وكانت في جمادى الآخرة سنة ست وبعثه زيد بن حارثة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيرا على ناقة من إبل القوم فأخذها منه علي بن أبي طالب في الطريق فردها على القوم وذلك حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليرد عليهم ما أخذ منهم لأنهم قد كانوا قدموا على رسول الله صلى الله عليه
وسلم فأسلموا وكتب لهم كتابا وكان رافع بن مكيث أيضا مع كرز بن جابر الفهري حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم #بذي_الجدر وكان مع عبد الرحمن في سريته الى #دومة_الجندل وبعثه بكاتبه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيرا بما فتح الله عليه
جاري تحميل الاقتراحات...