#ثريد
الجزء الثاني من الفايكنج والمغول
اليوم راح نتابع الثريد
ونكمل وجه التشابه الكبير و الأهم بين الفايكنج والمغول
⚠️ الشبه اللي مااحد ممكن انتبه له ولاحظه غير معاركهم ومجازرهم وأذيتهم للناس هو اشتباكهم مع المسلمين
تعالوا نكمل
الجزء الثاني من الفايكنج والمغول
اليوم راح نتابع الثريد
ونكمل وجه التشابه الكبير و الأهم بين الفايكنج والمغول
⚠️ الشبه اللي مااحد ممكن انتبه له ولاحظه غير معاركهم ومجازرهم وأذيتهم للناس هو اشتباكهم مع المسلمين
تعالوا نكمل
المغول بعد توسعهم ماظل أمامهم إلا المسلمين وهم الدولة الخوارزمية في الفرس والدولة العباسية وكان جنكيز يريد ممسك واحد فقط لكي يغزوا الدولة الخوارزمية فيقال أنه أرسل بعض التجار على الدولة الخوارزمية على أساس يبدأو تجارة ولكن هؤلاء التجار قتلوا وبهذا أصبح قتل التجار حجة لجنكيز 👌
انتشرت اخبار بين الناس ان المغول قتلوا وذبحوا
وسرقوا واغتصبوا في بغداد واحدثوا جرائم عظيمة فهذا أخاف الشعب المسلم كثيرا لدرجة ان بعضهم قال أنهم يأجوج ومأجوج الذين ذكرهم النبي صلي الله عليه وسلم ، وعلى حدود حلب صار في معركة بسيطة بين المسلمين والمغول لكن المغول انتصروا ...
وسرقوا واغتصبوا في بغداد واحدثوا جرائم عظيمة فهذا أخاف الشعب المسلم كثيرا لدرجة ان بعضهم قال أنهم يأجوج ومأجوج الذين ذكرهم النبي صلي الله عليه وسلم ، وعلى حدود حلب صار في معركة بسيطة بين المسلمين والمغول لكن المغول انتصروا ...
وسلطنا على من حل به غضبه. فلكم بجميع البلاد معتبر، وعن عزمنا مزدجر، فاتعظوا بغيركم وأسلموا لنا أمركم، قبل أن ينكشف الغطاء، فتندموا ويعود عليكم الخطأ، فنحن ما نرحم من بكى، ولا نرقّ لمن اشتكى، وقد سمعتم أننا قد فتحنا البلاد، وطهرنا الأرض من الفساد، وقتلنا معظم العباد، فعليكم بالهرب
وعلينا بالطلب، فأي أرض تأويكم، وأى بلاد تحميكم؟ فما لكم من سيوفنا خلاص، ولا من مهابتنا مناص، فخيولنا سوابق، وسهامنا خوارق، وسيوفنا صواعق، وقلوبنا كالجبال، وعددنا كالرمال، فالحصون لدينا لا تمنع، والعساكر لقتالنا لا تنفع، ومطركم علينا لايُسمع فإنكم أكلتم الحرام، ولا تعفون عند كلام
وخنتم العهود والأيمان، وفشا فيكم العقوق والعصيان، فأبشروا بالمذلة والهوان
وفي نص الرسالة كتب فيه بيت شعر عربي ( ألا قل لمصر ها هُالاون قد أتى.. بحد سيوف تُنتضى وبواتر
يصير أعز القوم منا أذلة.. ويُلحق أطفالاً لهم بالأكابر )
( كثير الكلام قليل الفعل 😁 )
فقرأها سيف الدين قطز ..
وفي نص الرسالة كتب فيه بيت شعر عربي ( ألا قل لمصر ها هُالاون قد أتى.. بحد سيوف تُنتضى وبواتر
يصير أعز القوم منا أذلة.. ويُلحق أطفالاً لهم بالأكابر )
( كثير الكلام قليل الفعل 😁 )
فقرأها سيف الدين قطز ..
وسهامنا يمانية، وسيوفنا مضرية، وأكتافها شديدة المضارب، ووصفها فى المشارق والمغارب، فرساننا ليوث إذا ركبت، وأفراسنا لواحق إذا طلبت، سيوفنا قواطع إذا ضربت، وليوثنا سواحق إذا نزلت، جلودنا دروعنا وجواشننا صدورنا، لا يصدع قلوبنا شديد، وجمعنا لا يراع بتهديد، بقوة العزيز الحميد، اللطيف
يهولنا تخويف، ولا يزعجنا ترجيف، إن عصيناكم فتلك طاعة، وإن قتلناكم فنعم البضاعة، وان قتلنا فبيننا وبين الجنة ساعه، قلتم قلوبنا كالجبال، وعددنا كالرمال؛ فالقضاء لا يهوله كثرة الغنم، وكثرة الحطب يكفيه قليل الضرم
كانوا يستطيعوا غزو دول المسلمين
وهذا هو وجه التشابه والتقارب الأخير بين الفايكنج والمغول وهيا مع معركتهم مع المسلمين وهزيمتهم
شكراً على القراءة
لايك وريتويت ادا عجبتكم القصة وشاركوني رأيكم في القصة والتشابه بين الحضارتين
وهذا هو وجه التشابه والتقارب الأخير بين الفايكنج والمغول وهيا مع معركتهم مع المسلمين وهزيمتهم
شكراً على القراءة
لايك وريتويت ادا عجبتكم القصة وشاركوني رأيكم في القصة والتشابه بين الحضارتين
جاري تحميل الاقتراحات...