𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

42 تغريدة 10 قراءة Mar 01, 2022
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ من ابطال القوات الجوية .. سلاح البالونات
🔴 البطل / صلاح الصلاحي
2️⃣ الحلقة الثانية
•تثبيت البالون :
يثبت البالون بعد ملأه بالغاز على مفرش في الأرض ويثبت فيه سلك من الونش
الونش المستخدم عبارة عن اسطوانة عليها عدد 9 أسلاك حرير مجدول
👇
١- وسمك السلك الواحد 3 مم ويرتفع بالبالون على سطح الأرض من 500- 700 متر
المطلوب من السلك هو أن قوة شد البالون تقوم بشد هذا السلك حتى تشطر الطائرات المعادية
يثبت الونش بقواعد خرسانية على الأرض لأن قوة شد البالون بإمكانها سحب الونش معها في الجو و 3 أوناش إضافية معها .. فكان لابد من
٢- تثبيت القاعدة بهذه الطريقة
يثبت البالون ب 6 أوتاد وتربط ب 3 حبال طول الواحد منها حوالي 5 متر من كل جانب لتثبيت البالون على الأرض.
الونش به خطاف يمسك في التروس لأن عدم وجود هذا الخطاف "الفرملة" كما نسميها ستتمكن قوة شد البالون من جذب السلك لأعلى عندما نرفع البالون من على الأرض
٣- إلى الارتفاع المطلوب نقوم بإمساك اليد وفرملة الونش لرفع البالون للارتفاع المطلوب ونقفل عليها الفرملة في هذا الوضع بعد تثبيتها على الارتفاع المطلوب فوق سطح الأرض
•أهداف سلاح البالونات :
الهدف الاستراتيجي الأساسي هو :
الدفاع السلبي للقواعد ولبعض الأماكن الحيوية داخل الجمهورية
٤- لحماية هذه المواقع من الطيران المعادي
كان للبالون هدفا آخرا وهو هدف "إنزال" .. فعندما يأتي الطيار المعادي مقتربا من البالون وكانت سماوية أو رمادية اللون فمن يراها من على الأرض بهذا الارتفاع يظن أنها سحابة .. كان لا يعرف بأنها في الحقيقة بالون وهي على ارتفاع 500-700 متر فوق سطح
٥- الأرض يضطر الطيار إلى رفع الطائرة فيصبح مكشوفا لأجهزة الرادار ويقوم قادة الرادار بإبلاغ وسائل الدفاع الأرضية للتعامل مع الهدف
وهذا ما حدث في معركة ال53 دقيقة في المنصورة فقد تم استخدام سلاح البالونات فيها وقد كانت السبب في أن معظم الطيارين اليهود تقوم بإلقاء حمولتها وتهرب حتى
٦-تكون خفيفة الحركة للدوران وسرعة الهرب من منطقة البالونات .. كنت وقتها متواجد في مكان خدمتي بأنشاص
الطائرات القديمة في ذلك الوقت ليست كطائرات اليوم التي يمكنها الطيران في اتجاه معاكس
كانت زاوية انحراف الطائرات منفرجة فعندما يقترب الطيار من البالون فمن الصعب رؤيته مبكرا بسبب لونه
٧-لن يتمكن من الدوران وإن أسرع في قراره بسبب زاوية الانحراف الواسعة كان الاصطدام برؤية البالون تشل تفكير الطيار والذي يأخد قراراته في الطيران في لا وقت أو في عشر الثانية فلا مجال لاقتحام منطقة محصنة بالبالونات فهو إما مصطدم بالبالون والاصطدام بالبالون يؤدي لاحتراق الطائرة لأن سطح
٨-الطائرة الملتهب يتعرض لغاز الأيدروجين شديد الاشتعال
أو مصطدم بالأسلاك والتي تؤدي إلى شطر الطائرة إلى نصفين
أو مرتفع لأعلى ويتم كشفه بأجهزة الرادار أو الهبوط بالطائرة أو القفز من الطائرة وفي كل الأحوال هو محاصر.
•أعطال البالون :
كما ذكرنا البالون عبارة عن طبقات من القماش
٩-والمطاط واللينوه.
يبلغ السمك الكلي لهذه الطبقات حوالي 1 مم - 0.1 مم مطاط و 0.1 مم المنطقة الوسطى و 0.2 مم لينوه - في بعض الأحيان تكون طبقة المطاط غير مخدومة جيدا في المصنع مما تؤدي إلى تنفيس غاز الأيدروجين من البالون.
يحافظ الأستيك على ضغط البالون وفي حالة قلة ضغط البالون بسبب
١٠- تسرب الغاز يعود الأستيك إلى وضعه الطبيعي فيثقل البالون وتبدأ بالتأرجح في الجو والتأئر بالرياح.
