العين الثالثة 🇸🇦
العين الثالثة 🇸🇦

@Third_____eye

8 تغريدة 41 قراءة Feb 17, 2023
العبارات العنصرية التي أطلقها بعض الغربيين مؤخرا : موجودة في كتب الحديث والتفسير والفقه والتاريخ دون أن تواجه بالنكير والاستهجان
وهذا يؤكد أن ردة الفعل ضد هذه التصريحات ليست نابعة عن موقف أخلاقي تجاه (العنصرية) ، وإنما مماحكة طفولية تجاه (الغربي) ، وهذا بحد ذاته تصرف عنصري
أمثلة من كتب الحديث
(١)
أورد الحافظ الهيثمي حديثا منسوبا للنبي ﷺ يقول : (لا خير في الحبش ، إذا جاعوا سرقوا وإن شبعوا زنوا)
وقال : (رواه الطبراني والبزار .. ورجال البزار ثقات)
المفترض به أن يشجب هذه العبارة المقيتة ، ولكنه بدلا من ذلك جعلها هديا نبويا
فقبحه الله ، وقبح صنيعه
(٢)
وأورد البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة حديثا يقول : (إن من شر رقيقكم السودان ، إن جاعوا سرقوا ، وإن شبعوا زنوا)
ثم قال : (وله شاهد من حديث ابن عباس ، رواه البزار في مسنده بإسناد حسن)
(٣)
وقال الحافظ العلامة السخاوي (تلميذ ابن حجر العسقلاني) في المقاصد الحسنة : (حديث : أن الأسود إذا جاع سرق ، وإذا شبع زنى)
وذكر أنه مروي من طرق عن عائشة وابن عباس وأم أيمن ، ثم قال : (وبعضها يؤكد بعضا)
تخيل لو أن أحد الغربيين قال هذه العبارة
كيف ستكون ردة الفعل تجاهها ؟
(٤)
وذكر ابن إسحاق خبر سرية غالب بن عبدالله الكلبي
وفيه أنه أسر الحارث بن مالك الليثي ، (فأوثقه رباطا ، وخلّف عليه رويجلا أسود) لحراسته
عنصرية الرواة استكثرت عليهم أن يصفوا الأسود بأنه (رجل) ، فوصفوه بأنه (رويجل)
وهذا الخبر رواه ابن هشام وأحمد والبيهقي ، وصححه الحاكم والذهبي
قال الإمام الشافعي : (ما نقص من أثمان السودان إلا لضعف عقولهم)
هذه العبارة أوردها الإمام البيهقي في كتاب (مناقب الشافعي) في باب (ما يؤثر عن الشافعي في الآداب)
عنصرية المسؤول الغربي : تُنكر وتُشجب
أما عنصرية الإمام الشافعي : فهي معدودة ضمن مناقبه والآداب التي تؤثر عنه
(٦)
وحتى مقام النبوة لم يسلم من الغمزات العنصرية
قال الإمام الطبري في تفسيره :
عن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه في قوله (مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ) ، قال : بعث الله عبدا حبشيا نبيا فهو الذي لم نقصص عليك
(٧)
واختلف المفسرون : هل كان لقمان نبيا أم حكيما ؟
وسبب الخلاف هو أنه كان أسود اللون
قال الشيخ إسماعيل حقي الحنفي في تفسيره : (ويؤيد كونه حكيما لا نبيا كونه أسود اللون ، لأن الله تعالى لم يبعث نبيا إلا حسن الشكل حسن الصوت)

جاري تحميل الاقتراحات...