أفْنانَ 天国
أفْنانَ 天国

@Xafnan99

29 تغريدة 56 قراءة Mar 03, 2022
#ثريد
الجزء الثاني من الفايكنج والمغول
اليوم راح نتابع الثريد
ونكمل وجه التشابه الكبير و الأهم بين الفايكنج والمغول
⚠️ الشبه اللي مااحد ممكن انتبه له ولاحظه غير معاركهم ومجازرهم وأذيتهم للناس هو اشتباكهم مع المسلمين
تعالوا نكمل
المغول تقاتلوا هم وأسرة "جين " وجين وقتها كانت تحكم في أسر بعض المناطق في الصين ( للي يبغى يعرف أكثر عنها يقرأ عن توحيد الصين ) المغول لم يستطيعوا إسقاط أسرة جين فقط بل الأمبراطورة الصينية كاملة ...
فقد كان باعتقاد الصينين أن المغول هم مجرد قبائل متناثرة ولا تشكل تهديداً لأمبراطوريتنا الضخمة لكن جنكيز خان دخل على الصين كامله وضمها إلى إمبراطورية المغول وظل يتوسع جنكيز خان وإمبراطورية المغول إلى أن بلغوا آسيا كاملةً ليس هذا فقط بل وصلوا إلى مناطق في آوروبا مثل" المجر"و"صربيا"
اما النقطة المحورية في تشابه الفايكنج والمغول !
هيا نقطة إلتقائهم بالمسلمين ...
وحضارتهم الإسلامية
فكما نعرف المسلمين تحاربوا مع المغول وتحاربو أيضاً مع الفايكنج
وعلى جبهتين مثلاً : المغول على الدولة العباسية التي كانت تحتها الدولة الخوارزمية وأيضاً دولة الممالك
وأيضاً الفايكنج على الدولة الأموية في آوروبا
الفايكنج والمغول في ذلك الوقت كانوا معروفين انهم لايخسروا أي حرب
ففي كل معاركهم يقتلوا وينهبوا بدون أن يجاريهم أحد ، المغول أكلت أغلب آسيا والفايكنج أكلت أغلب آوروبا لكن كيف كان إصطدامهم بالمسلمين ؟!
المغول بعد توسعهم ماظل أمامهم إلا المسلمين وهم الدولة الخوارزمية في الفرس والدولة العباسية وكان جنكيز يريد ممسك واحد فقط لكي يغزوا الدولة الخوارزمية فيقال أنه أرسل بعض التجار على الدولة الخوارزمية على أساس يبدأو تجارة ولكن هؤلاء التجار قتلوا وبهذا أصبح قتل التجار حجة لجنكيز 👌
لكي يحتل الدولة الخوارزمية وفعلا أحتلها بالكامل بل وقضى على جماعة الحشاشين وتلك الجماعة ، كانت تحدث المصائب والفوضى عند المسلمين وضلوا سنوات طويلة في أذية المسلمين حتى أنتهى بهم ألأمر على أيدي المغول وبعدها توجه جيش المغول إلى أسوار بغداد ...
وبغداد وقتها كانت هيا عاصمة الدولة العباسية ومقر خلافة المستعصم بالله لكن بسبب هذا الخليفة استطاع المغول الظفر ببغداد وقتل المستعصم بالله قتلة شنيعة ولفوه بسجادة وضربوه حتى مات وقتلوا أولاده الاثنين وسبوا بناته ونكل بالناس هناك لمدة 40 يوم حتى سميت مجزرة بغداد الكبرى ...
كان هذا الحدث سنة 1258 م
ويرى المؤرخون أن سبب سقوط بغداد هو جهل المستعصم، حيث صرف الجيش وكان مشغولاً بالحفلات الغنائيةوالشعراء لدرجة عند وصول جيش المغول إلى أسوار بغداد أستمر في تجاهلهم وكانوا وزراءه يحذروه بأن هناك جيش عرمرم واقف على أسوار بغداد
لدرجة أنه قيل فيما يقال ...
انه في يوم ما كان مجتمع في قصرة مع الشعراء والمغنين وفجأة دخل عليه من نافذة القصر سهم من المغول ، وكان تصرفه الوحيد أن صرخ على حراسه قائلاً : ألم أخبركم أن تغلقوا النوافذ ؟
بعد ذلك بدأت جيوش المغول تتوغل في بلاد المسلمين الى ان وصلت الى حلب وقبل وصولهم الى حلب ...