كان لدينا احتياطي قطع غيار تأتينا من المصنع لصيانة البالون وفي حالة مواجهة عطل التنفيس ذلك كنا نخيط طبقة قماش للبالون في مكان التنفيس بعد كشفه بالقياس. إذا لم تفلح الصيانة نقدم طلب
١١- صرف وإرجاع بالون ويتم جلب بالون أخر سليم.
كانت البالونات السليمة تخزن في مخزن الكتيبة وتكون الاسطوانات متوفرة في المواقع إذا لم تكفي الإسطوانات نقوم باستعواض الاسطوانات بشيء آخر كأوتاد الخشب.
غاز الأيدروجين هو غاز مستديم ولذلك لا يتطلب تجديده بداخل البالون كل فترة
إن كان هناك
١٢- فردا قوي الجثة فبإمكان هذا الشخص رفع وشد البالون بالسحب اليدوي ولكنه يحتاج معه فردا آخر للإبقاء على مسك اليد والضغط على السلك من الجهة المقابلة للاسطوانة لتوزيع الضغط على الاسطوانة
أنا من ابتدعت فكرة استخدام توزيع ضغط الأسلاك باستخدام الإسطوانات بعد أن كانت البالونات ترفع فقط
١٣- بوتد خشب.
أتيت بهذه الفكرة من مكوك مكنة الخياطة التي كانت تعمل عليها والدتي لخيط ملابسنا ونحن أطفال حتى يتوزع الخيط بالتساوي على كلا الجانبين.
نفس الشيء طبقته على البالون باستخدام الاسطوانات و الأسلاك حتى تشكل حرف Y بهذه الطريقة لم يعد السلك يتكور "يكلكع" كما كان يحدث من قبل
١٤-وقت استخدام وتد الخشب فقط كان هناك فرد يمسك بالخشبة وفردان يقومان بشد السلك في اتجاهيم متقابلين
قمنا نحن ال 23 برفع البالونات في مطار غرب القاهرة وقمنا بتوزيعها لحماية القاعدة في هيئة دائرة بحيث إذا وضع بالون في مكان على الدائرة لا نضع في مقابله بالون
في أحد الأيام حضر الشهيد/
١٥-عبد المنعم رياض قبل استشهاده بحوالي 3 شهور والذي كان مهتما للغاية بإقامة سلاح البالونات والإلحاح على سرعة إنشائه وطيارين مصريين وطيارين روس لتجربة قاعدة البالونات الدفاعية التي بنيناها.
لم تتمكن طائرة واحدة من اقتحام دائرة البالونات ونجحت تجربة أول قاعدة بالونات بنيناها.
كانت
١٦- الحكمة من بناء قاعدة الدفاع بالبالونات بهذه الطريقة هو أنه فرضا إذا تمكن الطيار من الدخول بين بالونتين فيقيد بالأصطدام في البالونة المواجهة لهذا الفراغ من الجانب الآخر.
لم نتعامل مع الروس نهائيا بعد ذلك ولم يكن الامر يتطلب وجودهم معنا.
كان تشكيل سلاح البالونات عبارة عن كتائب
١٧-وكل كتيبة مكونة من 3– 5 سرايا بحسب مساحة الموقع أو المنطقة المكلفين بحمايتها فبعض المناطق كبيرة تحتاج إلى وجود 5 سرايا في كل كتيبة
أذكر أننا أرسلنا كتيبة مكونة من 3 سرايا إلى أسيوط وكتيبتين في أسوان كل بها 3 سرايا
وكتيبة إلى القناطر الخيرية وبها 3 سرايا
وبعض المناطق كانت تتطلب
١٨-تغطيتها كتيبة بها سريتين فقط
ولهذا كان اسمها كتيبة البالونات.
كان هناك فرع اسمه فرع البالونات وكان يرأسه ضابط برتبة مقدم لا أتذكر اسمه ولكني أذكر أن له أخ ملازم أول كان زميلي في السلاح وهذا الفرع كانت أكبر قوة والمسيطرة على كل كتائب الدفاع في الجمهورية.
أصغر تشكيل في سلاح
١٩-البالونات هو "الطاقم" وهو الذي يقوم أفراده برفع البالون ويقود الطاقم "حكمدار الطاقم" عدد أفراد الطاقم من 6-8 أفراد كانت مهامهم تتوزع بين:
قياس الضغط وشحن البالون وإمداد الطاقم بالأيدروجين والخدمة والحماية وتأمين القاعدة وتأمين الأفراد إن كلفت برفع أو إنزال بالون
وكانت خدمة
٢٠- مزدوجة أي خروج فردين معا لسرعة رفع / إنزال البالون
كانت تأتينا التعليمات عن طريق التليفونات الموجودة في القواعد أو عن طريق إرسال أفراد تابعة للقوات الجوية
نقوم برفع البالونات في القواعد الجوية طالما لايوجد طيران بها
وقت حرب 1973 كان يوجد ما لا يقل عن 20-25 كتيبة بالونات لأننا
٢١-كنا نتواجد في مطارات الجمهورية والأماكن الحيوية
خدمت في كتائب البالونات التي أرسلت إلى قناطر أسيوط وقناطر إسنا وقناطر نجع حمادي وخزان أسوان والسد العالي وقناطر إدفو ورفعنا بالونات في وادي الزعفرانة ومنطقة في شرق بني سويف قمنا برفع بالونات حيث كان منفذ لدخول الطيران الإسرائيلي
٢٢-على مستوى منخفض في عملية ضرب كوبري إسنا.
