كانت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها شديدة الغيرة على النبي صلى الله عليه وسلم، وفي يوم ما زار أبو بكر الصديق رضي الله عنه بيت النبي ﷺ؛ فإذا بالصدّيق يسمع صوت ابنته عائشة رضي الله عنها عالياً على النبي ﷺ ، فدخل وتناولها ليلطمها وهو يقول :
ألا أراك ترفعين صوتك على رسول الله ﷺ
ألا أراك ترفعين صوتك على رسول الله ﷺ
فإذا بالنبي ﷺ يحجزه ويحول بينه وبينها ويمنعه من ضربها، فخرج أبو بكر الصديق مغضبا.
فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم لزوجته عائشة وقال لها :
كيف رأيتني أنقذتك من الرجل ؟
فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم لزوجته عائشة وقال لها :
كيف رأيتني أنقذتك من الرجل ؟
فمكث أبو بكر أيامًا ثم أعاد الزيارة، فوجدهما قد اصطلحا، فقال لهما : أدخلاني في سلمكما كما أدخلتماني في حربكما، فقال له النبي ﷺ :
قد فعلنا قد فعلنا.
حسن التعامل واحتواء الموقف.
قد فعلنا قد فعلنا.
حسن التعامل واحتواء الموقف.
جاري تحميل الاقتراحات...