عبدالرحمن آل الشيخ
عبدالرحمن آل الشيخ

@Abdulrahman361

5 تغريدة 10 قراءة Mar 04, 2022
عن عثمان بن عفان رضي الله عنه
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة). … رواه البخاري
العلم بهذا الحديث وفهم شرحه من شروح علماء السلف يجعلك سعيدا.
ونشره يبين للناس سماحة الإسلام
ووسطيته ورفقه بأتباعه وبكل من يدخل فيه.
وتأملوا في حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( أشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما فيحجب عن الجنة )
رواه البخاري
وهذا يجعلك من السعداء
المستبشرين برحمة رب العالمين.
جعلني الله وإياكم ووالدينا من أهل الجنة.
وكذلك قفوا عند هذا الحديث وتأملوا
ما فيه من بشارة عظيمة لكل مسلم
فعن معاذ بن جبل رضي الله عنه:
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله،
وأن محمدا رسول الله صدقا من قلبه
إلا حرمه الله على النار) متفق عليه
هذا من فضل الله ومن محاسن الإسلام ويسره ورفقه.
وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: ( أسعد الناس بشفاعتي من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه ونفسه ). رواه البخاري
ومرة أخرى يا كرام قفوا وتأملوا:
اشترط لنيل شفاعته صلى الله عليه وسلم شرطا سهلا يسيرا على الجميع..
وهو أن نقول كلمة #التوحيد بإخلاص من القلب والنفس.
وعن عتبان بن مالك رضي الله عنه:
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
( إن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله عزوجل )
رواه البخاري
هل بعد هذا يسر ولين في الإسلام؟
وهل بعد هذا سماحة في الإسلام؟
وهل بعد هذا رفق في الإسلام؟
تكرما ساهم بجواب.

جاري تحميل الاقتراحات...