أحياناً تقول لنفسك حين يكون معي كذا أو عندي كذا، سأفعل كذا وكذا، ولو كنت مكان فلان لفعلت كذا.
وحين توضع في الموقف نفسه، تجد نفسك لا تفعل ما كنت تدعي.
مثال ذلك ماحدث في قصة طالوت وجالوت أناس من بني إسرائيل قالوا لنبيهم لو كان معنا ملك لقاتلنا في سبيل الله..
👇👇👇
وحين توضع في الموقف نفسه، تجد نفسك لا تفعل ما كنت تدعي.
مثال ذلك ماحدث في قصة طالوت وجالوت أناس من بني إسرائيل قالوا لنبيهم لو كان معنا ملك لقاتلنا في سبيل الله..
👇👇👇
فسألهم نبيهم تأكيد ذلك، قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا ۖ .
المفاجأة: فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ.
👇👇👇
المفاجأة: فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ.
👇👇👇
هذه هي القضية.. أنك حين تتعرض للاختبار تفشل بعد أن كنت تدعي النجاح إن تعرضت له!
كثيراً كانوا فقراء، وكانوا يقولون لو أن لنا مال لأنفقنا في كل سبل الخير، فلما رزقوا المال بخلوا به واعرضوا عن المنعم.
أنظر إلي الوصف:
👇👇👇
كثيراً كانوا فقراء، وكانوا يقولون لو أن لنا مال لأنفقنا في كل سبل الخير، فلما رزقوا المال بخلوا به واعرضوا عن المنعم.
أنظر إلي الوصف:
👇👇👇
وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ..
فكان حالهم: فَلَمَّا آتَاهُم مِّن فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوا وَّهُم مُّعْرِضُونَ.
فتكون النتيجة:
👇👇👇
فكان حالهم: فَلَمَّا آتَاهُم مِّن فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوا وَّهُم مُّعْرِضُونَ.
فتكون النتيجة:
👇👇👇
فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ.
نفس الوعود تتكرر في موضوعات كثيرة مشابهة، لكن الإنسان يطغى وينسى ويتولى.
خلي بالك من وعودك لربنا.. لأنك غالباً هتبتلى في إحداها!
نفس الوعود تتكرر في موضوعات كثيرة مشابهة، لكن الإنسان يطغى وينسى ويتولى.
خلي بالك من وعودك لربنا.. لأنك غالباً هتبتلى في إحداها!
جاري تحميل الاقتراحات...