لماذا في سورة يُوسُفَ لم يقل الله تعالى زوجة العزيز بل قال امرأة العزيز ؟!
هل تقول عن زوجتك
إمرأتي
أم زوجتي
أم صاحبتي ؟!
ماهو الفرق ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺮأة ﻭ ﺍﻟﺰﻭجة
ﻭ ﺍﻟﺼﺎﺣﺒﺔ ؟!
إليكم الإجابة :
هل تقول عن زوجتك
إمرأتي
أم زوجتي
أم صاحبتي ؟!
ماهو الفرق ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺮأة ﻭ ﺍﻟﺰﻭجة
ﻭ ﺍﻟﺼﺎﺣﺒﺔ ؟!
إليكم الإجابة :
ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ :
إﺫﺍ وُجدتْ ﻋﻼﻗﺔٌ جسديةٌ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺬﻛﺮ
ﻭ ﺍﻷﻧﺜﻰ و لم يكنْ بينهما انسجامٌ
أو توافقٌ فكريٌ أو محبةٌ فتُسمى ﺍﻷﻧﺜﻰ ﻫﻨﺎ ( ﺍﻣﺮﺃﺓ )
ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ :
( ﺍﻣﺮﺃﺓَ ﻧﻮﺡٍ )
( ﺍﻣﺮﺃﺓَ ﻟﻮﻁٍ )
و لم يقل زوجة نوحٍ و زوجة لوطٍ
إﺫﺍ وُجدتْ ﻋﻼﻗﺔٌ جسديةٌ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺬﻛﺮ
ﻭ ﺍﻷﻧﺜﻰ و لم يكنْ بينهما انسجامٌ
أو توافقٌ فكريٌ أو محبةٌ فتُسمى ﺍﻷﻧﺜﻰ ﻫﻨﺎ ( ﺍﻣﺮﺃﺓ )
ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ :
( ﺍﻣﺮﺃﺓَ ﻧﻮﺡٍ )
( ﺍﻣﺮﺃﺓَ ﻟﻮﻁٍ )
و لم يقل زوجة نوحٍ و زوجة لوطٍ
ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ :
ﺇﺫﺍ وُجدتْ ﻋﻼﻗﺔٌ ﺟﺴديةٌ مترافقةٌ مع اﻧﺴﺠﺎﻡٍ ﻓﻜﺮﻱٍ و توافقٍ و محبةٍ فتُسمى ﺍﻷﻧﺜﻰ هنا ( ﺯﻭﺟﺔٌ )
نوحٌ و لوطٌ نَبيانِ مُؤمنانِ و أُنثى كلٌّ منهما غيرُ مؤمنةٍ
إذن الخلافُ بينهما إيمانيٌ فسمَّى اللَّهُ كلًا منهما امرأةً و ليستْ زوجةً
ﺇﺫﺍ وُجدتْ ﻋﻼﻗﺔٌ ﺟﺴديةٌ مترافقةٌ مع اﻧﺴﺠﺎﻡٍ ﻓﻜﺮﻱٍ و توافقٍ و محبةٍ فتُسمى ﺍﻷﻧﺜﻰ هنا ( ﺯﻭﺟﺔٌ )
نوحٌ و لوطٌ نَبيانِ مُؤمنانِ و أُنثى كلٌّ منهما غيرُ مؤمنةٍ
إذن الخلافُ بينهما إيمانيٌ فسمَّى اللَّهُ كلًا منهما امرأةً و ليستْ زوجةً
وكذلك قال الله ( ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻓﺮﻋﻮﻥ )
ﻷﻥ ﻓﺮﻋﻮﻥ ﻟﻢ ﻳﺆﻣﻦ ﻭ ﻟﻜﻦَّ ﺍﻣﺮﺃﺗﻪُ آﻣﻨﺖٍ فلم يتفقا في الإيمان فكانت امرأةً وليست زوجةً
انظروا إلى مواضع استخدام القرآن الكريم للفظ ( زوجة )
{ﻭﻗﻠﻨﺎ ﻳﺎ آﺩﻡ ﺍﺳﻜﻦ ﺃﻧﺖ ﻭﺯﻭﺟﻚ الجنة}
ﻷﻥ ﻓﺮﻋﻮﻥ ﻟﻢ ﻳﺆﻣﻦ ﻭ ﻟﻜﻦَّ ﺍﻣﺮﺃﺗﻪُ آﻣﻨﺖٍ فلم يتفقا في الإيمان فكانت امرأةً وليست زوجةً
انظروا إلى مواضع استخدام القرآن الكريم للفظ ( زوجة )
{ﻭﻗﻠﻨﺎ ﻳﺎ آﺩﻡ ﺍﺳﻜﻦ ﺃﻧﺖ ﻭﺯﻭﺟﻚ الجنة}
{ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻗﻞ ﻷﺯﻭﺍﺟﻚ}
و ذلك ليدلل الحق جل جلاله على التوافق الفكري و الانسجام التام بينه
و بينهن
ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻤﺎﺫﺍ استخدم القرآن الكريم لفظ (امرأة) على لسان سيدنا زكريا على الرغم من أن هناك توافق فكري
و انسجام بينهما؟!
