𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

48 تغريدة 70 قراءة Feb 28, 2022
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ من ابطال سلاح المهندسين
🔴 ملازم اول مهندس / كامل صالح الجداوي
1️⃣ الحلقة الاولى
يقول البطل ضابط مهندس / كامل محمد صالح الجداوي :
انا مواليد السويس .. كل تعليمي في السويس من حضانة إلى الجامعة.
خريج هندسة بترول السويس جامعة قناة السويس
👇
١- - دفعة 1971
تاريخ الميلاد : 20 يوليو 1944 ولدت في حي السويس الأسرة والدي ووالدتي ولي أخين وأخت وأنا أصغرهم.
المدرسة الابتدائية : مدرسة النهضة
الإعدادية : مدرسة الأقباط الإعدادية .. ومنها إلى مدرسة السويس الثانوية العسكرية وكانت المدرسة الوحيدة في محافظة البحر الأحمر كلها
أما
٢- الغردقة ورأس غارب لم يكن فيها مدارس ثانوي فكانوا يدرسون في مدرسة ثانوي في السويس.
ثانوية عامة كانت في 1963 وحسّنت مجموع في 1964
الأب رحمه الله كان ضابط إداري في الشركة المصرية للبواخر - قطاع خاص - تتبع عبود باشا رحمه الله. لم تكن تابعة لقناة السويس لم يكن تأميم القناة حدث بعد.
٣-في 1956 كنا البلد الوحيدة التي أضيرت في السويس ..حضرت 1956 و1967 وحرب أكتوبر 1973.
في 1952 كان عمري 8 سنوات واعي أتذكر كل شيء
كل ما أتذكر أن الناس كانت تهلل وفرحانة ولا يدرون ماوراءها وليتها ماقامت
أما بالنسبة لجمال عبد الناصر الغني أفقره أما الفقير لم يغنه. الرشاوي زادت الفساد
٤- زاد وأمم أحلام العصاميين بعدما أنضجت ثمارها بمجهودها
أعرف مقاول في السويس اسمه "مصطفى حُزين" كانت بدايته في السويس أتي من الصعيد ومعه مرزبة والقفة .. وكان يعمل فواعلي بعضلاته..هذا رأس ماله
صنع نفسه بنفسه وبارك الله في عمله وأصبحت لديه شركة مقاولات لدرجة ان قامت الحرب وهاجرنا -
٥-وكنت في جامعة قناة السويس - هاجرنا إلى المنوفية في شبين الكوم
ويتذكر "مصطفى حُزين" - أهل السويس في شبين الكوم - ويعطي 5 جنيهات لكل منا كل شهر.
تقاضينا ياما .. ندخل أحسن مطعم تأكل طبيخ وأرز ولحمة وفاكهة بـ 7 قروش شوف الخمسة جنيه بها كم 7 صاغ.
وتم تأميمه .. لماذا؟ لا تعرف.
تدهور
٦- التعليم من لاينجح في مادة أو أثنين ينجح
وكان عبد الناصر يريد أن يلغي اللغة الإنجليزية لأنه كان يكره بريطانيا والإنجليز وكان العلم كله بالإنجليزي.
أما عن الدراسة العسكرية .. كانت في ثانوي تعلمنا ضرب النار وكان لنا زي عسكري (في يوم عسكري)
وقبلها الحرب 1956 كان عمري 12 سنة حملت
٧-السلاح كل من في سني حمل السلاح
ونحن في المدرسة منا من يقف على محطة كهرباء.. وكان هناك مشاركة في المقاومة الشعبية
في السويس لم يحصل شيء في البداية ولا عدوان ولكن كنا مستعدين لأي شيء هذا في 1956.
كنا تعلمنا ضرب النار ولي عم طيار رحمه الله .. وكان من تلقاء نفسه يعلم الشباب استعمال
٨-السلاح وإطلاق النار
أصدقاؤنا اليونانيين :
قضينا فترة طيبة مع اليونانيين والسويس كانت كلها خواجات وكل أصحابي منهم .. والشارع الذي كنت أسكن فيه كان اسمه "شارع الاِجريج" وكذلك كانوا أصحابي يوناينين أو كما نسميهم.."اِجريج". منهم مرشدون ويفتحون محلات كانوا على الحياد لايتكلمون في
٩-الأمور السياسية يعيشون معنا عيشة طيبة
أما الإنجليز :
كانوا في خط السويس مسؤولون عنه ويعاملونا معاملة طيبة خاصة الأطفال .. عايزين ناكل حاجة حلوة شكولاتة مثلا نروح لهم على البحر يهدونا أنواع الشكولاتة الغالية ويطبطبوا علينا هذا قبل العدوان وقبل التأميم
أما في العدوان على بورسعيد:
١٠-توقفت الدنيا وضرب عبد الناصر القناة ليقفل القناة ويلوي ايديهم وقد نجح في ذلك
في ذلك الوقت كنت في إعدادي تعملت ضرب النار قبل ثانوي بحكم المواقف التي رأيناها.. أولاد وبنات في ذلك السن يحملون السلاح.
