قد سمعتم عن ستيفن جاي، أنه أخطر مجرم في أمريكا، محبوس في زنزانة بمفرده لا يسمح له بالخروج ابدا ويراقبه عشرات رجال الشرطة على مدار الساعة، وهناك تدابير أمنية تحيط بزنزانته غير موجودة حول زنازين اعتى واخطر القىًلة والسفاحين في العالم لكن لماذا كل ذلك هل هو سفاح خطير الى هذه الدرجة؟
دعوني أخيب ظنكم، ستيفن لم يستعمل العنف قط! كل ذنبه هو أنه جعل كل افراد الشرطة في امريكا يشعرون بالأحراج والخزي وجعلهم نكتة على لسان كل مواطن أمريكي، فهو سيد الهروب من السجن بجدارة هو ملك الأحتيال الرجل الخفي الذي تعجز القضبان عن احتواءه
لدرجة أن السجانون بأنفسهم كانوا يفتحون له الباب ليخرج نحو الحرية!.
لكن كيف وصل إلى السجن؟ وما هي الحيل التي كان يستخدمها للهروب؟ وكيف انتهى به الأمر ليتم الحكم عليه بـ 144 عام في السجن؟
اليكم القصة بالتفصيل ..
لكن كيف وصل إلى السجن؟ وما هي الحيل التي كان يستخدمها للهروب؟ وكيف انتهى به الأمر ليتم الحكم عليه بـ 144 عام في السجن؟
اليكم القصة بالتفصيل ..
الحقيقه التي آلمته وغيرته هي عندما علم أن والديه الحقيقيين كلاً منهما قد شق حياته الخاصه وتزوج وانجب اطفال وعاش مع عائلته وتم نسيان ابنهم الذي تخلو عنه بعد انجابه حاول والداه بالتبني أن يخففو عنه ويخبروه بمدى حبهم له ، لكنه رفض ذلك وشيئاً فشيئاً بدأ يقول بأنهم كذبوا عليه
بدأت هرموناته تتلخبط ، مشاعره أصبحت محطمه، لم يعد يهتم لأهله الذين احتووه وربوه.. وبدأ يمضي أغلب وقته في الشارع متجولاً ، وتصرفاته مع أصدقائه أصبحت عنيفة ، يدخل في مشاجرات داميه ..
كل هذه الأمور كانت تلميح لما سيكون عليه مستقبله… فقد بدأ ينحرف عن الطريق الصحيح
كل هذه الأمور كانت تلميح لما سيكون عليه مستقبله… فقد بدأ ينحرف عن الطريق الصحيح
وسنه بعد سنه بدأت حياته تجنح أكثر فأكثر الى المسار الخاطئ ، وبدأ ينخرط في أعمال أجراميه.
كلنا شاهدنا في الافلام كيف تكون بعض شوارع امريكا في المساء .. كحول .. مخدرات .. وباقي انواع الفساد.
وكان ستيفن قد بدأ حقاً في التعاطي ، ولكن لم يكن لديه المال الكافي ليستمر .. فبدأ بالسرقه
كلنا شاهدنا في الافلام كيف تكون بعض شوارع امريكا في المساء .. كحول .. مخدرات .. وباقي انواع الفساد.
وكان ستيفن قد بدأ حقاً في التعاطي ، ولكن لم يكن لديه المال الكافي ليستمر .. فبدأ بالسرقه
ثم قام بتكوين عصابة صغيرة مهمتها السرقه لكن لم تحب الأم أن تترك ابنها للشارع أكثر من هذا فاقترحت أن يتم إرساله إلى دار يرعى الأولاد المراهقين المنحرفين أي دار الإصلاحية.
وبالفعل تم إرساله إلى هناك ، ولكن تصرفات ستيفن لم تتحسن ، لازال متمرداً وعنيفاً ..
وبالفعل تم إرساله إلى هناك ، ولكن تصرفات ستيفن لم تتحسن ، لازال متمرداً وعنيفاً ..
ويوماً بعد يوم بدأ يدرك أنه إن لم يتحسن سلوكه فلن يخرج من المكان الذي هو فيه فبدأ يتظاهر بالإنضباط ويقنعهم بأنه قد تحسن، دخل لنادي الموسيقى وبدأ بتعلم العزف .. وبعد مرور فترة زمنيه ، تطوع ليخدم في الجيش، وبما أن ستيفن كانت لديه بنيه جسديه مناسبه تم قبول طلبه وبدأت حياته بالتغير
لكن بعد فترة وجد ستيفن نفسه في الشارع مره اخرى… لكن هذه المره لم يكن ستيفن الطفل المراهق ، بل الرجل ذو البنية الجسدية القوية، فقرر أن يحترف الأحتيال .. فلديه ذكاء ما يكفي لينجح في هذا المجال.
