🔻أزمة أوكرانيا فضحت حقيقة الغرب وعنصريته🔻 * في تصريحات بعض الساسه والإعلاميين الغربيين و اسلوب تعاطيهم مع الأزمه ، تجدهم يكيلون بمكيالين لأنها أي (أوكرانيا) دوله أوروبيه وليست من العالم الثالث (باللفظ)، ولأنها ليست مسلمه . ( الأزمه أفقعت عنصريتهم دون تحفظ)
🔺"هم يتنادون أفراداً، جماعات وحكومات لإرسال المعدات الحربيه و إنشاء الفرق التطوعيه لمساعدة أوكرانيا في التصدي للغزو الروسي و دون تحفظ بينما من يقوم من المسلمين بمجرد تحويلات ماليه أو الذهاب لمساندة إخوانه ضد عدوان أو احتلال لدوله مسلمه ،تجدهم يدرجونه ضمن القائمه السوداء كإرهابي
🔺أو داعم للإرهاب،وتتم ملاحقته والتضييق عليه وعلى أسرته والحجر على أمواله ،وإن تمكنوا منه تتم تصفيته أو اعتقاله دون أية محاكمه … يكفي أنهم كانوا يجمعون على تسمية كل من يقوم بتفجير نفسه من المسلمين (في مهمه جهاديه ) "بالإرهابي ، بينما اعتبروا الجندي الاوكراني الذي فجر نفسه ….
🔺لتدمير جسراً لمنع عبور الدبابات والمعدات الروسيه عليه … اعتبروه "بطلاً"!! فهل سيأتي الغرب بعد ذلك ليتشدق "بقيمه الحضاريه " أو " بالحقوق الإنسانيه " التي طالما نسفتها عنصريته و أصبحت مجرد أوراق سياسيه يستخدمها موسمياً بإنتقائيه أوللإستهلاك الإعلامي .
جاري تحميل الاقتراحات...