شيرين عرفة
شيرين عرفة

@shirinarafah

7 تغريدة 1 قراءة Feb 15, 2023
ورغم أن بطاقات الهوية وشهادات الميلاد في مصر ، توضح الديانة، يعني ضغطة زر توضح لك أعداد مسيحي مصر بكل دقة، إلا أن أعدادهم تظل حالة من الجدل غير المفهوم ، الذي ترعاه الدولة رسميا
فالحكومة لم تعلن عن إحصاءات رسمية لأعدادهم، سوى في عام 1986 في بداية عهد مبارك،
ثم امتنعت تماما عن إعلانها بعد ذلك (ويبدو أنه بطلب من الكنيسة)
ومرة أخرى يتيمة، في أجواء الحرية والشفافية بعد ثورة 25 يناير، في سبتمبر 2012 , حين أعلن الرئيس السابق للجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء اللواء "أبو بكر الجندي" أن عدد الأقباط 5 ملايين و130 ألفا
، وأوضح أنهم "الأعلى اجتماعيا في مصر والأكثر هجرة والأقل في الإنجاب"،
مؤكدا أن هذه الإحصائيات "موثقة ولا يستطيع أحد إنكارها".
والعجيب أنه في المرتين كانت نسبة المسيحيين في #مصر لا تتخطى 6% من عدد السكان،
ومع كل إعلان، لإحصاء رسمي من الدولة، نجد تكذيبا دائما وعنيفا من الكنيسة المصرية،
وتصريحات لقادتها (شنودة قديما وتواضروس حديثا) يناقض تماما الأرقام الرسمية،
ففي أكتوبر 2010 قال بابا الكنيسة السابق "شنودة الثالث" في تصريحات تلفزيونية إن "الكنيسة تعرف أعداد الأرثوذكس المصريين،
مؤكدا أن العدد هو 12 مليونا، وأضاف "نستطيع معرفة عدد شعبنا، ولا يهمنا العدد المعلن"
وفي 2018 أكد "تواضروس" الثاني بحديث صحفي مع جريدة سعودية، أن تعداد المسيحيين في مصر يبلغ نحو 15 مليونا، علاوة على مليونين خارجها،
وهكذا، كل فترة ، نجد تصريحات للكنيسة تعلو، معلنة أرقاما تخالف تماما كل إحصاءات الدولة، في تعمد صريح لإثارة حالة من الجدل، مع تكتم رسمي ، يبدو أنه في إطار صفقة ما ...
وتصريحات السيسي العجيبة تلك، عن التوجيه ببناء كنائس بنفس عدد المساجد ، التي يداعب بها المسيحيين ، هي جزء كذلك من هذه الصفقة...
**تأييد تام للحاكم ، مقابل وضع استثنائي وغير منطقي
لله الأمر
#شرين_عرفة

جاري تحميل الاقتراحات...