ابتِسام
ابتِسام

@ebtsam0799

9 تغريدة 38 قراءة Feb 28, 2022
هل تريد العودة إلى الله؟ هل تشعر بأن قلبك يعتصر من الألم لأنك مذنب؟ هل تزاحمت عليك المشاكل والهموم؟ هل تعبت من الضياع وتريد أن يمن الله عليك بطريق الهداية والنور؟ هل تتمنى أن يردك الله إليه ردا جميلا لكنك لا تعرف كيف؟ لا تقلق فهو سبحانه يهديك يرحمك يلطف بك يرعاك يرزقك يحفظك ..
ينتظر ويفرح بعودتك دائمًا ما اغلق الله تعالى بابه لحظة واحدة لأي عبد من عباده فبابه مفتوح للعائدين، دائمًا، لا يغلق أبدا قال عليه أفضل الصلاة والسلام،: (إن الله يبسط يده ،بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل) هل تعتقد بأن سبحانه سيطلب منك أن تعود إليه ثم
لا يقبلك؟ كل ما عليك، فعله هو أن تتجه إلى الله، إذهب إليه بقلبك المنكسر، بذنوبك، بخوفك،وبروحك المتعبة ..
قال الامام الشافعي رحمه الله :
"سيروا إلى الله عرجا ،وماكسير"
أي لا تتوقف عن العودة إلى الله إن كنت تصلي وتقطع الصلاة أحيانا وأصل ولا تتوقف جاهد نفسك لعل الله يهديك وأطلب
العون من الله، إن كنت تقرأ القرآن لكن قرائتك ،مكسرة ولا تحسن القراءة أو لا تستشعر وتتدبر الأيات لابأس واصل واحرص على أن تبحث عمن يعلمك القراءة وحاول أن تستحضر قلبك واصل السير إلى الله تعالى ولا تتأخر ..
ويقول ابن القيم:
لا يزال المرء يعاني الطاعة حتى يألفها ويحبها، فيقيض الله له ملائكة تؤزه إليهاأزا ، توقظه من نومه،إليها ومن مجلسه إليها حاول جاهدًا، اصبر وإدعي الله دائماكلما ازداد العبد قرباً من الله أذاقه من اللذة والحلاوة مايجد ،طعمها في يقظته ومنامه وطعامه حتى يتحقق ماوعده ..
الله فيه قم الأن، إنوي العودة إلى الله بقلب منيب وخاشع، توضئ ،وأطرق بابه "صلي ركعتين أو أربع، أو ما تيسر لك وإعلن توبتك الصادقة، أمام الله أطل سجودك وتحدث إليه، ابكي لا بأس في أن تبكي وتظهر ضعفك وإنكسارك لله تكلم معه بلغتك، بلهجتك التي
تتحدث بها كل يوم وبدون ترتيب سبحانه يعلم ..
مسبقًا كل شيء لكنه يحب أن يسمعك لأنه يعلم بأن التحدث يجعلك، تشعر بالراحة، تتحدث معه لأنك تعلم بأنه يسمعك وبأنه قادره قادر على سماعك بلا كلمات، قادر على مساعدتك قادر على تخفيف ألمك، وقادر على
هدايتك اعزم على ترك ذنوبك ، قرر أن لا تعود إليها مهما كان الأمر، إطلب من الله العون وقل
وقل: (اللهم اعني على ،ذكرك وشكرك وحسن عبادتك) عد إلى الله دائما وكل يوم، لو أذنبت تُب ، مرة تلو الأخرى، لا بأس لا يوجد إنسان، معصوم عن الخطأ، ولو كان كذلك لكان من الملائكة وهذا الأمر مستحيل الله يحبك أن تعود إليه، أن تذنب لكنك تعود في النهاية لأنك تحبه ..
وبالتأكيد لم تقع عينك على رسالتي اليوم بالصدفة سبحانه من أرسلها إليك، لأنه ينتظر
عودتك🤍.

جاري تحميل الاقتراحات...