🔸أولُ من سنَّ الحِداء :
يُروَى أن أول من سنَّ الحداء
هو جد الرسول مضر بن نزار،
الذي لمّا نزل عن بعيره كُسرت يده،
فصاح متألمًا بصوته الشجي:
"وايداه .. وايداه"،
فتجمَّعت الإبل حوله وطاب لها السير معه، ومن هنا بزغت فكرة استعمال
الإنشاد لمخاطبة الإبل.
#نهر_الزمن
يُروَى أن أول من سنَّ الحداء
هو جد الرسول مضر بن نزار،
الذي لمّا نزل عن بعيره كُسرت يده،
فصاح متألمًا بصوته الشجي:
"وايداه .. وايداه"،
فتجمَّعت الإبل حوله وطاب لها السير معه، ومن هنا بزغت فكرة استعمال
الإنشاد لمخاطبة الإبل.
#نهر_الزمن
🔸علاقة النبي بالحداء :
كانت علاقة النبي صلى الله عليه وسلم بالحِداء علاقة حافلة بالمواقف
التي تستحق الذِكر،
فإن كان جده السابع عشر وضع البذرة،
فكان أشهر من جني ثمارها هو
حفيده قصي بن كلاب،
وعُرف عن الرسول أنه كان يحبُّ هذا النوع من الفن،
#نهر_الزمن
كانت علاقة النبي صلى الله عليه وسلم بالحِداء علاقة حافلة بالمواقف
التي تستحق الذِكر،
فإن كان جده السابع عشر وضع البذرة،
فكان أشهر من جني ثمارها هو
حفيده قصي بن كلاب،
وعُرف عن الرسول أنه كان يحبُّ هذا النوع من الفن،
#نهر_الزمن
واتخذ لنفسه 4 حدّائين
هم:
البراء بن مالك،
وعامر بن الأكوع،
وعبدالله بن رواحة،
وعبد حبشي اسمه أَنْجشة.
#نهر_الزمن
هم:
البراء بن مالك،
وعامر بن الأكوع،
وعبدالله بن رواحة،
وعبد حبشي اسمه أَنْجشة.
#نهر_الزمن
قسّم العرب الأوائل "الحداء"
إلى نوعين :
🔸 "حداء الأوب"
يُقال خلال فترة العودة إلى المنازل حيث الأهل والمياه،
🔸"حداء الورد"
فهو لحظة التجمع حول البئر وبدء عملية السقي فيطرب الجميع بأبيات سعيدة بالتحلق حول مصدر الحياة الرئيس.
#نهر_الزمن
إلى نوعين :
🔸 "حداء الأوب"
يُقال خلال فترة العودة إلى المنازل حيث الأهل والمياه،
🔸"حداء الورد"
فهو لحظة التجمع حول البئر وبدء عملية السقي فيطرب الجميع بأبيات سعيدة بالتحلق حول مصدر الحياة الرئيس.
#نهر_الزمن
يقول المسعودي في كتابه "مروج الذهب"
إن الإبل بعدما تجمّعتْ بفضل نداء "مُضر"، أصبحوا يرجزون لإبلهم
بكلمات على نفس الوزن مثل :
"يا هاديا .. يا هاديا"، و"يا يداه .. يا يداه"،
أو حتى أشكالاً قد تبدو غير معروفة المعنى ولكنها جليلة التأثير، مثل :
#نهر_الزمن
إن الإبل بعدما تجمّعتْ بفضل نداء "مُضر"، أصبحوا يرجزون لإبلهم
بكلمات على نفس الوزن مثل :
"يا هاديا .. يا هاديا"، و"يا يداه .. يا يداه"،
أو حتى أشكالاً قد تبدو غير معروفة المعنى ولكنها جليلة التأثير، مثل :
#نهر_الزمن
"هيد.. هيد" أو "دوه .. دوه" أو
"هي دو .. هي دو"،
وهذه الطريقة في الكلام أسماها العرب "تدوية" أو "الدواهة"
ومنها اشتقُت كلمة "حداء"
فأُطلقت على كل مَن يوجّه إبله
بكلمات مميزة تألفها وتستجيب لها
حتى لو كانت غير مفهومة لأذن البشر،
"هي دو .. هي دو"،
وهذه الطريقة في الكلام أسماها العرب "تدوية" أو "الدواهة"
ومنها اشتقُت كلمة "حداء"
فأُطلقت على كل مَن يوجّه إبله
بكلمات مميزة تألفها وتستجيب لها
حتى لو كانت غير مفهومة لأذن البشر،
لذا يقول الشاعر غيلان بن عقبة
"إذاغرق الرواتك (الإبل) في الھوافي
أدن على جوانبھا بـ ھید
(أحد أشكال الحداء)".
"إذاغرق الرواتك (الإبل) في الھوافي
أدن على جوانبھا بـ ھید
(أحد أشكال الحداء)".
جاري تحميل الاقتراحات...