و ذلك ليدلل الحق جل جلاله على التوافق الفكري و الانسجام التام بينه
و بينهن
ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻤﺎﺫﺍ استخدم القرآن الكريم لفظ (امرأة) على لسان سيدنا زكريا على الرغم من أن هناك توافق فكري
و انسجام بينهما؟!
ﻳﻘﻮﻝ تعالى :
{ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻣﺮﺃﺗﻲ ﻋﺎﻗﺮًا}
و السبب أﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻞ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺧﻠﻞٌ ما ﻓﻲ ﻋﻼﻗﺔ ﺯﻛﺮﻳﺎ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍلإﻧﺠﺎﺏ
ﻓﻴﺸﻜﻮ ﻫﻤﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ تعالى
واصفًا من معه بأنها امرأته و ليست زوجته
{ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻣﺮﺃﺗﻲ ﻋﺎﻗﺮًا}
و السبب أﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻞ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺧﻠﻞٌ ما ﻓﻲ ﻋﻼﻗﺔ ﺯﻛﺮﻳﺎ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍلإﻧﺠﺎﺏ
ﻓﻴﺸﻜﻮ ﻫﻤﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ تعالى
واصفًا من معه بأنها امرأته و ليست زوجته
و لكن بعد أن رزقه اللَّهُ ولدًا و هو سيدنا يحيى اختلف التعبير القرآني
فقال تعالى :
{ﻓﺎﺳﺘﺠﺒﻨﺎ ﻟﻪ ﻭ ﻭﻫﺒﻨﺎ ﻟﻪ ﻳﺤﻴﻰ
ﻭ ﺃﺻﻠﺤﻨﺎ ﻟﻪ ﺯﻭﺟﻪ}
فأسماها الله تعالى زوجةً و ليست امرأةً بعد إصلاح خلل عدم الإنجاب
فقال تعالى :
{ﻓﺎﺳﺘﺠﺒﻨﺎ ﻟﻪ ﻭ ﻭﻫﺒﻨﺎ ﻟﻪ ﻳﺤﻴﻰ
ﻭ ﺃﺻﻠﺤﻨﺎ ﻟﻪ ﺯﻭﺟﻪ}
فأسماها الله تعالى زوجةً و ليست امرأةً بعد إصلاح خلل عدم الإنجاب
ﻭ ﻓﻀﺢُ اللَّهُ بيتَ ﺃبي ﻟﻬﺐٍ ﻓﻘﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ :
{ﻭَ ﺍﻣْﺮَﺃﺗﻪُ ﺣَﻤَّﺎﻟﺔَ ﺍﻟﺤَﻄَﺐِ}
ليُدلِّل القرآن أنَّه لم يكن بينهما انسجامٌ و توافقٌ
