🔴 لغة المصالح!
لما انتصر الشيوعيون في حكم روسيا في ١٩١٧ وإنهاء الملكية بتصفية أسرة رومانوف عن بكرة أبيها وإعلان الإتحاد السوفييتي، أعلنت أمريكا وأوروبا بدء العداء الأزلي لهذه الدولة الوليدة وألصقوا بها كل أنواع الشرور
وسميت (العدو الأزلي)
#مقالات_نبيل #الحرب_الروسية_الاوكرانية
لما انتصر الشيوعيون في حكم روسيا في ١٩١٧ وإنهاء الملكية بتصفية أسرة رومانوف عن بكرة أبيها وإعلان الإتحاد السوفييتي، أعلنت أمريكا وأوروبا بدء العداء الأزلي لهذه الدولة الوليدة وألصقوا بها كل أنواع الشرور
وسميت (العدو الأزلي)
#مقالات_نبيل #الحرب_الروسية_الاوكرانية
في خضم الحرب العالمية الثانية، وجد الغرب أنه سوف يخسر الحرب أمام آلة هتلر المدمرة.
فما كان من أمريكا والغرب إلا اللجوء إلى الإتحاد السوفييتي، فتم عقد
مؤتمر يالطا أو (اتفاقية يالطا)
فما كان من أمريكا والغرب إلا اللجوء إلى الإتحاد السوفييتي، فتم عقد
مؤتمر يالطا أو (اتفاقية يالطا)
هي الاتفاقية الموقعة بين الاتحاد السوفيتي بزعامة ستالين وبين بريطانيا بزعامة تشرتشل والولايات المتحدة بزعامة روزفلت.
وقعت هذه الاتفاقية في مدينة يالطا السوفيتية الواقعة على سواحل البحر الأسود من ٤ إلى ١١ فبراير عام ١٩٤٥
وقعت هذه الاتفاقية في مدينة يالطا السوفيتية الواقعة على سواحل البحر الأسود من ٤ إلى ١١ فبراير عام ١٩٤٥
ولنفهم أن الإتحاد السوفييتي كان في موقع قوة، فقد اشترط ستالين على بريطانيا وأمريكا الحضور إليه بدلا من اختيار أرضا محايدة. وكانت رحلة الرئيس الأمريكي "روزفلت" هي الأطول والأصعب.
فوصل منهك القوى بجانب الشلل الذي يعانيه واستهلك سجائر ما يفوق عادته.. فعجلت كل تلك الأمور بوفاته.
فوصل منهك القوى بجانب الشلل الذي يعانيه واستهلك سجائر ما يفوق عادته.. فعجلت كل تلك الأمور بوفاته.
إحدى الصور التي توضح أن ستالين كانت له السلطة العليا في الحرب العالمية الثانية، كانت إحدى بنود الاتفاقية تأمر بوقف حملات شيطنة الإتحاد السوفييتي في الغرب، بل وبتلميع صورة ستالين..
وبالفعل أطلق الغرب لقب "العم جو الطيب" uncle Joe في مناهجهم المدرسية، في إشارة إلى جوزيف ستالين.
وبالفعل أطلق الغرب لقب "العم جو الطيب" uncle Joe في مناهجهم المدرسية، في إشارة إلى جوزيف ستالين.
ومع انتهاء الحرب العالمية الثانية وتدمير ألمانيا ونهب عقولها وإنجازاتها، بدأت الحرب الباردة وانقسم العالم إلى معسكرين.
فتعود الدائرة من جديد ويبدأ الغرب في شيطنة صورة الإتحاد السوفييتي والعمل على تفكيكه حتى تسنى لهم ذلك.
فتعود الدائرة من جديد ويبدأ الغرب في شيطنة صورة الإتحاد السوفييتي والعمل على تفكيكه حتى تسنى لهم ذلك.
وما أن تفكك الإتحاد السوفييتي وصعد إلى سدة الحكم فيه رؤساء مجندين للاستخبارات الغربية (ميخائيل غورباتشوف و بوريس يلتسين) حتى عادت أجهزة مخابرات أمريكا والغرب في تلميع صورة روسيا والاستهزاء بها.
واليوم ومع بروز القيصر الروسي الذي أعاد بناء هيبة روسيا وانتزاع مكانتها المستحقة، يعود الغرب إلى لعبته القذرة ويبدأ في تصدير مصطلحات لشيطنة صورة روسيا من جديد.
لا جديد.. كلها لعبة مصالح
لا جديد.. كلها لعبة مصالح
جاري تحميل الاقتراحات...