وكانت مادة الفتوة لها امتحان يتطوع صول ليعلمك التعامل مع البندقية - فك وتركيب
١١-وتزييت وتشحيم - كل هذا في الفتوة في المرحلة الثانوية.
وفي الثانوية العسكرية .. كنت أود أن أدخل كلية طب ولكن عند الثانوية العامة رأيت الظروف تتغير والدي يطلع للمعاش
وفي الطب لابد أن أسافر بعيدا عن السويس .. فاخترت هندسة بترول السويس ولم أكن أحب البترول ولكن كي أبقى في السويس.
١٢-حصلت على الثانوية العامة في 1963 أعدت لتحسين المجموع في 1964 ودخلت هندسة بترول 5 سنوات إلى 1969
وعندما قامت حرب 67 كنا في لجنة الامتحانات في سنة ثانية الإذاعة والناس تزغرد وفرحانة أنباء الإذاعة أن الجيش المصري على مشارف تل أبيب .. هذا في 5 يونيو 1967.
وبعدها بيومين خرجنا من
١٣-اللجنة الي أقل مسافة إلى سيناء كانت في السويس عند-مدخل قناة السويس في بور توفيق - خرجنا فرحين من الامتحان إلى القناة وجدنا اليهود على الضفة الثانية معهم مرايات يعسكون الضوء ويشاورون لنا "باي-باي"
بينما في الإذاعة تقول وقعنا 20 طائرة-30 طائرة هذا الإعلام الفاسد لجمال عبد الناصر
١٤-الحرب بدأت 5 يونيو .. وصلوا إلى بورتوفيق بعدها بيومين كانت اسمها حرب الأيام الستة رغم أن رأفت الهجان رحمه الله - قال لهم قبلها بما تنويه إسرائيل.. كل هذا لا شيء - إلى أين ذهت تلك المعلومات؟
شعرنا بمأساة وحزن لا ترى أملا عندما ترى اليهود على الضفة الأخرى والإذاعة المصرية وقتها
١٥-يقولون لك سوف ندخل تل أبيب سوف نرميهم في البحر .. وكان يشتم الملك فيصل - والملك فيصل هو من وقف بجانب مصر ومع السادات في حرب أكتوبر- وبنى لنا مدن كاملة في السوي وحدات سكنية كاملة التشطيب بعفشها وأثاثها سلمها لنا "المهاجرين"
بينما عبد الناصر كان يقول :
⁃"سوف يشده من ذقنه"
وفي
١٦-1967 رأيت الانسحاب.. الجيش المصري من قدر منهم أن ينسحب حفاه .. رأيتهم بعيني منتشرين في الشوارع وأهلنا أمهاتنا وخالاتنا ينزلون لهم بالطعام بينما أقدامهم قد تورمت وقد أتوا مشيا على الأقدام
هل رأيت من يمشي في صحراء سيناء!
في ذلك الوقت من السنة!
في ذلك الحر!
مشيا على الأقدام!
شعرت
١٧- بحزن كبير جدا
وكنا من ضمن الناس نظن ان عبد الناصر كويس ولم أكره عبد الناصر إلا في السادس من أكتوبر عام 1973
وفي 9 يونيو .. كان خطاب التنحي خطاب عبد الناصر كان هنا غسيل مخ .. وأغلبية الشعب تتأثر بالرسائل العاطفية.
و الطبيعة البشرية حين تعمل عاطفتها لا يعمل عقلها..كنا شعب عاطفي
١٨-نسي حرب اليمن .. لماذا لا يتركونه يتنحى؟
بدل ما يحاكمونه!
نزلت مع الناس وكان الشعب طيب والتأثر بالرسائل العاطفية بدون إعمال العقل يؤدي لسهولة الاندفاع والتأثر وغسيل المخ
وكنت من الشعب ونزلت معهم.
