عبد العزيز الخميس
عبد العزيز الخميس

@alkhames

7 تغريدة 14 قراءة Mar 02, 2022
1/7 هل كان الغرب سيتداعى بنفس الحماسة لو كان مسرح الوقائع خارج أوروبا، ولو لم يكن الغازي روسيّا وضحية الغزو أوكرانية؟
2/7 ألا توفر الهبة الغربية لنصرة أوكرانيا، باعتبار إحساس الغرب بالضرر من خطوة فلاديمير بوتين- المزيد من الواجهة والمشروعية لتحرك التحالف العربي ضد قطر، في 5 يونيو 2017، عندما أحس بخطوة ما تحيكه الدوحة لشقيقاتها التي دأبت على تجاوز هناتها فبادلتها قطر بالمؤامرات والدسائس؟
3/7 التدخل العسكري الروسي الذي حصل عندما موسكو استشعرت خطر تقارب كييف مع حلف الناتو وأوروبا، ألا يوفر بدوره مشروعية أخرى لتحرك التحالف العربي، الذي كان سلميا، واكتفى بالمقاطعة الدبلوماسية والاقتصادية.
4/7 رغم إصرار التحالف العربي على انتهاج موقف سلمي لا مكان فيه للبنادق والطلقات، إلا أن منابر الدوحة الإعلامية والسياسية اعتبرت الأمر "عدوانا".
5/7 كان التحرك الروسي تحركا عسكريا مبررا (وفق الموقف الروسي) بأن أوكرانيا تعتزم التحالف مع الغرب، وكان التحرك العربي عام 2017 تحركا سلميا رغم توفر كل قرائن تورط نظام الدوحة في التحالف مع كل التيارات الإرهابية لتهديد أركان بيوت خليجية آمنة.
6/7 ما يمكن التقاطه من الدرس القادم من أوكرانيا هو أولا أن العالم بأسره، والمنظومة الغربية على رأسه، يمارس ازدواجية معايير مريعة، تقيس المواقف بمسطرة معوجّة، ما جعل متابعين كثر في العالم يستحضرون اليوم قصة الغزو الأميركي للعراق الذي قام على مبررات كاذبة.
7/7 ما اعتبرَ "حراما" في المواقف العربية من الدوحة، يصبح حلالا في المواقف الروسية أو الغربية، وما بين حلال المنظومة الغربية وحرامها تنجو قطر وإيران من المحاسبة وتواصل عربدتها، مسربة عدوانها وإرهاب بيادقها من ثغرات الخلل الخطير الذي يعتري الفكر الغربي ومقاييسه

جاري تحميل الاقتراحات...