" انتهى اليوم بسرعة وانا ماغير اشتغل وماستمتعت بشي "
" باجتهد واتعب الحين وفي المستقبل بارتاح وانبسط "
إذا تردد مثل هذه الجمل مع نفسك
فقد وقعت في الفخ😵💫
تابع #الثريد ⬇️
" باجتهد واتعب الحين وفي المستقبل بارتاح وانبسط "
إذا تردد مثل هذه الجمل مع نفسك
فقد وقعت في الفخ😵💫
تابع #الثريد ⬇️
الكل يحب يسعى في سبيل تحقيق اهدافه..
وهذا بالتأكيد شيء طيب.. يحسسك بقيمتك، ويدعم صحتك النفسية، بل ويجعل من حياتك معنى.
ولكن متى تكسب هذه الأمور الإيجابية؟
•إذا كان سعيك بلا إفراط ولا تفريط..
وهذا بالتأكيد شيء طيب.. يحسسك بقيمتك، ويدعم صحتك النفسية، بل ويجعل من حياتك معنى.
ولكن متى تكسب هذه الأمور الإيجابية؟
•إذا كان سعيك بلا إفراط ولا تفريط..
البعض منّا يبالغ في التركيز على المستقبل، فيقضي أغلب وقته في التفكير والتخطيط له، أو في بذل المزيد من الجهد والعمل.
هذا النمط يؤدي إلى شعورنا بالقلق والتوتر والإرهاق، بل وحتى في بعض الأحيان يكون سببًا للفشل؛ لأن وببساطة ( الشيء اذا زاد عن حده انقلب ضده ).
هذا النمط يؤدي إلى شعورنا بالقلق والتوتر والإرهاق، بل وحتى في بعض الأحيان يكون سببًا للفشل؛ لأن وببساطة ( الشيء اذا زاد عن حده انقلب ضده ).
والبعض الآخر مع الأسف يقضي معظم وقته في استعادة ذكريات الماضي وبالأخص المؤلمة.
والسؤال المهم..
•أي معنى يبقى للحياة إذا فقدت فيها " اللحظة " قيمتها وبهجتها؟!
والسؤال المهم..
•أي معنى يبقى للحياة إذا فقدت فيها " اللحظة " قيمتها وبهجتها؟!
اللحظة التي تعيشها الآن هي اللحظة الوحيدة التي تملكها.
تملك حرية الخيار في كيف ستعيشها، فبإمكانك الاستمتاع بها، أو بالرضا والتقبل، أو بتجاهلها.
✨نحن لا نملك الماضي ولا يمكننا إعادته، ولا إصلاحه..
✨ولسنا متأكدين من بلوغنا المستقبل، أو حتى كيف سيبدو.
تملك حرية الخيار في كيف ستعيشها، فبإمكانك الاستمتاع بها، أو بالرضا والتقبل، أو بتجاهلها.
✨نحن لا نملك الماضي ولا يمكننا إعادته، ولا إصلاحه..
✨ولسنا متأكدين من بلوغنا المستقبل، أو حتى كيف سيبدو.
✨لا وجود للسعادة الأبدية، وهي مجرد شعور عابر مثل أي شعور، ولكن بسيطة لا تحتاج إلى معجزات أو خطط لصنعها.
وأسرع وأسهل طريقة لتستمتع، وتشعر بالسعادة هو أن تجعل مشاعرك وتفكيرك "حاضرة" في اللحظة، وتعيشها بكامل الجودة
( حتى في أبسط الأمور مثل الأكل لاتاكل وعقلك يفكر في مية شغلة ).
وأسرع وأسهل طريقة لتستمتع، وتشعر بالسعادة هو أن تجعل مشاعرك وتفكيرك "حاضرة" في اللحظة، وتعيشها بكامل الجودة
( حتى في أبسط الأمور مثل الأكل لاتاكل وعقلك يفكر في مية شغلة ).
-لا تحمل نفسك فوق طاقتها، واعرف حدود مسؤولياتك ، وتعلم كيف ترتب مهامك.
-حدد هدف متوافق مع قيمك ومبادئك لتشعر بالرضا، وتسعى في سبيل تحقيقه بمتعة وتفان.
-خذ وقتك في الاستمتاع بالأحداث والتفاصيل اليومية الصغيرة فهي تؤثر بعمق.
-حدد هدف متوافق مع قيمك ومبادئك لتشعر بالرضا، وتسعى في سبيل تحقيقه بمتعة وتفان.
-خذ وقتك في الاستمتاع بالأحداث والتفاصيل اليومية الصغيرة فهي تؤثر بعمق.
-خذ وقتك في الاعتراف والاستمتاع بالمشاعر الإيجابية، ولا تجعلها تمر بلا اهتمام.
-انتبه تقول لنفسك ذا الشيء:
سأكون سعيدًا إذا……..؟
انت بكذا تعطي نفسك قناعة بأن الوضع حاليًا صعب ومتعب، وبتعيش اللحظات الحالية على أساس هذه القناعة.
-انتبه تقول لنفسك ذا الشيء:
سأكون سعيدًا إذا……..؟
انت بكذا تعطي نفسك قناعة بأن الوضع حاليًا صعب ومتعب، وبتعيش اللحظات الحالية على أساس هذه القناعة.
-رواد الأعمال، والعلماء…وغيرهم الكثير كل ماحققوا هدف ونجاح كملوا في تحقيق آخر.
لأن وببساطة السعي في بذل الخير والفائدة للآخرين "فطرة" في الإنسان تحسسه بقيمته وبالرضا عن نفسه، وهو بحد ذاته سعادة.
لأن وببساطة السعي في بذل الخير والفائدة للآخرين "فطرة" في الإنسان تحسسه بقيمته وبالرضا عن نفسه، وهو بحد ذاته سعادة.
الخلاصة:
-حدد هدفك بوضوح، ثم خطط واسعى باستمتاع وأمل.
-لا تؤجل سعادتك، ولا تعلقها بسبب مادي.
-لا تسمح للماضي ولا المستقبل بأن يسرق منك لذة الشعور باللحظة.
-كل ما عشت اللحظة صح كل ما تحسن اتزانك وزادت إنتاجيتك.
-حدد هدفك بوضوح، ثم خطط واسعى باستمتاع وأمل.
-لا تؤجل سعادتك، ولا تعلقها بسبب مادي.
-لا تسمح للماضي ولا المستقبل بأن يسرق منك لذة الشعور باللحظة.
-كل ما عشت اللحظة صح كل ما تحسن اتزانك وزادت إنتاجيتك.
جاري تحميل الاقتراحات...