رأيت النكسة بعيني .. لم أر معدات عسكرية لقد تم ضربها كلها في سيناء .. من قدر أن
١٩-يرجع هم أفراد من كان قريبا عاد ماشيا
ضرب الطيران الإسرائيلي السويس وتعددت الغارات الجوية.. ننزل شباب صغيرين للحماية المدنية وفي أحد المرات كان هناك محل خردوات لرجل عمره حوالي 55 عاما وكنا شباب صغيرين وأثناء الغارة ينادينا ندخل معه المحل وما ان يقفل الباب الحديد لحمايتنا تخترقه
٢٠- شظية من قنبلة القاها الطيران الإسرائيلي تعبر الباب الحديد إلى بطنه .. وأول مرة أرى نافورة دم
فتحتنا وخرجنا .. عربيات الخضروات - لها يد- حملناه وما معنا من مصابين إلى المستشفي.
ربما كان هناك لإسرائيل أهداف عسكرية في السويس
ولكن أتكلم عن منطقتي كانت بيوت ورغم ذلك هناك ضرب وبيوت
٢١- وقعت فلم يكن مجرد رصاص أو شظايا ولكن .. قنابل.
السويس بها مباني لا تجدها في أي مكان أيام الإنجليز وفرنسا والقناة تلك المباني لم يتم ضربها.
ومن كان يريد أن يدخل للأمان -ساعة الغارات - كان يدخل أي كنيسة أو جامع لكن بيوت كثير تم ضربها
قصف مستمر والكلية التي أدرس بها في السويس تم
٢٢-غلقها وتم نقلها وأكلمت تعليم في شبين الكوم في المنوفية في مدرسة الصنايع التي أصبح جزء منها لنا وقتها.
أما عن سكان السويس .. فقد هاجروا مضطرين وقد قفلوا المدارس كلها والجامعات والشركات فلم يكن هناك مجال للمعيشة.
من لديه إمكانات يستطيع أن ينقل عفشه ويدبر مكان ينتقل إليه
والسويس
٢٣- أصلا أهلها من الصعيد أكثرهم صعايدة فكانوا ينتقلون إلى الصعيد عند أهلهم
والإسماعيلية حالها كالسويس من كان متوسط الحال يمكن أن يذهب للشرقية وبنها.
وأخي هاجر إلى بنها .. هذا بالنسبة لمن إمكاناتهم جيدة
أما غير ذلك انتقلوا إلى معسكرات في المدارس إلى القاهرة والشرقية
وأنا هاجرت إلى
٢٤- القاهرة ـ وكانت لي عمة ما شاء الله قد أنعم الله عليها بالمال - اتصلت بنا :
⁃تعالوا حالا
لديها شقتان تسكن في واحدة والثانية مقابلة لها .. وطلبت أن تستقبلنا بملابسنا فقط ولا نحضر معنا شيء كما طلبت.
مكثنا عندها شوية ونقلنا للضاهر شقة فيها عمي وكان ابنه طيار واستشهد في 1967
٢٥-فمنحوه شقة في دار العز "أبو غزالة" عند التجنيد وكانت شقته في الضاهر فقال لنا أن نعيش بها ومكثنا بها وكانت الدراسة بشبين الكوم إلى أن بدأنا نرجع للسويس مرة أخرى
وفي ذلك الوقت الأسرة في الضاهر وأنا في المدينة الجامعية في شبين الكوم
الأجازات أنزل خميس وجمعة أغسل ملابسي وأرى أهلى
٢٦- وتخرجت من شبين الكوم سنة 1971
من مساويء عبد الناصر:
أنا هندسة بترول والثاني على الدفعة لم يتعين أي منا في البترول وكان عبد الناصر أيامها عمل نظام التكليف هو من يوزع التكليف "ربما وزارة القوى العاملة" توزع الخريجين
أنا خريج بترول توزعت إلى منطقة سيئة كلها رشاوي وتلك المنطقة هي
٢٧- وزارة القوى العاملة المسؤولة عن استغلال موارد مصر البشرية. ومن توزع على البترول كان من هو معاف من الجيش "وحيد عائلة" أو بسبب جسدي
وتم تجنيدنا في 1971 من يدخل الجيش لا يخرج منه .. فكيف يعمل في البترول 5 أو 6 سنوات لا يخرج ويأخذ مرتب فلم يكن يعمل بها من ينتظر التجنيد.