مكاني الأساسي في الخدمة هو في الفرع الرئيسي بمركز التدريب في أنشاص وكان القائد اسمه القائد / يسري السيد عبد العال
كنت من ضمن المدربين الذين يدربون الأفراد على سلاح البالونات ونقوم بعد ذلك بالذهاب إلى أسيوط كجزء من برنامج تدريبهم. كانت
٢٣- أهداف التدريب كالآتي:
أولا:
التدريب على مراعاة ضبط التساوي بين ضغط البالون وضغط الجو باستخدام البارومتر كما ذكرت.
ثانيا:
كيفية التعامل مع غاز الأيدروجين شديد الاشتعال بالأخص مع المدخنين من المتدربين.
ثالثا:
تدريب الجنود على كيفية رفع وإنزال البالون وكيفية استخدام الونش في
٢٤-الرفع والتثبيت مع مراعاة قواعد السلامة في أثناء التعامل مع الونش وضبط الأسلاك على الارتفاع المطلوب.
مثلا إذا ترك المسئول عن مسك الخطافة لم يكن أمين في مسكها وتركها لقوة شد البالون فستؤدي إلى كسر يد زميله القابضة على يد الونش لشدة قوة الارتداد
رابعا:
كيفية اختيار الأوقات
٢٥-المناسبة لإمكانية أو تعذر رفع البالون.
كنا نستعين ب "كم الرياح" لتحديد شدة الرياح واتجاهها حتى نتوقع اتجاه تحرك البالون في حالة عدم تساوي الضغط بسبب تنفيس قد يصيب البالون في الجو فكلما قل ضغط البالون الداخلي زادت احتمالية ودرجة انحراف البالون في الجو.
كنا ندربهم أيضا كيفية ضبط
٢٦-تثبيت البالون بحيث يكون عمودي فوق القاعدة وكيفية تجنبب الأسباب التي تؤدي إلى انحراف البالون في الجو.
لم يحدث معي من قبل أنه تتطلب منا إنزال أو تعذر رفع البالون بسبب سوء الأحوال الجوية
ومما سبق فأنا من وجهة نظري أن المتقدم إلى سلاح البالونات لا يفضل أن يكون مؤهله أقل من المتوسط
٢٧-حتى يستطيع إدراك التعامل مع الضغط وضبطه وما إلى ذلك من تعاملات تتطلب الدراية ببعض أساسيات الفيزياء والعلوم مثل إمكانيته من قراءة البارومتر لضبط الضغط وقياس معدل خروج الغاز
في حالة إذا تم اكتشاف العدو البالون قبل دخوله على الموقع بمسافة كافية وقام بضربه سيكون الانفجار خارج نطاق
٢٨- القاعدة لأن دائرة البالونات تحمي القاعدة في إطار خارجي وفور الشعور بالضرب سيتم بسرعة التعامل مع الهدف ومهما رصد العدو مواقع قواعد البالونات بالأقمار الصناعية أو بالاستطلاع فليس بإمكانه فعل شيء سوى تجنب الطيران بالقرب من هذه القواعد.
كنا نتواصل مع الأهل وكان بإمكاننا أخذ إذن
٢٩- لمدة 24-48 ساعة فنحن كنا في القاعدة لا نتبع "نظام جبهة" ولكن منح الأجازات كان أيضا بضوابط والعملية ليست مفتوحة.
🔘 أكتوبر 1973
قبل الحرب كنا قد قمنا بتنفيذ عمليات في مركز أنشاص.
يوم الحرب جاءتنا التعليمات بإنزال جميع البالونات في القاعدة إلى مرابضها - قاعدة غرب القاهرة - وبعد
٣٠-عملية الإنزال بحوالي ساعة وجدنا كم كبير من طائرات القوات الجوية تنطلق في الجو وانطلقت كل طائرات القاعدة من الدشم بعد مرور ساعة على إنزال جميع البالونات.
