أسمَاء
أسمَاء

@AsmaF118

5 تغريدة 241 قراءة Mar 03, 2022
للعاصي ست خصال ينعم الله بها عليه وهو يعصيه:
١- حلم الله عليه، ولو شاء لقصم ظهره وهو يعصيه فلم يتحرك حركة.
٢- استمرار نعم الله عليه، ولو شاء الله لنزع عنه هذه النعم التي وهبها له فإذا هو يعصيه بها.
٣- ستره له؛ فلم يفضحه بين الناس، بل رتب عظيم الأجر لمن ستر عاصيًا وهو في حال معصيته؛
كما جاء في الحديث: (من ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة).
٤- أنه بعد المعصيه فتح له باب الرحمة والتوبة.
٥- أنه يبدل سيئاته حسنات إذا تاب إليه.
٦- وأما هذه فخصلة لا يخطها قلم، ولا يدركها عقل ولا يستوعبها جنان، ولولا أن الله قصها علينا ورسوله ما صدقناها، وهي أن الله يحب التائب إذا تاب من ذنبه!
هذا معنى ما قاله ابن القيم -رحمهُ الله-.
فإذا كانت هذه نعمه سبحانه لمن يعصيه، فما مقدار نعمه لمن يطيعه؟
﴿ لا إِلهَ إِلّا أَنتَ سُبحانَكَ إِنّي كُنتُ مِنَ الظّالِمينَ﴾.

جاري تحميل الاقتراحات...