🎶 نۨــٰٱ̍بــڠــۃ 🖋ا̍ڸــڜــ؏ــڕ(بوح)#نابغة✨
🎶 نۨــٰٱ̍بــڠــۃ 🖋ا̍ڸــڜــ؏ــڕ(بوح)#نابغة✨

@good_life_20

15 تغريدة 9 قراءة Feb 28, 2022
جـيكور ... وعملاق الحرفْ 🍃
ضئيلاً، ناحل الجسم، قصير القامة. ذو الملابس الفضفاضة ، قارئاً مثابراً فقد قرأ الكثير في الأدب العالمي والثقافة العالميّة، كما أنه قرأ لكبار الشعراء المعاصرين قراءة أصيلة بدر شاكر السياب
من تلك المدينة التي أنجبت الأخفش وبشار بن برد والجاحظ وسيبويه
والفرزدق وابن المقفع. ..والفراهيدي واضع عروض الشعر .
ما زالت قصائده وستبقى ملاذ الكثيرين من متذوّقي الأدب العربي وما زالت حروفه مدرسة في الرّقة ورهافة المشاعر حتى الآن ولا أحسبها ستختفي الحروف ؛
تبقى وتعيش حتى وإن مات كتّابها ✨🕊
عيناگِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السحَرْ ؛
أو شُرفتانِ راح ينأى عنهما القمر ..
عيناگِ حين تبسمان تورق الگرومْ ؛
وترقص الأضواء .. كالأقمار في نهَرْ ..
وُلد بدر شاكر السيّاب بقرية جيكور في البصرة واسمها مأخوذ في الأصل من الفارسية من لفظة (جوي كور)ويقصد به (الجدول الأعمى) .
أسرة سنية المذهب من قبيلة ربيعة ارض موطنهم جيكور وفيها أراضٍ مزروعة بالنخيل تنتشر فيها أنهار صغيرة تأخذ مياهها من شط العرب وحين يرتفع المد تملأ الجداول بمائه وكانت جيكور وارفة الظلال تنتشر فيها الفاكهة بأنواعها، مرتعاً وملعباً وجوّها الشاعري الخلاب أحد ممهدات طاقة السياب الشعرية
وذكرياته المبكرة والتي ظلت حتى أخريات حياته تمدّ شعره بالحياة والحيوية والتفجر (لقد كانت الطفولة فيها بكل غناها وتوهجها تلمع أمام باصرته كالحلم ، ويسجل بعض أجزائها وقصائده ملأى بهذه الصور الطفولية .
وقد فُصل من عمله وقد كان معلماً وقد تخصص باللغة العربية ثم غيره الى مادة اللغة الإنجليزية بعد حصوله للتخصص كذلك وبسبب ميوله السياسية وأودع السجن ولمّا رُدّت إليه حريته اتجه نحو العمل الحر ما بين البصرة ...
وبغداد كما عمل في بعض الوظائف الثانوية، وفي سنة 1952 بعد ان تغير عليه الاصحاب وتكالبت عليه الأعداء ممن كانوا الأقرب له في الادب والمعرفة واضطُر إلى مغادرة بلاده والتوّجه إلى الكويت وذلك عقب مظاهرات اشترك فيها .
وحنينه يطلقه بين حينٍ وآخر ...
آه جيكور، جيكور؟
ما للضحى كالأصيل
يسحب النور مثل الجناح الكليل
ما لأكواخك المقفرات الكئيبة
يحبس الظل فيها نحيبه
أين أين الصبايا يوسوسن بين النخيل
عن هوى كالتماع النجوم الغريبة؟.
أين جيكور؟
جيكور ديوان شعري
موعد بين ألواح نعشي وقبري
شاعراً فذّاً اصطبغ شعره بصبغة الأطوار التي تقلّبت فيها حياته المعاشيّة والاجتماعية والفكريّة. عصَره الألم في شبابه، وشعر بالغربة القاسية وهو في بيت أبيه، كما شعر بها وهو في بيئته؛ ولم يجد قلبه الشديد الحساسيّة مَن يخرجه ...
من أتون آلامه، ولم يجد في طريقه فتاة أحلامه، تلك الفتاة التي يسكب روحه في روحها، فتنتشله من أحلامه وأوهامه، وتُغرقه في عالمٍ من الحنان والرقة؛ ورافق ذلك كله تتبّع فكريّ وعاطفي لحركة الومانطيقية التي شاعت في أوربا والتي ازدهرت في بعض الأقطار العربيّة ولاسيّما لبنان المقيم والمهاجر
فاندفع في تلك الحركة، وراح في قصائده الأولى يداعب شجونه في جوّ من الضبابية اليائسة، وفي انحطام لا يخلو من نبضات ثورية حالمة، وراح يناجي الموت، وينظر إلى مصيرة نظرة اللوعة والإرنان، ويهوي في لجة عالمه المنهار /
لا تزيديه لوعة فهو يلقاك ....
لينسى لديك بعض اكتئابه
قربي مقلتيك من قلبي الذاوي ....
تري في الشحوب سر انتحابه
وانظري في غضونه صرخة اليأس ....
وأشباح غابر من شبابه
لهفة تسرق الخطى بين جفنيه ....
وحلم يموت في أهدابه
وبعد انفصاله من الحزب الشيوعي العراقي توجهت كل السهام اكثر حتى لم يعد له في العراق متنفساً ثم مرض مرضاً اضطر من خلاله فضله عن تغير من حوله الى العودة الى الكويت وتوفي بالمستشفى الأميري .
دواوينه /
أزهار ذابلة (1947 )
وأساطير (1950)
والمومس العمياء (1954)
والأسلحة والأطفال (1955)
وحفّار القبور
وأنشودة المطر (1960)
والمعبد الغريق (1962)
ومنزل الأقنان (1963)
وشناشيل ابنة الجلبي (1964)
وإقبال (1965)

نابغة 🖋

جاري تحميل الاقتراحات...