𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

42 تغريدة 13 قراءة Feb 28, 2022
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ من ابطال سلاح المهندسين
🔴ملازم اول مهندس/ كامل صالح الجداوي
2️⃣ الحلقة الثانية
🔘يوم 6 أكتوبر 1973
كانت سريتي من 4ضباط احتياط ليس معنا ضابط عامل
أما عن قائد السرية فكان ضابط عامل مهندس خريج هندسة ومنها إلى فنية عسكرية أو فنية عسكرية
👇
١-مباشرة
وقائده المباشر مهندس خريج فنية عسكرية هو رئيس الفرع
تلك هي الرتب بالنسبة لسرية المهندسين في لواء المشاة وتبدأ من :
عريف - شاويش - ضابط احتياط - قائد سرية - رئيس فرع.
الفصيلة معي 25 جندي تدربنا تمام حتى الأكل تعلمنا كي نعتاد على ظروف الحرب.
أنا قائد الفصيلة ومعي 25 واحد
٢- في مشروع الحرب الأكل عبارة عن رغيف واحد بلدي ناشف تأكله أنت و25 واحد.
الرغيف معي وانا قائد الفصيلة ماذا أفعل!؟
كنت أضعه على ركبتي وأقسمه يتفتفت وكلنا نأكل منه ونشرب مياه كثيرة تملأ البطن إلى حين العودة.
اما عن الخبراء السوفيت من قبل الحرب لم يكن السوفيت صالحون.
كضباط كنا نأكل
٣- في مطعم وكان لابد أن يأكلوا أولا وأكل معين لا يحبون أن يأكلوا معنا
أما عن قائد السرية لدينا طلب أن نأكل معهم كان يأخذ الأكل نيء الفراخ واللحمة والرز والسلطة
ولدينا الوابور وكنا نأكل في الملجأ نحن والضباط الأربعة وقائد السرية .. تلك الفترة قبل الحرب والسوفيت موجودين.
لم يكن لهم
٤- دور في سلاح المهندسين ولم نتعلم منهم شي كل الذي نراه أنهم يذهبون للاكل كنا نراهم في المبيت داخلين خارجين فقط.
حضرنا معهم قبل الحرب ولم نعرف مستواهم وطردهم السادات
وكان لديهم طريقة طريفة لصيد الذباب ورق أعياد الميلاد يلمع ملون يغرقونه عسل يتلصق الذباب ولا تعرف لونها بعد ذلك
أما
٥-عن دوري .. ما أن يعبر قائد اللواء أعبر وراءه لتأمين الموقع نرص أمامه الألغام حتي إن تقدم ليحرر أرض زيادة نفتح له ثغرة ليعبر .. تلك هي التعليمات التي تلقيتها من رئيس الفرع وتلك هي مهمتي.
أما عن الفترة 1971 إلى 1973 لم أشارك في أي عمليات كانت التدريبات "المشروع" كل فترة ولم يكن
٦- غيره التدريب الوحيد لا مواجهات.
نسمع في الخطاب اننا سنحارب وتلك الأمور والضباب .. كان السادات يعمل إخفاء وتمويه لخداع إسرائيل
أما عن أحداث يوم الحرب 6 أكتوبر 1973
في 5 أكتوبر
كان هناك تعتيم .. إخفاء وتمويه من أنور السادات وكان شديد الاتقان
رئيس الفرع قال لي :
⁃حضرة الضابط
٧-كامل .. تعال معي
وكان رجالي في منطقة "أبو خليفة" ركبت معه العربية إلى النقطة المفترض أن نعبر منها
وقال لي:
⁃شايف المكان ده؟
⁃أيوة يافندم
⁃انت هتيجي هنا بعد المغرب أو العشاء قبل مايطلع الضوء تعسكر هنا انت والفصيلة
أراد أن نبيت هناك على ألا يطلع علينا أول ضوء
في التدريب
٨-لم يكن هناك كباري وكان عبورنا على قارب.. كنت أعرف أن عيني على قائد اللواء يعبر .. أعبر خلفه هكذا تم تلقيني والعساكر خلفي
وكان قارب قائد اللواء بموتور أما نحن بالمجاديف
وهناك قال الشاويش:
⁃ألا نعسكر ليلا على أن نجمع الناس إلى هذا المكان قبل أول ضوء كما طلب قائد اللواء واتفقنا
٩-وقلت لرئيس الفرع وكان اسمه كامل :
⁃أن نحضر مبكرا قبل أول ضوء
قال لي :
⁃خلاص يعني؟
قلت :
⁃خلاص .. لتوفير طاقتهم بدل أن يتعب الجنود من الآن.
