خطابات فلاديمير بوتين وكلماته تلامس استحسان المسلم والعرب حول الدفاع عن التكوين الاسري الذي حاول الغرب ضربها بألأنحلال والتدمير الخلقي للانسان، وايضا ابراز موقفه من القدس وعدم الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ، بينما تلك الخطابات والكلمات هي من اجل المكسب السياسي
#روسيا_اوكرانيا
#روسيا_اوكرانيا
وليس نابعا من موقف حقيقي،ولكنه غفل ان السياسية العربية اليوم تختلف عن سياسة العرب سابقا فأصبح الساسة العرب اكثر اداركا ورشدا،والتجارب السابقة اعطت السياسةالعربية بعدا اخر بإمكانه التأثير في السياسة العالمية وتقديم المصلحة الوطنية على اي مصلحة اخرى وهذا سر من اسرار القوة والبقاء.
اما الاحزاب والجماعات والتنظيمات التي تعمل تحت ستار الاسلام مازالت سياستها رعناء وتحاول التأثير سلبا على الشعوب العربية والاسلامية بانتهاج المسلك المخالف للانظمة والسياسة العربية .منقسمين الى قسمين رئيسيين:
1] الخيانة عن قصد وخدم للاجندة المحاربة للاسلام وان رفعوا شعاراتهم باسمه
1] الخيانة عن قصد وخدم للاجندة المحاربة للاسلام وان رفعوا شعاراتهم باسمه
كحزب الاخوان المسلمين وروافدة من السرورية وحماس وغيرها وجماعة التبليغ .
2] احزاب وجماعات رعناء غير راشدة استغلت لتشوية الاسلام وضربه من الداخل كالقاعدة وتنظيم داعش ومن يدور في فلكهم .
2] احزاب وجماعات رعناء غير راشدة استغلت لتشوية الاسلام وضربه من الداخل كالقاعدة وتنظيم داعش ومن يدور في فلكهم .
يستغل هذه الاحزاب والجماعات بقسميها قوى مختلفه منها اقليمي كإيران واذرعتها بالمنقطه (حزب الله وانصار الله والحشد الشيعي وغيره) ممتطية الشيعه واخر عالمي تتصرف به الصهيونية العالمية وتياراتها (العلمانية والليبرالية)
لم يعد الساسه العرب متحمسون للقوى العالميه ولاتغريهم عروضهم وتهديداتهم واصبح لديهم حصانة ذاتيه قادرة على مقارعة الخصوم والاحتفاظ بمصالحها الوطنية اولا .وبالاخص دول الخليج العربي .
جاري تحميل الاقتراحات...