أحمد ميكافـ.. ﮼١٧٢٧م
أحمد ميكافـ.. ﮼١٧٢٧م

@KsaBankr

9 تغريدة 76 قراءة Mar 02, 2022
الفترة الحالية بالنسبة للسعودية من حيث المواجهات والعقوبات بين الشرق والغرب وانحسار نفوذ بعض الدول وتمدد نفوذ أخرى…شبيهة جداً بفترة توترات الحروب العالمية القطبية في عهد الملك عبدالعزيز…كان الملك يبني ويسترد المناطق داخلياً…والعالم مشغول بمشاكله فكان ضعف الانجليز وانهيار
العثمانيين وغياب الامريكان فرصة لتوقيع الاتفاقيات والمعاهدات خارجياً
التوترات كانت مصائب بالنسبة للدول المستعمرة وعوامل نجاح بالنسبة للدول المستقلة…ردد الإعلام الغربي وقتها ان حضارات البشر ستفنى بسبب الحرب والاسلحة المتطورة…لكن مرت الايام وتفاجئوا ان العالم لم يفنى ولكن تغير
صعدت قوى جديدة وبرزت دول بحدود شاسعة واعلن عن اتفاقيات اممية وقوانين وتحالفات…ودولة نفطية مؤثرة في حركة الاقتصاد العالمي…وبسبب هذا التأثير زاد الضغط العالمي عليها من ناحية خطب ودها وطلب التوقيع معها في مجالات تنموية كثيرة…اليوم الوضع مشابه إلى حد كبير…مشغولين بالبناء داخليا
ونوقع اتفاقيات ومعاهدات ونستحوذ على صفقات ذهبية…ونتعرض لضغط خطب ودنا خارجياً…فالزيارات والاتصالات تأتي من الشرق والغرب…والاستثمارات الأجنبية الآمنة بدأت تتجه صوبنا من كل حدب وصوب "انتظروا فروقات الارقام في بيانات الاستثمار الاجنبي المباشر بعد كم شهر بتتفاجئون"
لذلك بتعدي هذي الفترة من المواجهات الدولية الي ممكن تزداد حدة وسوء…لكن بحول الله سيخرج منها العالم بواقع جديد وتحولات استفادت منها دول وخسرتها دول أخرى…الحين الكل يبحث عن مصالحه ويحمي مكاسبه…حمى الحراك العسكري يرافقها حمى حراك اقتصادي غير معلن تحت الأضواء…لا أعلم تفاصيلها لكن
الكل يحضر نفسه…فيه من يحضر نفسه للأسوأ وفيه من يحضر نفسه للأفضل…ومن نعم الله علينا اننا بعد الربيع العبري وإعلان رؤية2030 "حيت قلوبنا" وبدأنا التحضير مبكراً من ناحية تعزيز محتوانا المحلي والاستراتيجي ومن ناحية التسليح النوعي ومن ناحية تحويل البلاد الى منطقة جذب واستقرار دولي
وايضاً من ناحية بناء التحالفات والتوازنات الاستراتيجية وتوقيع الاتفاقيات الدولية الي تربط مصالح دول الشرق والغرب بمنطقتنا…لذلك العالم مايبي منك غير تحافظ على تماسك مصالحه معك فقط وهم "يتصافون" بين بعضهم ويعاقبون بعض بدون تدخل منك…طبيعي ممكن نتعرض لخسائر في بعض استثماراتنا بسبب
التوترات والعقوبات بين الدول الي تربطنا فيهم علاقات تجارية لكن ولله الحمد نخسر هناك ونعوض من هنا تعويضات "فورية"…ومتأكد ان فيه مجالات كثيرة واعدة قاعدين نقتنصها سواء استثمارية او دبلوماسية او عسكرية…مثل ماصار في أزمة كورونا…وايضاً على مستوى العالم العربي اعتقد بتظهر اتفاقيات
وتفاهمات كانت معقدة وصعبة لكن بسبب الظروف الدولية راح تتحلحل وتطلع أشد تماسكاً
بطبيعتي دائماً متفائل لكن الي كتبته ليس فقط من باب التفاؤل إنما دللت عليه من التاريخ واسقطته على الواقع…وربطته بحقيقة التعويضات الفورية "مبيعات النفط" وراهنت على صحته بأرقام الاستثمار الاجنبي المنتظرة

جاري تحميل الاقتراحات...