سلسلة تغريدات
تأملات في سورة يوسف "٢"
هذه السورة التي قال عنها العلماء:
"ما قرأها محزون .. إلا سُرِّي عنه"❤
تأملات في سورة يوسف "٢"
هذه السورة التي قال عنها العلماء:
"ما قرأها محزون .. إلا سُرِّي عنه"❤
من العجيب أن قميص يوسف :
- استُخدم كأداة براءة لإخوته
فدل على خيانتهم..
- ثم استُخدم كأداة براءة بعد ذلك ليوسف عليه السلام نفسه مع امرأة العزيز.. فبرَّأه!!
- ثم استخدم للبشارة
فأعاد الله تعالى به بصر والده..
- استُخدم كأداة براءة لإخوته
فدل على خيانتهم..
- ثم استُخدم كأداة براءة بعد ذلك ليوسف عليه السلام نفسه مع امرأة العزيز.. فبرَّأه!!
- ثم استخدم للبشارة
فأعاد الله تعالى به بصر والده..
سورة يوسف لم تأتِ في القرآن لمجرد رواية القصص..
لكن هدفها هو ما جاء في آخر سطر من القصة وهو :
{إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ}
فالمحور الأساسي للقصة هو:
- ثِق في تدبير الله..
- اصبر..
- لا تيأَس..
لكن هدفها هو ما جاء في آخر سطر من القصة وهو :
{إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ}
فالمحور الأساسي للقصة هو:
- ثِق في تدبير الله..
- اصبر..
- لا تيأَس..
الملاحظ أن السورة تمشي بوتيرة عجيبة، مفادها أن الشيء الجميل قد تكون نهايته سيئة والعكس!
فيوسف عليه السلام أبوه يحبه و هو شيء جميل، فتكون نتيجة هذا الحب أن يُلقى في البئر!
ثم الإلقاء في البئر، شيء فظيع
فتكون نتيجته أن يُكرَم في بيت العزيز!
فيوسف عليه السلام أبوه يحبه و هو شيء جميل، فتكون نتيجة هذا الحب أن يُلقى في البئر!
ثم الإلقاء في البئر، شيء فظيع
فتكون نتيجته أن يُكرَم في بيت العزيز!
ثم الإكرام في بيت العزيز شيء رائع
فتكون نهايته أن يدخل يوسف السجن!
ثم أن دخول السجن شيء بَشِع
فتكون نتيجته أن يصبح يوسف عليه السلام عزيز مصر
الهدف من ذلك؛ أن تنتبه أيها المؤمن
إلى أن تسيير الكون شيء فوق مستوى إدراكك فلا تشغل نفسك به ودعه لخالقه يسيِّره كما يشاء وفق علمه وحكمته..
فتكون نهايته أن يدخل يوسف السجن!
ثم أن دخول السجن شيء بَشِع
فتكون نتيجته أن يصبح يوسف عليه السلام عزيز مصر
الهدف من ذلك؛ أن تنتبه أيها المؤمن
إلى أن تسيير الكون شيء فوق مستوى إدراكك فلا تشغل نفسك به ودعه لخالقه يسيِّره كما يشاء وفق علمه وحكمته..
فهذه هي أكثر السور التي تحدَّثت عن اليأس، قال تعالى:
{فَلَمَّا استَيْأَسوا منْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا}
{وَلَا تَيأَسُوا مِن روْحِ الله إِنهُ لَا يَيأَسُ مِن روْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ}
{حَتَّى إِذَا استَيْأَسَ الرسُلُ وظَنوا أَنهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءهمْ نَصرُنَا}
{فَلَمَّا استَيْأَسوا منْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا}
{وَلَا تَيأَسُوا مِن روْحِ الله إِنهُ لَا يَيأَسُ مِن روْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ}
{حَتَّى إِذَا استَيْأَسَ الرسُلُ وظَنوا أَنهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءهمْ نَصرُنَا}
وكأنها تقول لك أيها المؤمن:
إن الله قادر فلِمَ اليأس؟
إن يوسف عليه السلام رغم كل ظروفه الصعبة لم ييأس ولم يفقد الأمل
فهي قصة نجاح في الدنيا والآخرة
في الدنيا
حين استطاع بفضل الله ثم بحكمته في التعامل مع الملك أن يصبح عزيز مصر
وفي الآخرة
حين تصدى لامرأة العزيز ورفض الفاحشة ونجح
إن الله قادر فلِمَ اليأس؟
إن يوسف عليه السلام رغم كل ظروفه الصعبة لم ييأس ولم يفقد الأمل
فهي قصة نجاح في الدنيا والآخرة
في الدنيا
حين استطاع بفضل الله ثم بحكمته في التعامل مع الملك أن يصبح عزيز مصر
وفي الآخرة
حين تصدى لامرأة العزيز ورفض الفاحشة ونجح
لقد نزلت هذه السورة بعد عام الحزن
حين كان النبي - صلى الله عليه و سلم - في أشد أوقات الضيق،
وعلى وشك الهجرة وفراق مكة..
وهنا نلاحظ أشياء مشتركة
بين يوسف - عليه السلام-
والنبي محمد - صلى الله عليه وسلم -:
حين كان النبي - صلى الله عليه و سلم - في أشد أوقات الضيق،
وعلى وشك الهجرة وفراق مكة..
وهنا نلاحظ أشياء مشتركة
بين يوسف - عليه السلام-
والنبي محمد - صلى الله عليه وسلم -:
- يوسف - عليه السلام - ترك بلده فلسطين.. والنبي - صلى الله عليه وسلم - على وشك ترك مكة أحب البلاد إليه..
- ويوسف - عليه السلام - فارق أهله.. والنبي - صلى الله عليه وسلم - فارق أهله، فماتت زوجته خديجة ومات عمه الذي كان يدافع عنه..
- ويوسف - عليه السلام - فارق أهله.. والنبي - صلى الله عليه وسلم - فارق أهله، فماتت زوجته خديجة ومات عمه الذي كان يدافع عنه..
- يوسف - عليه السلام - انتصر.. وكأن الله تعالى يريد أن يقول للنبي - صلى الله عليه و سلم - إن يوسف مر بظروف مشابهة لظروفك.. ولكنه انتصر.. وكذلك أنت.. سوف تنتصر مثله بإذن الله!..
لقد كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - وصحابته، في أمس الحاجة لهذه المعاني..
لقد كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - وصحابته، في أمس الحاجة لهذه المعاني..
فهذه السورة تعلِّمنا الأمل
وتذكَّر أنه بعد النجاح مطلوب منك التواضع لأن النجاح فضلٌ من الله
وليكن قدوتك في ذلك النبي يوسف
حين قال في نهاية القصة:
{رب قد آتيتني من المُلك وعلمتني من تأويل الأَحاديث فاطر السماوات والأرض أنت وليّي في الدنيا والآخرة توفني مسلماً وألحِقني بِالصالحين}
وتذكَّر أنه بعد النجاح مطلوب منك التواضع لأن النجاح فضلٌ من الله
وليكن قدوتك في ذلك النبي يوسف
حين قال في نهاية القصة:
{رب قد آتيتني من المُلك وعلمتني من تأويل الأَحاديث فاطر السماوات والأرض أنت وليّي في الدنيا والآخرة توفني مسلماً وألحِقني بِالصالحين}
فضلاً رتبها
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...