أروى 𓂆 | 🦌
أروى 𓂆 | 🦌

@aRweeeh

17 تغريدة 8 قراءة Feb 27, 2022
بكرة إن شاء الله ذكرى الإسراء و المعراج. الرحلة التي خاضها الرسول ﷺ و شرعت فيها الصلاة "أرحنا بها يا بلال❤️‍🩹". لو فتحنا سورة الإسراء و قرأناها بما إننا تقريباً عايشين أحداثها حالياً ، حنلاقي النهاية جميلة في صالح المؤمنين كما وعد ربنا بمشيئته و رحمته و لطفه و كرمه. ♥️♥️♥️♥️♥️
شوية معلومات: تُعَد رحلة الإسراء و المعراج واحدة من أهم معجزات النبي محمد ﷺ. سميت بالإسراء و المعراج نسبةً إلى أحداثها ، فيقصد بالإسراء الرحلة من المسجد الحرام في مكة إلى بيت المقدس في فلسطين 🇵🇸 ، و يقصد بالمعراج الرحلة من الأرض إلى السماوات وصولاً إلى سدرة المنتهى.
جاءت رحلة الإسراء و المعراج كجبر خاطر للنبي ﷺ بعدما فقد زوجته خديجة و عمه عبدالمطلب رضي الله عنهما و أرضاهما ، و اللذان كانا يخففان عنه وحشته و يواسيانه في مصابه في أمر قريش و استهزائهم بالنبي ﷺ عندما كان يحاول نشر الدعوة. متخيلين حجم رحمة الله و كرمه و لطفه ؟ 🤍🤍🤍🤍🤍
عندما وصل الرسول ﷺ إلى بيت المقدس في فلسطين ، راكباً على البراق ، رأى موسى عليه السلام و عيسى عليه السلام و إبراهيم عليه السلام ، و قد كرم الله عز و جل نبيه المصطفى ﷺ بأن جعله يؤم الأنبياء في هذه الليلة و يصلي بهم. 🖤
المعجزة في الإسراء هي أن الرسول ﷺ ذهب من مكة لبيت المقدس ثم عاد من بيت المقدس لمكة في نفس الليلة ، راكباً على البراق و هو دابة من دواب الأرض ، و هذا بمقياس البشر مستحيل ؛ فقد كانت تستغرق الرحلة بين مكة و فلسطين شهراً كاملاً للذهاب فقط ، فضلاً عن العودة التي تستغرق شهراً آخر. 🖤
قبل أن نستكمل الحديث علينا بمراجعة سورة النجم ، و التي ذُكرت فيها رحلة المعراج بالتفصيل:
عرج الرسول ﷺ بمشيئة ربه و قدرته إلى السماوات السبع فرأى في السماء الأولى سيدنا آدم عليه السلام ، و في الثانية رأى سيدنا عيسى عليه السلام ، و الذي يعود في نهاية الزمان ليبطل كل الأديان إلا الدين الموحد لله ؛ و هو الإسلام.
يعود سيدنا عيسى عليه السلام لينصر المسلمين بأمر ربه ، و يقتل الدجال عند باب اللد الشرقي ؛ يذوب كما يذوب الملح عندما ينظر لسيدنا عيسى عليه السلام ، و يقود سيدنا عيسى عليه السلام المسلمين فيقاتلون اليهود ، و تحدث حادثة شجر الغرقد ، حتى لا يبقى من اليهود أحداً ، و يهلكون جميعاً.
ثم يخرج يأجوج و مأجوج ، فيرسل الله بدعاء سيدنا عيسى عليه السلام هو و المسلمين دوداً يقتل يأجوج و مأجوج ، ثم يصلي سيدنا عيسى عليه السلام خلف المهدي عليه السلام إماماً ، و يعيش في حكم المهدي عليه السلام حتى يتوفاه الله.
نعود لقصتنا: و رأى الرسول ﷺ في السماء الثالثة سيدنا يوسف عليه السلام ، و في الرابعة سيدنا إدريس عليه السلام ، و في الخامسة سيدنا هارون عليه السلام ، و في السادسة كليم الله سيدنا موسى عليه السلام ، و في السابعة رأى أبو الأنبياء سيدنا إبراهيم عليه السلام.
رأى الرسول ﷺ أيضاً في رحلة المعراج مالك عليه السلام ، الملك الموكل بخزانة و حراسة جهنم ، و رأى الرسول ﷺ النار نفسها -أعاذنا الله و إياكم منها- و رأى أصناف من أهلها. مما رآه الرسول ﷺ أيضاً في هذه الرحلة كان البيت المعمور و هو بيت يصلي فيه ٧٠ ألف ملكاً ، و رأى نهر الكوثر.
و أخيراً و ليس آخراً ؛ رأى الرسول ﷺ في رحلة المعراج الجنة ، و سدرة المنتهى ، و رأى أربعة أنهار تخرج من سدرة المنتهى ؛ أي أن أصلها ينبع من الجنة ، أول اثنين كانا نهر النيل و نهر الفرات ، و أما النهرين الآخرين فكانا نهرين من أنهار الجنة.
في الحقيقة رحلة الإسراء و المعراج من أحلى القصص و من أهم المعجزات التي نزلت على سيدنا محمد ﷺ فعلاً ؛ فلك أن تتخيل معي مرة أخرى حجم كرم الله و رحمته و لطفه بعباده و جبره لخواطرهم ، فقد اختص الله النبي ﷺ بهذه الرحلة و شرع له فيها ثاني أركان الإسلام و عماد الدين "الصلاة".
و أراه الله جبريل عليه السلام في هيأته الحقيقية ، ثم أراه الأنبياء كافة و جعله يصلي بهم إماماً كرامةً له ، و أراه نهر الكوثر الذي أعطاه الله عز و جل للرسول ﷺ وحده و اختصه به ، و أنزل له سورتين تتحدثان عن الرحلة لكي يدافع بهما عنه أمام قومه الذين كذبوه ، بل و ارتد بعضهم.
رحلة الإسراء و المعراج تتحدث ضمنياً عن واحداً من أهم أحداث نهاية الزمان و هو "وعد الآخرة" ، و هلكة اليهود ، و عودة بيت المقدس تحت خلافة المسلمين ، و هلكة آل سلول مغتصبي الحرمين الشريفين ، و خروج المهدي عليه السلام الذي يملأ الأرض عدلاً بعدما مُلِأت ظلماً و جوراً.
بعد هذا الكم من المعلومات يكون صار واضحاً لكم لماذا يريدون التشكيك بمعجزة الإسراء و المعراج. فنفي الإسراء و المعراج ينفي تشريع الصلاة و وعد الآخرة و معجزات النبي و كرامته ﷺ ، و يخفي عنكم قصة من أحلى القصص التي تتجلى فيها قدرة الله عز و جل و لطفه بعباده و تكريمه لكم كأمة محمد ﷺ.
@rattibha فضلاً لا أمراً لأنه نسيت أسيڤ الحكي بالنوتس قبل. 😂

جاري تحميل الاقتراحات...