طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

7 تغريدة 90 قراءة Mar 02, 2022
يجب عليك أن تتوقف قليلا وتنظر لحالك وتعيد حساباتك بين فترة وأخرى.
أراضٍ أنت عن إنجازاتك حتى الآن؟ مالأخطاء التي يجب أن لاتتكرر؟ ماهي خططك المستقبلية؟ أيمكنك بذل جهد أكبر؟ ماهي أولوياتك؟
كثرة الملهيات تنسي أكثر الناس أنفسهم، فإذا تشبّع وفاق من سكرته قال: ألا ليت الشباب يعود!
العمر الذي ذهب لن يعود، سواء ضيعته في تطوير ذاتك وقدراتك أو في اللعب واللهو.
الفرق سيكون في مستقبلك، فلن يستوي من جد واجتهد بمن فرّط وضيّع.
الذي اجتهد لن يندم على مافات ويتفائل بما هو آت، أما اللاهي فسيعض أصابع الندم بعد أن يستوعب بأنه ضيّع شبابه وقوته وفراغه بلهو لاينفع.
انظر لمن هم أصغر منك كيف سبقوك!
هذا حافظ لكتاب الله وذاك لسنة نبيه ﷺ وذاك يمتلك مهارات حياتية تفوق مهارات بمراحل وذاك بدأ تجارة ينتفع منها، وأنت في نفس مكانك وشهواتك أكبر همومك وأقصى طمحوك!
أفِق مادام في العمر بقية، فأن تصل متأخرا خير لك من أن لاتصل أبدا.
أأزعجك تأنيب ضميرك؟ جيد، فهذا يدل على أن في قلبك بقية حياة.
استثمر يقظة ضميرك وانفع نفسك ولا تخدّر نفسك بلايكات ووعود مستقبلية وتسويف.
إذا لم تنفع نفسك وتعمل بالأسباب فلا تنتظر من الناس أن يجروك بأذنك لما فيه خير ونفع وصلاح لدنياك وآخرتك.
ليس علينا إلا تذكيرك والباقي عليك.
لا تعرف من أين تبدأ وماذا تريد؟ دع الأجهزة عنك واجلس مع نفسك وتفرّغ لها وخطط لحياتك جيدا واعرف ماتريد ومالا تريد - دينيا وعلميا واقتصاديا واجتماعيا-.
رتّب جدولا بسيطا ليومك تنجز فيه ماتقدر عليه و زِد الجرعة شيئا فشيئا.
واستعن بالله ثم بمن هم أخبر وأعلم منك واطلب النصيحة منهم.
إصلاح أمر دنياك وآخرتك يجب أن يكون أولوية بالنسبة لك، أولوية لا تحتاج لمن يذكرك بها وينبهك عليها.
لا تكن ذاك الاتكالي الكسول الذي ينتظر من الماما والبابا أن يأخذا بيده لما فيه مصلحة له!
يجب أن يكون قلبك حيا مسارعا للخيرات فارا من الشرور والمنكرات لتفلح في دنياك وآخرتك.
ساعات اللعب واللهو والفراغ التي تقضيها كل يوم يجب أن تقللها وتستبدلها بساعات من الطاعات والتعلم والسعي لخيري الدنيا والآخرة.
لم تقدر على ساعات؟ لا بأس بالدقائق، فمع الوقت ستتراكم الدقائق وتصبح ساعات وتصبح لياقتك في طلب النفع أكبر.
لن نمكث طويلا هنا، فعجّل قبل موعد الرحيل.

جاري تحميل الاقتراحات...