د. وسام العظَمة Dr. Wissam
د. وسام العظَمة Dr. Wissam

@WissamAzma

5 تغريدة 15 قراءة Feb 28, 2022
بالنسبة لمناظرة د #منقذ_السقار مع رشيد حول شخصية المسيح عليه السلام
المناظرة جميلة ولدي عليها عدة ملاحظات.
بالنسبة لاسم عيسى عليه السلام، لا أحد يعرف يقينا اسمه الحقيقي. ولا نعرف إن كان يسوع أم عيسى أم اسم آخر. لكن الشيء الأكيد هو أن اسم عيسى هو الذي كان يستعمل في النقوش من النصارى العرب قبل الإسلام بقرون.
ففي أحد النقوش الصفدية في منطقة الحرة بحوران الشام:
"ها عسي انصره من كافرك" أي: يا عيسى انصره ممن كفر بك
ومعلوم أن الألف المقصورة أصلها ياء، وفي قراءة الكسائي تقرأ الألف ب"عيسى" بالإمالة أقرب للياء. فهذه إشارة في الشام إلى اسم عيسى قبل قرون من الإسلام. ومثلها كثير.
والشيء الآخر الذي كان على د. السقار @MongizAlsaqqar ذكره هو أن القرآن لا يقول بأن عيسى عليه السلام ألقى الشبه على أحد أصحابه بعد أن رفعه الله فتم صلبه. وهل فيه إلا إلقاء مسكين في القتل من غير فائدة إليه؟
هذا باطل نقله ابن اسحاق عن "رجل كان نصرانيا فأسلم" وغالبا عن انجيل توما.
@MongizAlsaqqar لكن القرآن يؤكد أن اليهود صلبوا أحد اللصوص في الليل، و ادعوا أنه هو المسيح بن مريم عليه السلام ليشبّهوا الأمر على الناس بعد أن نجى الله نبيه.
فقتلوا المسكين "وصلبوه في استتارٍ ومنعٍ من حضور الناس. ثم أنزلوه ودفنوه تمويهاً على العامة الذين شُبِّهَ لهم الخبر" كما قال ابن حزم.

جاري تحميل الاقتراحات...