وفي الجيش
٢٨- معظم الناس لا تحب أن تكون ضباط وكنت أنا الوحيد في الدفعة كنت أقول "يارب أدخل ضابط"
فقد حسبتها.. عسكري لا يخرج من الجيش
ضابط لا يخرج من الجيش.
من يدخل الجيش ضابط يقعد سنة ويحصل على مرتب عسكري مجند وبعد سنة يحصل على مرتب ملازم أول وفي كلتا الحالتين لن يخرج لكنه يأكل أكل جيد
٢٩-فالأفضل لي أن أكون ضابط
وكنت أرتدي نظارة طبية قلت لن يَقبلوني فدعوت الله وكان هناك ورقة نقرأها "لكشف الهيئة" يعرفون ان كنت تنطق الحروف بطريقة سليمة كي تكون هيئتك طيبة أمام العساكر وهي من عوامل المصداقية واللازمة للإدارة والقيادة وإطاعة الأوامر .. وقرأت والحمد لله
وآخر شيء أرغب
٣٠- في ضابط احتياط أو لا أرغب .. والأغلب قالوا لا أرغب
كي يرون ان كنت ألدغ في حرف الراء
فقلت : أرغب .. وصرت ضابط.
أصبحت ضابط معي المخلة وتم توزيعي إلى الجيش الثاني الفرقة 18 بقيادة العميد / فؤاد عزيز غالي اللواء 163 مشاة ميكانيكي.
أنا قائد فصيلة الغام في اللواء 163
وفي فترة تعلمت
٣١-أن أكون ضابط وفي منطقة "أبو خليفة" بين الإسماعيلية وبورسعيد منطقة فلاحين وقد هاجروا
وأبو خليفة تلك منطقة زراعية وخط القنال كان كله جيش من السويس إلى بورسعيد - قبل بورسعيد بقليل
في أول شهور من 1971 درست ضباط احتياط "مهندسين" في الهرم.. وكان هناك مدرسة ضباط احتياط وهناك صول اسمه
٣٢- "حجر" درس لنا رص ألغام وكيفية التعامل مع الألغام وسلام سلاح وعسكرية وضرب نار "التعليم الأساسي"
صفا وانتباه وضرب نار بالإضافة إلى الألغام "التدريب الفني"
الألغام نوعان :
ألغام مضادة للدبابات والعربيات وزنها 7 كيلو مفرقعات صنع روسي واللغم اسمه MT-47 وخامته معدن.
وكان هناك ألغام
٣٣- صنع مصري ألغام خشب وألغام للأفراد هدفه ليس القتل ولكن الإصابة به كمية مفرقعات بسيطة.
أما لغم الدبابات هدفه جنزير الدبابة .. أما عن اللغم الخشب كان مفرقعات حوالي كيلو فالأفراد لا تريد وزن مفرقعات ثقيل
تلك الألغام التي كانت مصر تستخدمها ولم نعرف شئ عن الألغام التي كانت تستخدمها
٣٤- إسرائيل.
تعلمت كيف نفتح ثغرة في الألغام أي ألغام .. وبالنسبة لرص الألغام نرصها خطوط مستقيمة لكن مترحلة بمعنى نرص لغم وأخر علي مسافة عرضية وطولية منه على أساس التالي:
الدبابة عرضها حوالي 3 أو 4 أمتار
وأقل من تلك المسافة نضع لغم ثاني وهكذا.. وفي الصف التالي المسافات البينية بين
٣٥-الألغام نضع صف ألغام على طول خط سير الدبابة المتوقع وهكذا .. هذا بالنسبة لرص الألغام
أما بالنسبة لفتح الثغرات
هناك فتح ثغرة يدوي .. تزحف على بطنك وأول ما تضع قدمك هناك عمود يشبه سيخ الكباب اسمه مجّس تجس به الخطوة قبلك تبحث في الرمال عن جسم صلب ان لم تجده ومشي المجس في تربة
٣٦-الرمال يمكنك أن تخطو رجلك قدم واحدة فقط قبل أن تضع رجلك الثانية على الأرض تستخدم المجس قبل قدمك وفي كل خطوة
إن وجدت جسم صلب تحفر حوله بحرص شديد
تلك الأمور لا تريد ثقة في النفس ولا غرور بل الحرص البالغ
عندما عبرنا القناة وكان معي فصيلة إلى وقف إطلاق النار فصيلة كاملة سليمة ولكن
٣٧-مات أشطرنا
كان شاويش لديه ثقة زيادة وكان هناك لغم .. ربما الثقة مطلوبة ولكن بالتوكل وليس بعدم توخي الحذر واتباع الخطوات
أما عن لغم الأفراد
نتعامل أيضا عن طريق المجس أزيح الرمال بيدي بخفة فاللغم لا يعمل إلا بوزن يضغط عليه ونحن نراعي ذلك عند إزاحة الرمال من حوله إلى أن يتم كشفه
٣٨-تماما ومن الجوانب ثم تحمله من أسفل وتسحبه... هناك غطاء مثل مصيدة الفئران مرفوع قليلا وتحته زر مفجر
كنا نفصل عنه هذا المفجر فينتهي اللغم ونركنه جانبا ونستكمل في الطريق حتي التأكد من خلو الطريق
أما عن لغم الدبابات وهو أكثر أمان لأنه للدبابات أي يتطلب وزن زيادة - نتعامل معه بنفس
٣٩-الطريقة نحاول كشفه يدويا بالمجس أول ماتجد شيء صلب تحاول كشفه ويكون قريب من سطح الأرض حوالي 20 سنتيمتر مخفي فقط عن العين فيتم كشفه وإستخراجه.