نجح في النصب على شركة تأمين بمبلغ وقدرة 45000 دولار ولم يتم اكتشافه .
نجح في النصب على شركة تأمين بمبلغ وقدرة 45000 دولار ولم يتم اكتشافه .
ثم بدأ ببيع ساعات رولكس مقلدة ، ولم يلفت أياً من تلك الأعمال انتباه القانون..
ولكن ليس كل مرة تسلم الجرة فعندما قام بتقديم جواز سفر مزور تم القبض عليه وكان ذلك عام 1992 وتم الحكم عليه بالسجن 10 سنوات في سجن مقاطعة هاريس
ولكن ليس كل مرة تسلم الجرة فعندما قام بتقديم جواز سفر مزور تم القبض عليه وكان ذلك عام 1992 وتم الحكم عليه بالسجن 10 سنوات في سجن مقاطعة هاريس
فبدأ الأخير بالسؤال والتقصي إلى أن استطاع جلب رقم فيليب والإتصال به عن طريق أحد السجناء الذي كان لديه تواصل سري مع الخارج، جاء الخبر على ستيفن كالصاعقة ، فقد علم بأن صديقه الذي كان يواعده مريض بالإيدز وهو في المراحل الأخيرة من مرضه أي لا أمل في علاجه فقرر الخروج من السجن
كي يرى صديقه قبل موىًه ولكن كيف له أن يهرب من السجن فليس سهلاً الهروب من بين ايدي الحراس. أنها فكرة مجنونه ومتهورة ولكن لابد من الهرب، في هذه الحاله كل ما يجب فعله هو تشغيل العقل والتركيز التام لما يدور من حولك، أول شيء حفظه ستيفن هو ميعاد مناوبات الحراس ، وقت ذهابهم وعودتهم
وعندما كان يتم إخراجه مع أصدقائه كالعادة لمدة ساعة ليتنفسوا الهواء النقي الصافي لم يكن تركيزه وحواسه مصوّب إلا نحو ما يهمه ، وهو تفحص كل ما يحيط به . ولم يكن يستمتع بالاستراحة كزملائه السجناء بل كان يجهد نفسه في دراسة كل شيء، من أجل أن يكون ثمن تعبه هو (الحرية)
فترة استراحة ونرجع نكمل♥️
ما حدث أنه في وقت استعداداته كان قد سرق بنطلون وربطة عنق تخص الحراس.. وجدها في صندوق للملابس القديمة بالاضافة الى قميص ( تيشرت ) ، كما استطاع الحصول على لاسلكي .. وهنا أصبح متنكراً بالزي الرسمي للحراس.
كان كل السجناء يتمتعون بساعتهم المتاحة لهم ماعدا ستيفن كان ينتظر ذهاب الحراس
كان كل السجناء يتمتعون بساعتهم المتاحة لهم ماعدا ستيفن كان ينتظر ذهاب الحراس
لأستراحتهم المعتادة من أجل التدخين، هنا كان يجب عليهم أن يغيروا زيهم الرسمي ويستبدلونه بلباس عادي مدني، تماماً مثل ما يلبسه ستيفن الآن.
كانو يمشون متجهين نحو البواب كي يفتح لهم البوابه … وبالفعل خرجوا وتبقى ستيفن.
ذهب إلى نافذة البواب بكل جرأة وكأنه حارس من الحراس
كانو يمشون متجهين نحو البواب كي يفتح لهم البوابه … وبالفعل خرجوا وتبقى ستيفن.
ذهب إلى نافذة البواب بكل جرأة وكأنه حارس من الحراس
وقام بالنقر على النافذة باستخدام اللاسلكي واعطى البواب إشارة معناها افتح البوابه ، ما إن رآه البواب حتى قام بفتح البوابه له ظناً منه أنه حارس من الحراس ، فمن يرى ستيفن بذلك اللباس لن يشك ابداً أنه سجين من السجناء.
وتقدم ستيفن بخطى ثابتة نحو الحرية وما إن وطأت قدمه الشارع ..
وتقدم ستيفن بخطى ثابتة نحو الحرية وما إن وطأت قدمه الشارع ..
للحظة لم يصدق أنه استطاع الخروج.. ولكنه تجاوز ذلك وذهب مسرعاً إلى صديقه.
