الغشامة السودانية*
*حكي السيد إبراهيم منعم منصور*، *في مذكراته ان شركة أوروبية ضخمة تعمل في مجال اللحوم* *عرضت على السودان في حقبة الستينيات بإنشاء مزارع ضخمة للأبقار والضأن في كردفان ودارفور* *وبتقنيات زراعية حديثة تكفل نجاح المشروع*.
*حكي السيد إبراهيم منعم منصور*، *في مذكراته ان شركة أوروبية ضخمة تعمل في مجال اللحوم* *عرضت على السودان في حقبة الستينيات بإنشاء مزارع ضخمة للأبقار والضأن في كردفان ودارفور* *وبتقنيات زراعية حديثة تكفل نجاح المشروع*.
وكذلك إنشاء مسالخ حديثة ومعامل للألبان والجبن والمنتجات الحيوانية الاخري (ديري وجلود) في نيالا والنهود والأُبيض مما سيؤدي إلى تحويل غرب السودان إلى هولندا أفريقيا*.
ليس ذلك فحسب بل عرضت الشركة* *الإتفاق مع شركة بوينج لإستئجار* *طائرات نقل ضخمة لنقل هذه المنتجات إلى أوروبا*.
ولسبب بعد المسافة بين السودان وأوروبا وخوفاً من تلف هذه المنتجات فقد عرضت الشركة أن تتوقف طائرات النقل في مالطا للتزود بالوقود وفحص المنتجات وزيادة التبريد إذا إحتاجت لذلك.*
تم الإتفاق النهائي بين الشركة ووزارة التجارة* *والتموين ولما عُرض الموضوع على مجلس الوزراء*
*إعترض بعض* *{الجهاليل} بالمجلس المكون من إئتلافي حزب الأمة والإتحادي ووقفوا ضد المشروع بحجة ان الطائرات ستتوقف في مالطا التي تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.*
*إعترض بعض* *{الجهاليل} بالمجلس المكون من إئتلافي حزب الأمة والإتحادي ووقفوا ضد المشروع بحجة ان الطائرات ستتوقف في مالطا التي تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.*
وسقط المشروع وسقطت معه أحلام وتطلعات الشعب السوداني.*
جاري تحميل الاقتراحات...