانية ضدنا بالحركة البيئية وبالسياسة. 15/17
يعني انتو جزء اساسي من البيئة المسيئة والمؤذية للنساء بالشأن العام. منيح تتذكروهن هول تاني مرة بتندعوا لمؤتمر عن تمكين النساء بالسياسة. ع فكرة، كل هالمعلومات لقيتها اونلاين بسهولة. المعلومات عن جرايم وائل حميدان مُتاحة، بحاجة لعشر دقايق بس شي نهار لتعرفوا مع مين عم تتعامل 16/17
جاري تحميل الاقتراحات...