محمد بن أحمد الهنائي
محمد بن أحمد الهنائي

@mohammedalh1nai

5 تغريدة 2 قراءة Mar 20, 2023
١. في كل زمان ومكان لا يكتفي أصحاب المنكرات بفعلها واستغراقهم فيها بل يجتهد متنفذوهم في تشريعها قانونا وغرسها تنظيرا وترسيخها تطبيقا بتقريب من لفّ لفّهم ليكثر سوادهم ويصبح منهجهم واقعا مقبولا بديلا لشرع الله حتى لا يُنكر عليهم الناس بعد ذلك
٢. وحتى يظهروا هم القدوات فينساق الناس وراءهم كانسياق الفراش إلى النار دون أدنى تأمل وتفكر في العواقب ودون اعتبار للمنهج الرباني فهؤلاء هم أهون الخلق على الله وهم في الهوان الحقيقي الذي هو الخذلان لمّا هان أمر الله في قلوبهم وغاب منها تعظيم شرائعه عز وجل
٣. فأي عاقل ذلك الذي يشرف بأمر غير أمر الله ومنهج غير منهجه وهو يسمع قول الله (ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ) فإن شعائر الله هي منهجه ودينه كله بكلياته وجزئياته ولا عزة ولا شرف إلا بالله وبدينه ومن يبتغ العزة في غيره أذله الله
٤. قال الملك الجبار مالك يوم الدين (أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ۚ فما جزاء مَنْ يفعل ذَٰلِكَ منكم إِلَّا خزي فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ)
وما الله بغافل عما يعملون !
.

جاري تحميل الاقتراحات...