و فهم هو ذلك.
تجمعنا وتحركنا قبل أول ضوء
وقبل أول ضوء يوم 6 أكتوبر حوالي الساعة 5 فجرا والحرب حوالي الساعة 2 ظهرا ونحن هناك من
١٠- الفجر وكان في رمضان وجاءتنا تعليمات بالإفطار
وإلى الآن الساعة 9 لاشيء ..ننظر حولنا نرى الوضع طبيعي
قولنا :
⁃بناءا على تمويه السادات من قبل أنها سوف تكون سنة ضباب
وقد أثر السادات على إدراكنا وخدعنا قبل أن ينجح في خداع العدو.
وبعد قليل .. بعثوا لنا عساكر ممن شاركوا في حرب
١١-اليمن أول مرة نراهم وقالوا لي :
⁃يابشمهندس انت مصدق ان فيه حرب؟
وكان السادات كل سنة يقول هنحارب
وقالوا :
⁃عيش حياتك .. احنا شوية وهنروح
مِلت لكلامهم وأهملت التعليمات وقالوا :
⁃ان يذهبوا لمنطقة "أبو خليفة" - وهي بلدة صغيرة - هنجيب بطاطس وطعمية
قلت لهم:
⁃هناك تعليمات
١٢- يمكن أن تقوم حرب
قالوا:
⁃انت تصدق؟
ونزلوا... وصدقتهم
وجدت ملجأ تحت الأرض خلعت الزي العسكري وكان هناك شيكارة بلح أكلت منها وشربت مياه وامتلأت بطني ووضعت الخوذة تحت رأسي وقولت أنام.. ليس هناك حرب
أنا من السويس واعتدت على الطائرات والقنابل ونمت
•ملاحظة
((ان نجاح خطة الخداع
١٣-اعتمد في المقام الاول علي خداع الجيش المصري قبل خداع الجيش الاسرائيلي لاخفاء نوايا وموعد الحرب وهذا مثال واضح أمامنا))
ناداني واحد من العساكر الساعة 2:20 :
⁃حضرة الضابط كامل . الحرب قامت
ارتديت ملابس العسكرية وتحركت إلى قائد اللواء كان يبحث عني
قلت له :
⁃أني انتظر عبوره
١٤-فقال:
⁃أن أنتبه عندما ينزل المياه
قائد اللواء كان اسمه العقيد / أحمد عبده وأتذكر رؤسائي وزملائي ومن الضباط معي كان
محمود على حسن من السويس ونفس الكلية التي درست بها
"أنا موجود في الخلف" أجبت قائد اللواء
وكانت تعليماته أن ألحقه بالعساكر
وعبرت.. كل ماترونه في الأفلام من صيحات
١٥- "الله أكبر تحيا مصر" تعلو أصوات الحرب وكنت الوحيد الذي طلبت من جنودي أن يقولوا "الله أكبر تحيا السويس"وسمعوا كلامي لا ادري لماذا لكنها خرجت مني تلقائيا
كل من عبر منا نام على أرض سيناء يسجد لله شكرا ويقبل الرمال
وفي تلك اللحظة رأيت جثث ليس لها مثيل من العساكر المصريين من شهداء
١٦- 67 .. وقتها كرهت عبد الناصر.
