في الخلوة مع الله🤍.
ثريد|
ثريد|
كلما ابتعد القلب عن الله شعر بأن الحياة جافّة المعنى، ركضٌ خالٍ من دوافع الحياة، وسيرٌ متخبط، شتاتٌ روحي، وظمأ لايهدأ، كل ذلك لا يرويه إلا الخلوة مع الله، أن يعود هذا القلب إلى ربه الذي هو خالقه وهو أعلم بما يؤنِسه.
إنَّ الخلوة مع الله تُهذَّب بها النّفس، ويُزال بها ران القلب، هي أُنْس السائرين، وتبصرة للمخطئين، وزيادة في إيمان العابدين؛ لأنَّ المؤمن يخلو بالربِّ، ويتجرّد فيها من رؤية النّاس والخَلْق.
في الخلوة مع الله.. لن تصاب بالإحراج ولو دمعت عيناك أو تلعثمت كلماتك، فالضعف بين يديه قوّة وعزة؛ لُطف الله🤍.
في الخلوة مع الله.. يمكنك الاعتراف بالخطيئة دون أن تخاف من تبعات الاعتراف لأنه يجب منك الاعتراف بالاقتراف؛ جلالة الله🤍.
في الخلوة مع الله.. لا تحتاج إلى حجز مسبق بل كل الأوقات متاحة بين يديك وأنت من تقرر؛ كرامة الله🤍.
في الخلوة مع الله.. لا تحتاج للإعتذار بسبب تكرار الموضوع فهو سبحانه يحب الملحّين، ولا لإطالة اللقاء لأنه يحبك ويحب مناجاتك؛ عظَمة الله🤍.
في الخلوة مع الله.. لا تحتاج لأن تكون صاحب عبارة راقيَة وحجة مقنعة لتنال طلبك، فإنه سبحانه يعلم بحاجتك قبل سؤالك؛ قُرب الله🤍.
تنتهي لحظات خلوتك وقد وضعت بين يديه حاجاتك وتمضي؛ والرب سبحانه يُعطيك الخير ويصرف عنك السوء، يدبّر لك ما يُصلِح حالك وأنت لا تشعر، فاجعل لك وقتًا للخلوة يا قرَّة العين🤍.
جاري تحميل الاقتراحات...