انتشرت اخبار بين الناس ان المغول قتلوا وذبحوا
وسرقوا واغتصبوا في بغداد واحدثوا جرائم عظيمة فهذا أخاف الشعب المسلم كثيرا لدرجة ان بعضهم قال أنهم يأجوج ومأجوج الذين ذكرهم النبي صلي الله عليه وسلم ، وعلى حدود حلب صار في معركة بسيطة بين المسلمين والمغول لكن المغول انتصروا ...
وقتلوا الناس في حلب كما في حال بغداد وحاصروها حصار شديداً واستطاعو أن يدخلوا إلى دمشق بمعاهدة أن لايتعرضوا للناس ويحفظوا أمنهم ، لكن سرعان مانقضوا المعاهدة وأقاموا المذابح فيها بل وكانوا يتفاخرون بقتل المسلمين ويجمعوا جماجمهم كالبرج واستمر جيش المغول في التوسع ...
حتى احتل بلاد الشام كلها
إلى أن وصلوا إلى أعتاب مصر👌
ومصر كانت في حكم المماليك تحت قيادة الملك المظفر " سيف الدين قطز " وقتها أرسل هولاكو قائد جيش المغول رسالة الى سيف الدين قطز يطلب منهم الاستسلام ويهددهم بالوعيد لهم ، يقول فيها ..
أنّا نحن جند الله فى أرضه، خلقنا من سخطه ..
وسلطنا على من حل به غضبه. فلكم بجميع البلاد معتبر، وعن عزمنا مزدجر، فاتعظوا بغيركم وأسلموا لنا أمركم، قبل أن ينكشف الغطاء، فتندموا ويعود عليكم الخطأ، فنحن ما نرحم من بكى، ولا نرقّ لمن اشتكى، وقد سمعتم أننا قد فتحنا البلاد، وطهرنا الأرض من الفساد، وقتلنا معظم العباد، فعليكم بالهرب
وعلينا بالطلب، فأي أرض تأويكم، وأى بلاد تحميكم؟ فما لكم من سيوفنا خلاص، ولا من مهابتنا مناص، فخيولنا سوابق، وسهامنا خوارق، وسيوفنا صواعق، وقلوبنا كالجبال، وعددنا كالرمال، فالحصون لدينا لا تمنع، والعساكر لقتالنا لا تنفع، ومطركم علينا لايُسمع فإنكم أكلتم الحرام، ولا تعفون عند كلام
وخنتم العهود والأيمان، وفشا فيكم العقوق والعصيان، فأبشروا بالمذلة والهوان
وفي نص الرسالة كتب فيه بيت شعر عربي ( ألا قل لمصر ها هُالاون قد أتى.. بحد سيوف تُنتضى وبواتر
يصير أعز القوم منا أذلة.. ويُلحق أطفالاً لهم بالأكابر )
( كثير الكلام قليل الفعل 😁 )
فقرأها سيف الدين قطز ..
وكان معه وزراؤه ومستشارية ولم يكن رد الملك المسلم على هذه الرسالة سوى أنه قتل الخمسة المرسلين من هولاكو وعلقهم على بوابات القاهرة ( لله درّك ياقطز )
وكتب رسالة أخرى إلى هولاكو قال فيها ..
ومن أعجب العجب تهديد الليوث بالرتوت، والسباع بالضباع، والكماة بالكراع، خيولنا برقية..
وسهامنا يمانية، وسيوفنا مضرية، وأكتافها شديدة المضارب، ووصفها فى المشارق والمغارب، فرساننا ليوث إذا ركبت، وأفراسنا لواحق إذا طلبت، سيوفنا قواطع إذا ضربت، وليوثنا سواحق إذا نزلت، جلودنا دروعنا وجواشننا صدورنا، لا يصدع قلوبنا شديد، وجمعنا لا يراع بتهديد، بقوة العزيز الحميد، اللطيف
يهولنا تخويف، ولا يزعجنا ترجيف، إن عصيناكم فتلك طاعة، وإن قتلناكم فنعم البضاعة، وان قتلنا فبيننا وبين الجنة ساعه، قلتم قلوبنا كالجبال، وعددنا كالرمال؛ فالقضاء لا يهوله كثرة الغنم، وكثرة الحطب يكفيه قليل الضرم
أفيكون من الموت فرارنا وعلى الذل قرارنا؟ ألا ساء ما يحكمون ..