جثث مصرية بالمئات لم يدفنها أحد هيكل عظمي وسلاحه بجانبه وعربيات الجيش "الزيل" لازالت موجودة ليس بها طلقة
هذا معناه أنهم ماتوا من الجوع والعطش ولا حول ولا قوة إلا بالله رأيتها أول ماعبرت.
عبرت القناة .. أول ماتعبر لا ترى المساحة أمامك لإن العدو عمل
١٧- ساتر فتنزل مرة أخرى لأسفل.
أول مانزلت لأسفل رأيت هذا المنظر .. أترى كيف ظلموا الناس؟
الهيكل العظمي وجدت معه جواب كتبته له زوجته .. ان قرأتَه تبكي مكتوب فيه
((اعمل معروف .. انت مابتنزلش أجازات ليه؟ أنا زعلتك؟...وتطلب منه أن يأتي وأنها في خدمته)).
وكلهم أهاليهم بعثت لهم بجوابات
١٨- ربما لم يبلغوا أهاليهم بما يلاقون ولم يتكلم عنهم أحد وماتوا في سيناء 1967.
وموشيه دايان كان قال انه يمكن أن يبيد الجيش المصري كله واستخسر الذخيرة
وكل شيء كان مكشوف أمامه بالطيران تركهم يموتون من العطش.
وكنت كي تعبر سيناء إلى الضفة الغربية تمشي على علامات كما في السفر وكانوا
١٩-يقلبون لهم العلامات
أما في 6 أكتوبر 1973 وكانت علامات النصر كانت فرحة كبيرة تدفع للثقة والاطمئنان
بينما نعبر ونحن في المياه في القارب المطاطي نري النصر... رأيت بعيني الطائرات الإسرائيلية تنفجر في الجو تمطرها صواريخنا المصرية من الضفة الغربية ودمرت كل النقاط القوية على القناة
٢٠-وكان صوتها سيمفونية تبعث على الاطمئنان نحن في فرحة كبيرة تغلفها الثقة.
وكنا نعرف أن محمد حسنين هيكل رئيس تحرير الاهرام في ذلك الوقت كان قد ساهم في خفض الروح المعنوية .. أننا أول ما ننزل للمياه يحولها النابالم إلى جحيم.
وقبل الحرب بيوم أو يومين عبرت الضفادع البشرية المصرية سدت
٢١- المواسير فلم نجد نابالم
أمان أمان أمان وزاد في اطمئناني ان تغلبنا على تلك النقطة وهي من توفيق الله ومن علامات النصر.
من غرب القناة إلى شرق القناة العبور رأيت من حولي في القارب كان "الله أكبر تحيا السويس" وكل القوارب "الله أكبر تحيا مصر" وكل من عبر يسجد لله في رمل سيناء ويقبل
٢٢- الأرض
أول ما رأيت:
الإسرائيلين لهم نقطة قوية "ساري عليه كرسي" نقطة مراقبة أول شيء ساعة الصفر ناوله مدفع مصري فطب هاويا البرج الإسرائيلي الرئيسي ورأيناه بأعيننا وكل بضعة كيلومترات يضعون نقطة مراقبة حوالي كل 7 أو 8 كم هكذا إلى السويس
رأيت برج منهم يطير في الهواء قبل أن نعبر طار
٢٣-بالعسكري اليهودي الذي عليه
أما عن الطيران المصري يضرب في تتابع ويعود.
السادات رحمه الله دخلنا نفسيا للحرب كنا لا نعرف انها حرب وربما ذلك وفر من طاقتنا بالإضافة إلى اعتيادنا على الأمر قبل ذلك وتدريبنا على ما طلب منا كل في مهمته
ان كنا نعرف انها حرب سوف يحضر إلى ذهننا تلك السدود
٢٤-النفسية عن النابالم وما إلى ذلك
ولكن كنا نعرف دورنا وهو التدريب. والحمد لله كان النصر
نعبر ونقبل الأرض
احتلينا حوالي 7 أو 8 كم .. مكثنا ومعنا قائد اللواء
وفي اليوم التالي دخلنا إلى القنطرة شرق وقد تحررت
مدينة كاملة وكان فيها يهودفي البيوت التي هناك ومعهم مصريون لم يهاجروا ولكن
٢٥- في حالهم .. اليهود منهم من هرب وانسحب لخطوطهم الخلفية ومن ضرب ومنهم من مات.