تسائلنا عن هذا .. فقد كان الأمر مريبا وملحوظا وكان هذا الشيء الوحيد الذي شعرت به وشهدته قبل بدء الحرب في اليوم نفسه
فلم أشهد
٣١- تصرفا فوق العادة خلال الأيام السابقة للحرب .. ربما كان هناك ذلك بين القيادات العليا مع قادة قواعد البالونات ولكني لم أشهد ذلك وأذكر أن وقتها كان قائد قاعدة أنشاص الجوية القائد / شفيق دميتري والذي كان مشهورا بصعوبة التعامل معه لطبعه الحازم
كنا في غاية السعادة عندما علمنا ببدء
٣٢- الحرب وهناك بعضا من أفراد مجموعتنا طلب من القيادة إرساله للقتال في الجبهة والمشاركة في الحرب.
كان تسليحنا في القاعدة البندقية والرشاش الآلي والطبنجات فقط.
🔘 ليلة الثغرة 16/10/1973
مررنا بحدث مخزي في هذه الليلة. في هذه الليلة كان القمر ساطعا فوجدنا طائرة مرت فوق مطار أنشاص
٣٣-وانطلقت في اتجاه بلبيس. بعدها بلحظات وجدنا سحابة بيضاء كبيرة للغاية في السماء فظننا أن تلك الطائرة قامت بتنفيذ هجوم ما .. كنا نستطيع رؤية ذلك بالعين المجردة فالقمر كان ساطعا في تلك الليلة .. وعند عودة الطائرة من نفس الطريق وجدنا كل من حولنا من أفراد القاعدة وخارج أفراد القاعدة
٣٤-التابعين لمركز القوات الجوية وأنا من ضمنهم - قمنا إطلاق النار على الطائرة.
اتضح أنها كانت طائرة مصرية وغضب طاقمها لجهلهم بسبب ضربنا لهم
فقد أطلق النار عليها سرايا الحراسة وسرايا الخدمات وكل من كان متواجد بالقرب من القاعدة من الدفاع الجوي
🔘 بعد الثغرة
بعد حدوث الثغرة حدث شيء
٣٥-مؤسف آخر .. وصلتنا إشارة باحتمالية وجود إبرار للقوات من صحراء بلبيس متجهة إلى أنشاص فكل الضباط والملازمين وحتى المعلمين الغير مكلفين بالخدمات وأنا منهم كلفنا بخدمات.
بعدها وجدنا سرايا الحراسة المتواجدين بعد طريق ال Runway ينادون :
⁃حرس سلاح
ثم رجال المطافئ بجوارنا نادوا :
٣٦-⁃حرس سلاح
واضطررت أنا أيضا بنداء:
⁃ حرس سلاح
وتبعهم بنفس النداء ضباط الطيران حتى أصبحت القاعدة كلها تنادي:
⁃حرس سلاح
اتجه كل منا إلى حفرته البرميلية ووجدنا من أماكننا بعض الأشياء قادمة زاحفة في البرد والهواء ولكننا لانرى ولانعرف ماهية تلك الأشياء
قام معظمنا بضرب النار
٣٧- في اتجاهها بينما بعض الضباط أمروا بعضهم البعض بعدم إطلاق النار وقام بعض الضباط بإطلاق الرشاش الآلي باتجاه تلك الأشياء حتى يتم التعرف على حقيقة تلك الأشياء الزاحفة.
كانت تلك الأشياء ما هي إلا شوك العجول الصحراوي الكبير وكان هناك حوالي من 300-400 كرة شوك زاحفة باتجاه القاعدة.
٣٨-لم يكن التنسيق في القاعدة كما مستوى تنسيق القوات المرابضة على الجبهة وكانت ليلة من الليالي.
🔘 معركة المنصورة .. 53 دقيقة
بعد المعركة روى لنا زملائنا الطيارين بالقاعدة والذين شاركوا في معركة المنصورة بما حدث في المعركة ودور سلاح البالونات فيها وأهميتها.
لم أشارك بهذه المعركة
٣٩-لأني كنت أخدم في الفرع الرئيسي.
كان كل من يعود إلى القاعدة من الطيارين يخبروننا أنه كان من الشرف لهم المشاركة في تلك المعركة.
🔘 بعد حرب 1973
انتهت الحرب وأنا تركت الخدمة العسكرية يوم 1/5/1974 فقد كنت من ضمن الدفعة الثانية والتي كانت تسمى "دفعة صلاح" فخرجت من الخدمة في يوم
٤٠-1/3/1974 ولم يتم استدعاؤنا في الجيش بعد ذلك.
أتذكر من زملائي :
مجند محمد عبد الله علي إبراهيم وكان مساعد صيدلي و لاأزال أتواصل معه حتى الآن.
بحثت كثيرا عن زملائي الآخرين في سلاح البالونات ولكني لم أجد ايا منهم حتى الآن
تمت بحمد الله
شكرا متابعيني🌹🌹
فترة راحة لن تطول

جاري تحميل الاقتراحات...