وأضاف الإمام صالح الفوزان حفظه الله تعالى، خلال محاضرة له عن "التحذير من دعاة السوء" في جامع الإمام تركي بن عبدالله في الرياض : "أن واجب العلماء نحو الأعداء رد الشبهات التي يدلون بها، حتى يسلم الناس من شرهم، ولا شك أن شرهم على بلاد الحرمين أكثر، لأن بلاد الحرمين =
قلب العالم الإسلامي، وما يكون من ضلالتهم فيها قد يمتد إلى بقاع العالم، فهذه البلاد قدوة العالم الإسلامي، ولها خاصية على غيرها، فيجب تنقيتها من هذه الدعوات الضالة، والأفكار المنحرفة لتبقى منارا للعالم".
ودعا إلى ألا يبقى موقع قدم لدعاة الشر والمتربصين للمسلمين بالسوء، وأنه يجب على كل أحد حسب موقعه أن يكون على ثغرة من ثغرات الإسلام لمقاومة هذه الأفكار، منوها أنه حينما تتماسك الأيدي وتتضافر الجهود، فالحق ينتصر إذا قام به من يحميه، مؤكدا أن هذا واجب العلماء =
وهذا وقت الحاجة للعلماء أكثر من ذي قبل وعليهم أن يثبتوا. وأشار إلى أنه يجب أن تبقى هذه البلاد صافية، ويجب المحافظة عليها وهي محط العالم الإسلامي، مبينا أن أعداء الإسلام يركزون على هذه البلاد أكثر من غيرها، وذلك من أجل أن ينشر الشر بواسطتها، ولكن الله لهم بالمرصاد =
فالمهمة عظيمة في هذه البلاد، والموقف حرج، والخطر عظيم، ويجب الانتباه، وأن يكونوا عينا ساهرة لحفظ هذا الدين، وأن يكون عضوا كاملا في المحافظة على البلاد، وإلا إذا تخاذلنا أو ضعفنا. وزاد الإمام الفوزان:"أن دعاة الضلال من المنافقين موجودون في كل زمان ومكان
وأنه يجب مجاهدتهم ببيان تلبيساتهم، خاصة أنهم أصحاب فصاحة وبيان، فيجب على العلماء مواجهتهم بالحق، مستشهدا بقوله صلى الله عليه وسلم: "الدين النصيحة، قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم".
جاري تحميل الاقتراحات...