وله طبة وقلاووظ تفتحها فترى المفجر
ولأن الدبابة ثقيلة فهي تضغط هذه الطبة والمفجر يشتعل وينفجر اللغم.
تلك هي الطريقة اليدوية لكشف الألغام
٤٠-أما عن الطريقة الثانية :
عبارة عن عصا مجوفة معدن وبها مفرقعات ومفجر .. هذا المفجر يخرج منه فتيل أسود ان رأيت أن هناك حقل ألغام عند الفتيل في الطرف تشعله بكبريت فيشتعل ببطء وعند مرحلة معينة تقترب بالنار من الألغام كي تنفجر عن اليمين وشمال تفتح طريق.
وإن لم ينفجر فليس هناك ألغام
٤١- وإن كان هناك ألغام فقد انفجرت... ثم تمشي قليلا وتكرر نفس الخطوة
عند رص الألغام .. كانت مهمتنا مع قائد اللواء أول ما يحتل الموقع نتقدم قبل الموقع ونرص ألغام بتنسيق وترتيب كخط دفاعي أول كي نضمن أن لا يقترب العدو بدون أن نكتشفة
رص مُرحل وليس في صف واحد هذا بالنسبة للدبابات
أما
٤٢-بالنسبة للأفراد لا نرص لأفراد إسرائيل لا تهاجم بأفراد .. ألغام الأفراد ترصها لنا إسرائيل فقط
صدق الله العظيم عندما قال :
((لا يقاتلونكم جميعا الا في قرى محصنة أو من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون)) .. صدق الله العظيم
أما عن أنواع
٤٣- المهندسين في اللواء فكان هناك معدات وتجهيزات الموقع والتخطيط الهندسي والملاجيء .. كلها لا يعرف أن يركبها إلا المهندسون
ان كان سلاح مشاة ملحق عليه سلاح مهندسين .. فدور المهندسين مع المشاة أن يقوم بتجهيزات يحفر ويجهز الملاجيء في وقت بسيط جدا
وهناك إخفاء وتمويه معهم أغراض من نفس
٤٤-لون المنطقة كأنها زرع أو رمال صحراء
على سبيل المثال :
تخفي الدبابة جزء منها في الرمال والجزء الظاهر تخفيه بتلك الأغراض وهذا شغل سلاح المهندسين .. لكن لم يكن عندي في السرية
ضباط الإخفاء والتمويه كانوا مميزين عنا فهو لا يحفر ويمكث في مكان مريح
سلاح المهندسين لم يكن تابع له صيانة
٤٥- المعدات من المدافع والدبابات .. الخ
هذا كان "أسلحة وذخيرة" وهناك ضابط مسؤول عن معدات السرية
جدير بالذكر أن هناك ألغام على هيئة أقلام تجده في الأرض تلتقطه فينفجر فيك .. كانوا يرمونه علي المدنيين في السويس وبورسعيد لم نعرف ذلك النوع
كنا نعرف عملنا عن الألغام كل ذلك كنا نفعله في
٤٦- مكان اسمه الصالحية هناك ترعة نفس قناة السويس كأنها حرب .. نمكث هناك من أول النهار إلى آخره نتدرب على الألغام ونرجع مرة أخرى
كل عدة شهور يقولون هناك مشروع وهذا كان المشروع.
الى اللقاء والحلقة الثانية
شكرا متابعيني الكرام 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...