#ثريد عن رحلة الإسراء والمعراج:
إذا مشغول فضل التغريدة وارجع لها بعدين
إذا مشغول فضل التغريدة وارجع لها بعدين
١_لم تكن حدثاً عادياً إنما هي احدى معجزات النبي ﷺ ، وقعت قبل الهجرة لانتشاله من حالة الحزن بعد موت زوجته خديجة رضي الله عنها وعمه أبي طالب وما لقيه من الأذى مع أهل الطائف آنذاك .
٢_بداية الرحلة عندما كان النبي ﷺ نائماً فأتاه جبريل وشق صدره وغسله بماءِ زمزم وأتاهُ بوعائين أحدهما خمر والآخر لبن قال خذ، فأخذ ﷺ إناء اللبن وشرب منه وترك إناء الخمر (ولم تكن الخمر حُرمت بعد ) فقال لهُ جبريل: هديتَ للفطرة وهديت أمتك يا محمد، وحرّمت عليكم الخمر .
٣_ثم أركبه جبريل دابة يقال لها البُراقُ فانطلق به البُراقُ إلى المسجد الأقصى فأنزله باب المسجد وربط البراق بالحلقة التي كان يربط بها الأنبياء عليهم السلام ثم دخل المسجد ليلتقي أنبياء الله المبعوثين قبله فسلَّموا عليه وصلى بهم ركعتين.
٤_كيف صلى النبي ﷺ بالأنبياء وقد ماتوا قبله ؟ ولم تكن الصلاة فُرضت بعد ؟!
الجواب أن الله تعالى صوّر لهُ أرواح الأنبياء عليهم السلام بصورهم الحقيقية وقد كانت الصلاة معروفة ولكنها لم تُفرض وجوباً على المسلمين بعد .
الجواب أن الله تعالى صوّر لهُ أرواح الأنبياء عليهم السلام بصورهم الحقيقية وقد كانت الصلاة معروفة ولكنها لم تُفرض وجوباً على المسلمين بعد .
٥_ثم عُرج به إلى السماء وفي كل سماء كان جبريل عليه السلام يستأذن فيُؤذن له ففي السماء الدنيا رأى آدم عليه السلام فرحبّ بالنبي ﷺ قائلاً مرحباً بالنبي الصالح والابن الصالح ورأى في السماء الثانية ابنا الخالة عيسى ويحيى عليهما السلام فرحبا به قائلين: مرحباً بالنبي والأخ الصالح
٦_ثم رأى يوسف عليه السلام في السماء الثالثة و إدريس عليه السلام في السماء الرابعة ثم هارون عليه السلام في السماء الخامسة ثم موسى عليه السلام في السماء السادسة ثم رأى إبراهيم عليه السلام في السماء السابعة وفي كل سماء يستأذن جبريل فيُؤذن له ويُرحَّب بالنبي ﷺ
٧_ثم عُرج بالنبي ﷺ إلى فوق السماء السابعة فسمع صريف الأقلام فوصل مكاناً فى السماوات العلا لم يصله بشر من قبله وانتهى به المطاف لسدرة المنتهى فرأى عندها نوراً عظيماً و غشيها من أمرٍ الله ما غشيها .. تغيرت فما أحد يستطيع أن يصفها أحدٌ من حسنها
٨_فأوحى إليه الله تعالى وفرض عليه خمسين صلاة ولم يزل النبي ﷺ يراجع ربه بإشارة موسى عليه السلام حتى خففها إلى خمس صلواتٍ في اليوم والليلة بأجر خمسين صلاة .
٩_وبصحيح مسلم أن النبي ﷺ أعطي ثلاثاً عند سدرة المنتهى الصلوات الخمس، وخواتيم سورة البقرة، ويغفر لمن مات من أمته لا يشرك بالله شيئا (المقحمات) وهي الذنوب العظام والكبائر التي تُقحم صاحبها في النار .
١٠_عاد النبي من هذه الرحلة بالكثير من الأخبار الممزوجة بالدهشة والفرح وهو يعلم أنه سيُكذّب لا محالة ؛ فالطريق من مكة لبيت المقدس يحتاج شهراً كاملاً فجلس قلقاً بالمسجد حاملاً هم التكذيب فمر به أبو جهل فقال له مستهزئاً: هل كان من شيء؟ فقال رسول "نعم إنه أُسري بِي الليلة".
١١_قال: إلى أين؟ قال: "إِلَى بيت المقدس؟" قال: ثم أصبحت بين ظَهْرَانَيْنَا؟ قال: "نعم"
فجمع أبو جهل الناس من النوداي حتى جلسوا للنبي ﷺ وقص عليهم خبر الإسراء فظلوا ما بين مُصفّق وضاحكٍ ومُصفّر ، ومنهم من وضع يده على رأسه من التعجب وأصبحت قريش تتحدث بالخبر!
فجمع أبو جهل الناس من النوداي حتى جلسوا للنبي ﷺ وقص عليهم خبر الإسراء فظلوا ما بين مُصفّق وضاحكٍ ومُصفّر ، ومنهم من وضع يده على رأسه من التعجب وأصبحت قريش تتحدث بالخبر!
١٢_وارتد بعضٌ من بعد إيمانهم كفاراً لإنهم لم يستوعبوا الأمر وأما الصديق المُخلص أبو بكرٍ الصدّيق فكان ممن ازدادوا إيماناً مع إيمانهم وقال إني أصدقه فيما هو أعجب من ذلك .. أُصدق أن الخبر يأتيه من السماء .. رضي الله عنه وأرضاه
١٣_وقالوا يختبرونه صف لنا المسجد الأقصى وهم يعرفونه ويعلمون أن النبي ﷺ لم يسافر إليه من قبل فقدم ﷺ أدلة مادية على صدقه فوصف المسجد وصفاً دقيقاً حتى قالت قريش أما الوصف فقد أصاب وأخبرهم بصفة وخبر قافلة وعير كانت قادمة إليهم فأتتهم في الوقت الذي حدده وقد صدق في خبرها .
وهنا تم بفضل الله الانتهاء من الثريد نتمني منك الدعم والمتابعة ❤️
جاري تحميل الاقتراحات...