لم أري معركة القنطرة شرق دخلت ورأيت المدينة قد تحررت من حارب فيها لم يكن قائد اللواء ونحن كنا نتبع قائد اللواء
أما المشاة ميكانيكي هو من يدخل بالدبابات يضرب ويحرر
رأيت مدينة كاملة وكان لهم طباع تسترعي
٢٦- الانتباه هناك كل البيوت "منزل الست عزيزة".. البيوت كلها أسماء نساء
فقلت النساء أغنياء هنا؟
ورأيت أن هذا طبعهم أو نظامهم
دخلنا البيوت كل شيء فيها - وكانت القنطرة شرق منطقة حرة منها إلى غزة - نجد أطقم صيني وأغراض على مستوى لم يأخذها اليهود ولم يتلفها المصريون
أيامها الكشمير كان
٢٧-موضة وكانت حقائب بها بلوفرات كشمير جميع الألوان ربما تاجر أو تم تهريبها..
تلك هي ملاحظاتي
مكثنا في القنطرة شرق إلى يوم 10 أكتوبر قائد اللواء يتحرك نمشي مع سيره
بعد القنطرة من القناة حوالي 7 أو 10 كيلومترات على الأكثر
عندما تتجه للعمق لم تكن هناك نقاط حصينة كلها كانت على المياه
٢٨- وعندما تعمقنا لأرض سيناء لم أر نقاط حصينة أول مرة أرى عساكر إسرائيلية مقتولة
أما عن جثث اليهود .. كان ذكاء لم يسبق من أنور السادات رحمه الله. جثث اليهود لم يعرف مكانهم إلا المهندسون.
كان لابد أن ندفنهم .. وتم دفنهم في مكان نعرفه وكل بضعة أيام بعد وقف إطلاق النار
أنور السادات
٢٩-يلقي خطاب أن أولادنا في سيناء وجدوا ثلاث جثث من الجنود الإسرائيليين ونحن مستعدون أن نسلمهم للصليب الأحمر .. وكان يسلمهم بمقابل يقايضهم لتحرير فلسطينين
كل بضعة أيام يلقي خطاب وأول ما يلقي خطاب نعرف - وكانت علامة - هيطلعوا عدد من الجثث
من أول الحرب يوم 6 أكتوبر إلى يوم 16 أكتوبر
٣٠-ونحن في عز القمة والانتصارات لا نرى طيران إسرائيلي ولامدفعية.
جاءتنا أخبار أن هناك ضغط على سوريا ولابد من تطوير الهجوم للجيش المصري يوم 14 أكتوبر وكانت هناك خسائر كبيرة لدينا لم نتقدم عن تلك النقطة التي وصلنا إليها.
أما يوم 16 أكتوبر يوم الثغرة حاولت أن تدخل من عند الفرقة 18
٣١-فرقتنا فؤاد عزيز غالي والفرقة 18 ثلاثة ألوية مشاة وكنا اللواء 163وهناك لواءان منهم لواء 90 مشاة.
طلب منا رص ألغام بيننا وبين الفرقة الثانية مشاة وقد دخلت إلى الجيش الثاني ونظام الجيش فرقة تقف مسافة خالية ثم فرقة ثانية خط واحد بين كل فِرقة وفِرقة مسافة.
وكانت الثغرة والأقمار
٣٢-الصناعية الأمريكية تصور لهم النقاط الضعيفة وتدخلت ونزلت الدبابات هناك حاولوا الدخول من عند فواد عزيز غالي من ناحيتنا لم يقدروا. وطلب منا فؤاد عزيز غالي أن نرص كل الألغام بيننا وبين الفرقة الثانية. وربما عرفوا أن هناك ألغام فبعدوا عن تلك النقطة.
