قال القرطبي في تفسيره:
" قوله تعالى: ﴿ يضاهئون قول الذين كفروا من قبل ﴾" يضاهؤن" : يشابهون، ومنه قول العرب: امرأة ضهياء للتي لا تحيض، أو التي لا ثدي لها، كأنها أشبهت الرجال " انتهى.
"أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله"أي يشبهون ما يصنعونه بما يصنعه الله".
" قوله تعالى: ﴿ يضاهئون قول الذين كفروا من قبل ﴾" يضاهؤن" : يشابهون، ومنه قول العرب: امرأة ضهياء للتي لا تحيض، أو التي لا ثدي لها، كأنها أشبهت الرجال " انتهى.
"أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله"أي يشبهون ما يصنعونه بما يصنعه الله".
إن رسم الصور ذوات الأرواح، قد جاءت السنة بتحريمه، فلا يجوز الرسم الذي هو رسم ذوات الأرواح، لقول النبي ﷺ"كل مصوّر في النار ".
وقوله ﷺ:"أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون، الذين يضاهئون بخلق الله".
ولقوله ﷺ:"إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم".
وقوله ﷺ:"أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون، الذين يضاهئون بخلق الله".
ولقوله ﷺ:"إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم".
ولأنه ﷺ لعن آكل الربا وموكله، ولعن المصور، فدل ذلك على تحريم التصوير، وفسر العلماء ذلك بأنه تصوير ذوات الأرواح من الدواب والإنسان والطيور.
• أما رسم ما لا روح فيه ـ وهو المعنى الثاني ـ فهذا لا حرج فيه كرسم الجبل والشجر والطائرة والسيارة وأشباه ذلك، لا حرج فيه عند أهل العلم.
• أما رسم ما لا روح فيه ـ وهو المعنى الثاني ـ فهذا لا حرج فيه كرسم الجبل والشجر والطائرة والسيارة وأشباه ذلك، لا حرج فيه عند أهل العلم.
ويستثني من الرسم المحرم ما تدعو الضرورة إليه، كرسم صور المجرمين حتى يعرفوا وحتى يمسكوا، أو الصورة في حفيظة النفوس التي لا بد منها ولا يستطيع الحصول عليها إلا بذلك، وهكذا ما تدعو الضرورة من سوى ذلك، فإذا رأى ولي الأمر أن هذا الشيء مما تدعو الضرورة إلى تصويره، لخطورته..
ومن أمثلة العوض في الدنيا، ما ذكره ابن القيم في كتابه روضة المحبين :
" لما عقر سليمان بن داود عليهم السلام الخيل التي شغلته عن صلاة العصر ، حتى غابت الشمس : سخر الله له الريح يسير على متنها حيث أراد ! ".
" لما عقر سليمان بن داود عليهم السلام الخيل التي شغلته عن صلاة العصر ، حتى غابت الشمس : سخر الله له الريح يسير على متنها حيث أراد ! ".
﴿ فَأَمَّا مَنْ طَغَى وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى ﴾
جاري تحميل الاقتراحات...