شتان مابين الخطابين 👌
وبعدها طلب سيف الدين قطز الناس للجهاد وحث الناس في خطبته في الجوامع أن يستعدوا ويستنفروا ولهذا حتى الناس قليلة العبادة مثلا كالشاربين للخمر والفاسد والصالح كلهم استنفروا الى الجيش ..
حتى كان تفكير الناس وشغلهم هو القضاء على الجيش المغولي وفعلا وفي شهر رمضان تحديداً وفي عام 658 هجري التق جيش المماليك & جيش المغول في معركة عين جالوت بين منطقة بيسان ونابلس في فلسطين حتى انتصر جيش المسلمين على المغول ولحق ببقية الجيش المهزوم وأسروهم وقتولهم وكانت هذه هيا ..
وبعدها أنتهى بالمغول الذين اعتقد الناس أنهم لن يتركوا مسلم حي إلى إسلامهم وأصبحوا مسلمين
اما في الجانب الأخر من العالم في آوروبا وتحديداً في الأندلس في عهد الدولة الأموية،كان في ملك عادل يقال له"عبد الرحمن الأوسط"
عبدالرحمن كان ملك يحكم بالعدل وكان الشعب يعيش معه في رخاء وراحة
والأندلس في ذلك الوقت كانت تسمى ب " حوهرة العالم " بلاد الذهب والعلم ..
فكانت الأندلس في أوج إزدهارها ، وفجأه رست عشر سفن على سواحل إشبونه وكانت تحمل شعار الفايكنج .. المسلمين لم يكونوا معتادين ولم يألفوا على الغزو من البحر ، بل كانوا معتادين على الحروب والمعارك البرية ..
فكان دخولهم مفاجئ للمسلمين .كما أن الأندلس في تلك الفترة كانت مدنها الساحلية غير محصنة لأنهم لم يعتادوا المعارك فيها الفايكنج كانت نيتهم فقط بذلك العدد القليل من السفن هو الاستطلاع وترقب فقط لم تكن نيتهم الهجوم
استطاع جيش إشبونه بأن يطردو العشر سفن من الفايكنج من الدخول للمدينة
واعتقدوا بذلك أنهم انتصروا على الفايكنج ولن يعاودوا الظهور من جديد
لكن ... !!
في عام 843 هجري وصلت 80 سفينة من سفن الفايكنج على شواطئ " إشبيليا " ونزلوا جنود الفايكنج من سفنهم وبدأو الهجوم على المدينه وأحدثوا دماراً عظيماً قتل المسلمين فيها وعذبوا على مدار 40
( شبه مدة المغول مع مسلمين بغداد ) وظل الوضع على هذا الحال حتى أرسل الخليفة عبدالرحمن بجيش بقيادة عبد الله بن كليب وألتق جيشه الفايكنج لكن انتهت بهزيمة المسلمين من الفايكنج
والفايكنج لم يكن لديهم فقط ذلك العدد من السفن فقط ! بل كانت تصلهم إمدادات بشكل يومي واستمر الوضع ..
إلى أن حدثت معركة " تابلادا " الحاسمة والتي حصلت غرب مدينة الأندلس واستطاع المسلمين بقيادة "محمد بن رستم" بقتل ألف جندي من الفايكنج وعلى رأسهم قائدهم وأحرقوا 30 سفينة لهم وأسروا منهم المئات ومن هذه النقطة طردت قبائل وجيش الفايكنج من الأندلس وكانت هذه أيضاً خسارة نادرة مقارنة ..
بمعارك الفايكنج التي لطالما اعتادت على النصر في كل معاركها وغزواتها .. لكن إستعصت عليهم الأندلس كما إستعصت بلاد المسلمين على المغول ويعود السبب في ذلك إلى حضارة المسلمين في ذلك الوقت وغيرها من الأزمنه كانت من اقوى الحضارات على مستوى العالم .. لا مغول ، لا فايكنج ، ولا روم حتى
كانوا يستطيعوا غزو دول المسلمين
وهذا هو وجه التشابه والتقارب الأخير بين الفايكنج والمغول وهيا مع معركتهم مع المسلمين وهزيمتهم
شكراً على القراءة
لايك وريتويت ادا عجبتكم القصة وشاركوني رأيكم في القصة والتشابه بين الحضارتين

جاري تحميل الاقتراحات...