نحن الآن في شرق القناة أما عن
٣٣- المشاهد التي لا أنساها ما ذكرت جثث المصريين وجثثت اليهود. جثث المصريين لا أنساها .. نقودهم ومحافظهم وكل أسرارهم لا يمكن أن أنساها
أما عن جثث اليهود وفي منتهي الفرحة وأنا أراهم
وهناك رأيت بعيني وكان معنا في اللواء سرية استطلاع قائد السرية كان سويسي اسمه الثاني علام وكان معي في
٣٤-ثانوي .. وبعد وقف إطلاق النار كنا نذهب نقعد معهم.
وأثناء الحرب وقبل وقف إطلاق النار كان هناك طائرة ضربها سلاح الجو المصري فهوت الطائرة ومن بها طياران يهود نزلوا بالبراشوتات صاحيين .. وأول ما نزلوا - ولا يمكن أن أنسى - حاصروهم وأحضروهم لقائد السرية وكنت جالس عندهم.
ومنهم "علام"
٣٥- كان سويسي وكنت أجلس معه
جاء أحد الضباط من السّرية مسك الطبنجة يريد أن يقتلهم
فقالوا له :
⁃لا .. وأنهم قد أبلغوا هناك 2 أسرى طيارين يهود لابد أن نسلمهم أحياء
فطار رشده وقال :
⁃أن اخوه في حرب 1967 دهسوه بالدبابة... وغضب الضابط وصمم ان يقتلهم
فحاوطه من حوله لتهدئته قدر
٣٦-استطاعتهم
فقال :
⁃لا يمكن .. أنا أمامي أخي وقد دهسوه بالدبابات
وكان أحد الطياران اليهود يفهم اللغة العربية فهم انهم سيقتلونه - والثاني لايفهم شيء - فصار يبكي وكان وسيما وأخرج صورة وكانت من 1967 وأول مرة أرى صورة بالألوان قال :
⁃ أترى خطيبتني .. تنتظرني!
وكانت صورة له مع
٣٧- خطيبته أكثر من صورة.
مرت أيام الحرب والإسرائيليين تم مفاجأتهم .. لم نرفع أي لغم إسرائيلي كنا نرص ألغام ونفتح ثغرة لجيشنا.
ومن بداية الحرب إلى وقف إطلاق النار الإمداد والتموين كان تمام الأكل معلبات تدفق متواصل الحصار كله كان في الجيش الثالث وكان الله مع الشيخ / حافظ سلامة
٣٨-السويس بلد الصمود
علمت أن السويس بدأت محاصرتها وكان حاصرهم اليهود لا مياه ولا أكل
وكان لي زملائي ودفعتي وكان اليهود يعطيك جركن مياه مقابل جركن بنزين
وكان هناك محل أحذية معروف اسمه "محروس" انفجرت به عين مياه ..مياه نقية في الأرض وإلى الآن موجودة وإلى الآن أنزل السويس كنت أريها
٣٩-لأحفادي.
وكان يوزعها الشيخ حافظ.
وبعد وقف إطلاق النار عند نزولنا الأجازة - لأصل للضاهر وهي منطقة وسط وجوارنا يهود - لابد أن نعبر إلى القنطرة تأخذ مواصلة إلى الإسماعيلية ومنها موقف أتوبيسات للقاهرة
ركبت أتوبيس إلى القاهرة لأصل للضاهر وقابلوني بالترحاب وعرفوا اني كنت في الحرب
٤٠-واستقبلتني رحمها الله والدتي بالأحضان والبكاء نمت في الأرض كي تسكت وقبلت قدميها.
رجعت للكتيبة والسادات يحل الأمور وكل شيء أمان.
من 1971 إلى 1976 كانت فترة الجيش وخرجت برتبة ملازم أول
تمت بحمد الله
الى اللقاء وبطل جديد
شكرا متابعيني الكرام 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...