موضوع بحث مقترح:
التحوّلات اللهجية في أسماء المواضع.
ومن ذلك تحوّل اسم جبل "قُدْس" في ديار عوف إلى جبل: "ادْقُس"، وفيه تغييران:
١- سكّنوا الحرف الأول، فاحتاجوا إلى همزة وصل، فقالوا: "اقْدُس".
٢- أحدثوا قلبا مكانيا بتقديم الدال على القاف، للتخفيف، فلفظ "ادْقُس" أخفّ من "اقْدُس".
التحوّلات اللهجية في أسماء المواضع.
ومن ذلك تحوّل اسم جبل "قُدْس" في ديار عوف إلى جبل: "ادْقُس"، وفيه تغييران:
١- سكّنوا الحرف الأول، فاحتاجوا إلى همزة وصل، فقالوا: "اقْدُس".
٢- أحدثوا قلبا مكانيا بتقديم الدال على القاف، للتخفيف، فلفظ "ادْقُس" أخفّ من "اقْدُس".
ومادة هذا الموضوع وافرة، ومن تحوّلات المواضع:
أتمة ابن الزبير في ديار عوف، قلبوا الهمزة ياء، فقالوا: يتمة، وهم اليوم ينطقونها في لهجتهم العامية: الِيْتِمَة. ومن هذا الجنس من الإبدال: أسلم قالوا فيه: يسلم، وأيّوب قالوا في النسبة إليه: يوبي.
أتمة ابن الزبير في ديار عوف، قلبوا الهمزة ياء، فقالوا: يتمة، وهم اليوم ينطقونها في لهجتهم العامية: الِيْتِمَة. ومن هذا الجنس من الإبدال: أسلم قالوا فيه: يسلم، وأيّوب قالوا في النسبة إليه: يوبي.
ومن تحوّلات المواضع:
وَرِقان، جبل في ديار عوف، نقلوا كسرة الراء إلى الواو، فقالوا: وِرْقان، على وزن عِسفان، وأحسب هذا التحوّل الصوتي قديما.
وَرِقان، جبل في ديار عوف، نقلوا كسرة الراء إلى الواو، فقالوا: وِرْقان، على وزن عِسفان، وأحسب هذا التحوّل الصوتي قديما.
ومن هذا (لُغاط) موضع في نجد قريب من الزلفي، قال الراعي النّميري:
جَعَلْنَ أريطا باليمينِ ورَمْلَهُ
وزَالَ لُغَاطٌ بالشّمالِ وخانقُهْ
فتحوّل إلى: الغاط، سكّنوا اللام، واحتاجوا إلى همزة وصل، فالتبست بأل التعريف، فصارت مع الوقت في عرفهم "أل" التعريف.
جَعَلْنَ أريطا باليمينِ ورَمْلَهُ
وزَالَ لُغَاطٌ بالشّمالِ وخانقُهْ
فتحوّل إلى: الغاط، سكّنوا اللام، واحتاجوا إلى همزة وصل، فالتبست بأل التعريف، فصارت مع الوقت في عرفهم "أل" التعريف.
أحسنت بارك الله فيك.
جاري تحميل الاقتراحات...