الشرطة علمت بهروب سجين يدعى ستيفن وبدأت بالبحث .
أما ستيفن فقد وصل إلى صديقه ، ولكنه قرر أن يهرب للمكسيك ويأخذ صديقه فيليب موريس معه.. والسبب في ذلك هو من أجل أن لا تقبض عليه الشرطه ويبقى مع صديقه حتى يموة
الشرطة علمت بهروب سجين يدعى ستيفن وبدأت بالبحث .
أما ستيفن فقد وصل إلى صديقه ، ولكنه قرر أن يهرب للمكسيك ويأخذ صديقه فيليب موريس معه.. والسبب في ذلك هو من أجل أن لا تقبض عليه الشرطه ويبقى مع صديقه حتى يموة
وبالفعل تمكن من السفر والشرطة تعبت من البحث ولم تجد له أي أثر.
بعد مدة من الزمن ، تقدّر بأسابيع ، مات فيليب فبقى ستيفن لوحده .. ظل سنتين كاملتين في المكسيك يعمل في مهنة الأحتيال ، والشرطة المكسيكية لم تنتبه لأي من أعماله الأحتيالية
ولكن كما يقولون دوام الحال من المحال ،
بعد مدة من الزمن ، تقدّر بأسابيع ، مات فيليب فبقى ستيفن لوحده .. ظل سنتين كاملتين في المكسيك يعمل في مهنة الأحتيال ، والشرطة المكسيكية لم تنتبه لأي من أعماله الأحتيالية
ولكن كما يقولون دوام الحال من المحال ،
وهنا وجد ستيفن نفسه في الزنزانة مرة أخرى..
ولكن حالته الصحية كانت متدهورة .. وفوق ذلك وبسبب أنه لم يستطع أن يستوعب أنه عاد إلى السجن من جديد قام بمشاجرة الحارس الذي لم يقصر في ضربه … وهنا حالة ستيفن ازدادت سوءً .
طلب إطلاق سراحه وظل يلح عليهم بطلبه
ولكن حالته الصحية كانت متدهورة .. وفوق ذلك وبسبب أنه لم يستطع أن يستوعب أنه عاد إلى السجن من جديد قام بمشاجرة الحارس الذي لم يقصر في ضربه … وهنا حالة ستيفن ازدادت سوءً .
طلب إطلاق سراحه وظل يلح عليهم بطلبه
فتم قبول طلبه اخيرا وهذا شيء عادي أن يقبلوا طلب السجناء في إطلاق سراحهم ولكن مقابل أن يدفعوا كفاله، وتكون مستحيلة في العادة على السجناء أن يدفعوها.
كفالة ستيفن كانت 950 ألف دولار فمن أين له كل هذا المال؟ .
لا يمكنه أن يحصل على هذا المبلغ وهو في السجن
كفالة ستيفن كانت 950 ألف دولار فمن أين له كل هذا المال؟ .
لا يمكنه أن يحصل على هذا المبلغ وهو في السجن
يجب عليه أن يخرج ويقوم بالتحايل على الناس من أجل تجميع كل هذا.. ولكنه في السجن كيف له أن يخرج… كانت كل هذه الأفكار تدور في ذهن ستيفن إلى أن توصل لحيله تجعله يخرج من السجن من دون دفع المبلغ المطلوب، فماذا فعل؟
اولا وقبل كل شيء وفي أثناء معالجته في السجن قام بأخذ حقن إنسولين وهو ليس بحاجته، ما زاد حالته الصحية سوءً. ثم وفي أثناء خروج السجناء للتنزه في وقتهم المحدد قام بمغافلة الحراس وذهب لإستعمال الهاتف ، تكلم مع إدارة السجن على أساس أنه القاضي اتصل بهم من هاتفه..
وقال لهم مدعياً أنه تم تخفيض قيمة الكفالة المادية ومراعاة الظروف الصحية للسجين من 950 ألف دولار إلى 45 ألف، وهنا استطاع ستيفن أن يفوز عليهم بحيلته وقام بدفع الكفالة التي قدرها 45 ألف وخرج من السجن، الآن ها هو قد القى نفسه من خلف القضبان ليكون حراً طليقاً من جديد
لم يكن هذا الهروب الثاني هوا الاخير بل يوجد اكثر من مره سجن فيها وقام بالهروب، لكن الثريد طال ولا يسعني مشاركة جميع مرات هروبه هنا ولكن
جاري تحميل الاقتراحات...