Energy ⚡
Energy ⚡

@0_s__

12 تغريدة 5 قراءة Mar 02, 2022
إن أولئك الذي يزعمون أن "المعازف (الموسيقا) تهذب النفس، وتهديها إلى استشعار الفن والجمال"، لديهم ارتباط نمطي بين المعازف والمشاهد الصورية التي نمطها وزرعها الإعلام في عقولهم ونواصيهم تحديداً، ففتحوا أعينهم واستفاقت آذانهم على وقع المعازف والمشاهد الصورية كالمشاهد العاطفية...
⬇️
كالمشاهد الصورية العاطفية ومشاهد وصور الطبيعة والهدوء ونحوه، وهذا انحياز فكري عقلي مؤقت، فنفس المستمع والناظر يجد مشاهد القتل والقتال والاغتصاب والقمار والسطو والنهب وتمجيد إبليس والشر مرتبطة أيضاً بأنماط معازف (موسيقا) معينة، لكنه يتحيز في طرحه إلى نمطه السمعي والبصري...
⬇️
فالمعازف المرتبطة بالهدوء أو تلك المرتبطة بالصخب ترتبطان بأنماط متنوعة من المشاهد الصورية، لذلك هي في النهاية تفشل أمام المعيار الموحد لتحقيق الاتزان والتهذيب والهدوء والسكينة، كونه ينتفي عقلاً أن يجتمع النقيضين أو المتضادين، وهذا بخلاف القرآن الذي لديه معيار ثابت لتحقيق...
⬇️
بخلاف القرآن الذي لديه معيار ثابت لتحقيق الاتزان والتهذيب والهدوء والسكينة والطمأنينة للنفس، وينتفي فيه النقيض تماماً،وهذا ما يقود إلى القطع بأن المعازف (الموسيقا) ذات معيار مضطرب ومتناقض في التعامل مع النفس وفشل عارم في تهذيبها وإصلاحها وطمأنينتها،ولا يقبل عقلاً وصفها بالمهذب
⬇️
فالذين يتبنون تلك المزاعم الباطلة، إنما هم إحدى فئتين:
فئة فتحت أعينها على الدنيا داخل مجتمع مشبع بأنماط معازف (موسيقا) مرتبطة بأنماط حياة ومشاهد صورية، وفئة لم تمعن التدبر في القرآن وتلاوته وترتيله والمداومة عليه فانحرفت في أول إغراء للمعازف مرتبط بنمط صوري جاذب للنفس أو مغري
⬇️
فكلا الحالتين لا تبرهنان معيار متزن يحقق التهذيب للنفس بواسطة الموسيقا، إنما هي حالات نشأة في خضم عرف أو تقليد أو عادة أو غريزة إنسانية، تم صنع قالب أو نمط لها في العقل، مما يجعل المتبني لهذا المزعم لا يملك القدرة على التحرر والخروج وتخطي أسوار القالب إلا بهداية إلهية
⬇️
والصعوبة تكمن في استسلام الانسان لاشباع غرائزه على وقع المعازف أو الموسيقا والإدمان الشديد عليها، مما يجعل انتشاله من براثن اللذة والشهوة أمر في غاية الصعوبة، ويطلب هداية وعزيمة وإرادة تتخطى أطراف القالب أو النمط الغريزي الشهواني المتحقق تحت إدمان المعازف (الموسيقا)
⬇️
وهذا يقود إلى النتيجة الاعتيادية للمدمن، وهي الاستماتة في توفير جرعات الإدمان وتفاقم الجرعات تدريجياً حتى يصل لدرجات متقدمة من الاكتئاب والعزلة والضجر والملل والعجز واليأس ثم الانتحار أو القتل المتسلسل أو الإجرام والتلذذ بالتعذيب ونحوه، وهذا أمر شائع في مجتمعات تبنت الموسيقا
⬇️
فالمعازف (الموسيقا) لا تهذب النفس ولا تحقق السكينة والطمأنينة فيها إطلاقاً، إنما هي خطر محدق يقود النفس إلى الانحراف والتدهور والهلاك، ولا منجا منها إلى بهداية إلهية، ثم بعزيمة وإرادة ومساعدة خارجية مكثفة من المحيط المحرم للموسيقا والمدرك لخطرها، ويتحقق في الإسلام والمسلمين..
تصويب: إلا
تصويب: يتطلب
تصويب: نشأت

جاري تحميل الاقتراحات...