Ahmed Dahshan
Ahmed Dahshan

@ahmdahshan

10 تغريدة 31 قراءة Mar 03, 2022
المحلل السياسي الروسي ألكسندر نازاروف:
لا غرابة في الاجراءات الغربية الأخيرة حتى من قبل البلدان المحايدة تاريخيًا - لو ليس لديك علم بعد فعليك أن تعلم أن "الحرب العالمية الثالثة" قد بدأت بالفعل!
ما يحدث الآن من قبل الغرب، هو: التدمير المادي لكل شيء روسي في العالم، كما قام الرومان القدماء برش الأرض بالملح، بعد استيلائهم على قرطاج، حتى لا ينمو أي شيء آخر هناك. تلك هي معركة النهاية - ألكسندر نازاروف
خسارة روسيا تعني كارثة اقتصادية وفوضى في البلاد، سيتبع ذلك وقف إمدادات الطاقة والمواد الخام الهامة الأخرى إلى السوق العالمية، ما يعني بالتبعية انهيار الاقتصاد العالمي. ستصمد الولايات المتحدة الأمريكية لفترة أطول قليلاً، إلا أن الانهيار أيضاً سيطالها - ألكسندر نازاروف
خسارة روسيا وما سيتبعه من فوضى داخلها، يعني أيضًا أن الغرب يطوي الصفحة لنفسه، ويدخل في عالم لا يضمن فيه وجوده بالأساس. نحن في معركة لم يتبق لها سوى عام أو عامين كحد أقصى قبل انهيار الاقتصاد، والانتصار التلقائي لروسيا والصين أو تدمير لروسيا ثم للصين - ألكسندر نازاروف
هدف أمريكا كان جر روسيا إلى صراع في أوكرانيا، وما يتبعه ذلك من حرب لاحقة بين روسيا وأوروبا، أو على الأقل القطع الكامل للعلاقات الاقتصادية الروسية الأوروبية. فلطالما كان منع التحالف الروسي الألماني هو المهمة الرئيسية للأنغلو ساكسون على مدى قرنين من الزمان - ألكسندر نازاروف
مع الأسف الشديد، فقد فازت الولايات المتحدة بهذه الجولة من الصراع، ونجحت في تنفيذ انقلاب بأوكرانيا في العام 2014، والآن، من خلال دميتها في كييف، تمكنت من فرض صراع عسكري على روسيا، وحشد أوروبا خلفها - ألكسندر نازاروف
إن العزلة، ستجعل روسيا على أهبة الاستعداد في مواجهة الانهيار الحتمي للنظام المالي العالمي. وعندما يصبح العالم المترابط والمتكامل بشكل متبادل في حالة خراب بعد انهيار نظام الدولار وهرم الديون العالمية، فإن روسيا وحدها هي التي ستبقى على قدميها - ألكسندر نازاروف
الكارثة الحقيقية بالنسبة لروسيا هي حرب الشعبين الشقيقين، الأوكراني والروسي، اللذين يمثلان، بشكل عام، شعباً واحداً في كلا الطرفين المتنازعين. فوزير خارجية أوكرانيا السابق، كليمكين، من أصل روسي، وثلث الحكومة الروسية من أصول أوكرانية - ألكسندر نازاروف
بالنظر إلى تسارع الأحداث، أتوقع نشوب حرب نووية، أو على الأقل وضعاً ملتهباً، يقف فيه العالم على شفا حرب نووية، في موعد لا يتجاوز الصيف، وربما قبل ذلك، بالوضع في الاعتبار إيقاع تدهور الاقتصاد الروسي، فكلما تسارع، كلما اقتربنا - ألكسندر نازاروف
على أي حال، سواء أبقيت روسيا في هذا العالم أم لا، سواء انتصرت أو لا، فلن يكون في نهاية الصراع أي ولايات متحدة أمريكية أو غرب على هذا الكوكب. أو على الأقل لن تكون هذه الكيانات بنفس الهيئة أو نفس الدور الذي تلعبه الآن - ألكسندر نازاروف

جاري تحميل الاقتراحات...