بُـثَيْنُ | اللهم صلِّ على محمد ﷺ
بُـثَيْنُ | اللهم صلِّ على محمد ﷺ

@buthaiiin

15 تغريدة 13 قراءة Mar 02, 2022
#تجمع_فنانيين5
سِلسلة تغريدات ؛
٭ حُكم رسم ذوات الأرواح ..
رِسالة من القلب لأخي وأختي في الإسلام..
بالله عليك.. أيستحق أن تستبدل الباقي بالفاني من أجل رسمة رسمتها بيديك هاتين؟
أيستحق أن تُعذّّب بسبب رسمة؟
أيستحق أن تخسَر الجنَّة بسبب رسمة رسمتها بيديك هاتين؟
و تُعذَّب ويقول الله لك بعظمته وجبروته، انفخ ولستَ يا ضعيف، بنافخ ..
أيستحق أن تعصي الله بنعمه أنعمَ بها عليك؟
تخيَّل معي..
أنَّك تتحدى ربُّ عظيم وبعظمة خَلقه وحُسنه.. وتُضاهيه في خَلقه؟
يُعطيك اليدين فتعصيه بتلك النِّعمة
يُعطيك ويُعطيك وتُجازيه بالعِصيان.
قال القرطبي في تفسيره:
" قوله تعالى: ﴿ يضاهئون قول الذين كفروا من قبل ﴾" يضاهؤن" : يشابهون، ومنه قول العرب: امرأة ضهياء للتي لا تحيض، أو التي لا ثدي لها، كأنها أشبهت الرجال " انتهى.
"أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله"أي يشبهون ما يصنعونه بما يصنعه الله".
إن رسم الصور ذوات الأرواح، قد جاءت السنة بتحريمه، فلا يجوز الرسم الذي هو رسم ذوات الأرواح، لقول النبي ﷺ"كل مصوّر في النار ".
وقوله ﷺ:"أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون، الذين يضاهئون بخلق الله".
ولقوله ﷺ:"إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم".
ولأنه ﷺ لعن آكل الربا وموكله، ولعن المصور، فدل ذلك على تحريم التصوير، وفسر العلماء ذلك بأنه تصوير ذوات الأرواح من الدواب والإنسان والطيور.
• أما رسم ما لا روح فيه ـ وهو المعنى الثاني ـ فهذا لا حرج فيه كرسم الجبل والشجر والطائرة والسيارة وأشباه ذلك، لا حرج فيه عند أهل العلم.
ويستثني من الرسم المحرم ما تدعو الضرورة إليه، كرسم صور المجرمين حتى يعرفوا وحتى يمسكوا، أو الصورة في حفيظة النفوس التي لا بد منها ولا يستطيع الحصول عليها إلا بذلك، وهكذا ما تدعو الضرورة من سوى ذلك، فإذا رأى ولي الأمر أن هذا الشيء مما تدعو الضرورة إلى تصويره، لخطورته..
ولقصد سلامة المسلمين من شره حتى يعرف، أو لأسباب أخرى فلا باس، قال الله عز وجل:
﴿ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ ﴾
قال الشيخ عثمان الخميس - حفظه الله - :
مما يجوز رسمه:
قال رسول الله ﷺ:" إنك لن تدع شيئاً لله عز وجل إلا بدلك الله به ما هو خير لك منه ".
وهذا التبديل والتعويض قد يكون بشيء من جنس الشيء المتروك، وقد يكون من غير جنسه.
ومن أمثلة العوض في الدنيا، ما ذكره ابن القيم في كتابه روضة المحبين :
" لما عقر سليمان بن داود عليهم السلام الخيل التي شغلته عن صلاة العصر ، حتى غابت الشمس : سخر الله له الريح يسير على متنها حيث أراد ! ".
ولما ترك المهاجرون ديارهم لله، وأوطانهم التي هي أحب شيء إليهم: أعاضهم الله أن فتح عليهم الدنيا، وملكهم شرق الأرض وغربها ! " .
ولو اتقى اللهَ السارقُ، وترك سرقة المال المعصوم لله : لآتاه الله مثله، أو خيرا منه، حلالا.
﴿ ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ﴾
﴿ فَأَمَّا مَنْ طَغَى ۝ وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ۝ فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى ۝ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى ۝ فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى ﴾

جاري تحميل الاقتراحات...