1/ استكمالاً للحديث عن فن الصياغة القانونية، فمن الضوابط الواجب مراعاتها عند الكتابة القانونية "ضبط وسلامة اللغة"، وهي من المسائل الهامة نظراً لدقة اللغة وإمكانية تغيّر المعنى بتغيّر كلمة واحدة وربما حرف في بعض الأحوال، مما قد يمس حقوق الأفراد أو يزيد من الالتزامات أو يقلل منها،
3/ ولو افترضنا أن النص كان "محله وغايته" فمنطوق النص هنا يشرط الاجتماع، فلا يمكن حينها اعتبار أن العقد أو التصرف باطل إلا إذا كان التستر ينطوي على المحل والغاية في آن واحد. ومن هنا تتضح أهمية سلامة اللغة والقدرة على التفرقة بين الكلمات والضمائر ودورها اللغوي في النصوص.
4/ ومن الأمور، فهم مراد الكلمات وآثارها وخصوصاً أفعال الحظر والإباحة، فكلمة "يجوز" لا تعني الإلزام وإنما تعني "الإباحة الخيارية"، فإن كان المراد الإلزام فيجب انتقاء كلمات الإلزام المناسبة للسياق، وطالما أن الفعل ليس فعل إلزام فلا يمكن محاسبة المخاطب بالنص في حال عدم التزامه به،
جاري تحميل الاقتراحات...