{ﻭَ ﺍﻣْﺮَﺃﺗﻪُ ﺣَﻤَّﺎﻟﺔَ ﺍﻟﺤَﻄَﺐِ}
ليُدلِّل القرآن أنَّه لم يكن بينهما انسجامٌ و توافقٌ
الصاحبة:
يستخدم القرآن الكريم لفظ ( صاحبة ) عند انقطاع العلاقة الفكرية و الجسدية بين الزوجين
لذلك فمعظم مشاهد يوم القيامة استخدم فيها القرآن لفظ ( صاحبة )
قال تعالى :
{ﻳَﻮﻡَ ﻳﻔﺮُ ﺍﻟﻤﺮﺀُ ﻣِﻦْ ﺃَﺧﻴﻪِ ﻭ ﺃُﻣﻪِ و ﺃَﺑﻴﻪِ
ﻭ ﺻَﺎﺣﺒﺘﻪِ ﻭ ﺑَﻨﻴﻪِ}
يستخدم القرآن الكريم لفظ ( صاحبة ) عند انقطاع العلاقة الفكرية و الجسدية بين الزوجين
لذلك فمعظم مشاهد يوم القيامة استخدم فيها القرآن لفظ ( صاحبة )
قال تعالى :
{ﻳَﻮﻡَ ﻳﻔﺮُ ﺍﻟﻤﺮﺀُ ﻣِﻦْ ﺃَﺧﻴﻪِ ﻭ ﺃُﻣﻪِ و ﺃَﺑﻴﻪِ
ﻭ ﺻَﺎﺣﺒﺘﻪِ ﻭ ﺑَﻨﻴﻪِ}
لأن ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ اﻟﺠﺴﺪﻳﺔ ﻭﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ انقطعت بينهما بسبب أهوال يوم القيامة
ﻭ ﺗﺄﻛﻴﺪًﺍ ﻟﺬﻟﻚ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺻﺮﺍﺣﺔً :
{ﺃﻧَّﻰَ ﻳَﻜُﻮﻥُ ﻟﻪُ ﻭَﻟﺪٌ ﻭَ ﻟَﻢْ ﺗَﻜُﻦْ ﻟَﻪُ ﺻَﺎﺣِﺒَﺔٌ}
ﻭ ﺗﺄﻛﻴﺪًﺍ ﻟﺬﻟﻚ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺻﺮﺍﺣﺔً :
{ﺃﻧَّﻰَ ﻳَﻜُﻮﻥُ ﻟﻪُ ﻭَﻟﺪٌ ﻭَ ﻟَﻢْ ﺗَﻜُﻦْ ﻟَﻪُ ﺻَﺎﺣِﺒَﺔٌ}
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻘﻞ ( ﺯﻭﺟﺔ ) ﺃﻭ ( ﺍﻣﺮﺃﺓ ) ؟!
قال تعالى ذلك لينفي ﺃﻱ ﻋﻼﻗﺔٍ ﺟﺴﺪﻳﺔٍ ﺃﻭ ﻓﻜﺮﻳﺔٍ ﻣﻊ ﺍﻟﻄﺮﻑ الآخر نفيًا قاطعًا
ﺟﻤﻠﺔً ﻭ ﺗﻔﺼﻴلًا
ﻓﺴُﺒﺤﺎﻥَ ﺍﻟﻠَّﻪِ الذي أنزل هذا الكِتَابَ المُعجِزَ
قال تعالى ذلك لينفي ﺃﻱ ﻋﻼﻗﺔٍ ﺟﺴﺪﻳﺔٍ ﺃﻭ ﻓﻜﺮﻳﺔٍ ﻣﻊ ﺍﻟﻄﺮﻑ الآخر نفيًا قاطعًا
ﺟﻤﻠﺔً ﻭ ﺗﻔﺼﻴلًا
ﻓﺴُﺒﺤﺎﻥَ ﺍﻟﻠَّﻪِ الذي أنزل هذا الكِتَابَ المُعجِزَ
{قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَ الْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَ لَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا}
جاري تحميل الاقتراحات...