الخبر الكاذب .. من تسبب فيه ومن أول ناشر؟!
أجريت مسحا للمحتوى الشبكي بتقنية البحث المتقدم ووجدت أن المتسبب في الخبر الكاذب بشأن وفاة طالبة جزائرية في #أوكرانيا، هما بشكل أساسي: جريدة الفجر وموقع ألجيري 24.
#الحرب_الروسيه_الاوكرانيه
#الجزائر
أجريت مسحا للمحتوى الشبكي بتقنية البحث المتقدم ووجدت أن المتسبب في الخبر الكاذب بشأن وفاة طالبة جزائرية في #أوكرانيا، هما بشكل أساسي: جريدة الفجر وموقع ألجيري 24.
#الحرب_الروسيه_الاوكرانيه
#الجزائر
يحضر كأول وأقدم ناشر في الأنترنت وتويتر وفايسبوك موقع جريدة الفجر وحساباتها على فايسبوك وتويتر. ثم تبع تاليا موقع ألجيري 24 ووسع نطاق تفشي المادة.
أومض ملاحظة مهمة مجردة وسريعة لاحظتها في سياق البحث. مباشرة في غمرة تفشي الخبر الزائف قفزت في البركة حسابات لمعارضين جزائريين في أوروبا وأخذت تستغلها للتصويب البافلوفي في اتجاه النظام الجزائري وتبون وشنقريحة وتبث محتوى مفاده أن دمها في رقبة لعمامرة وشنقريحة وتبون،
وأنه كان عليهم أن يسارعوا للتحرك والاقتداء على الأقل بالمغرب كما يذكرون. طبعا، هناك يجب أن تتحرك الحكومة بأسرع وقت ممكن وتفعل تعبئة تتناسب مع الوضع وأن تتحمل مسؤوليتها. ذلك أن ما يصل بشكل متطابق هو ان كثيرا من الطلبة الجزائريين هائمون على اوجههم هربا يبحثون عن كيفيات للخروج
وأنهم يواجهون مخاطر عصيبة جدا. ويضاف لسوء المشهد أن عددا من المواطنين رووا بأن السفارة لا تتواصل معهم البتة بشكل جيد، وفوق ذلك تبدر من داخل السفارة أنماط سيئة من التعامل تصل حد التواقح.
لنعد لكيفية سريان الخبر الزائف كالنار في الهشيم. تطور الأمر كالتالي. بمجرد نشر الخبر في الفجر اشتعلت شبكات التواصل وصار الكل ينقل بحيث صعد غبار ضخم من النشر ولم يعد متاحا للرؤية حتى معرفة من أول من قام بفعل النشر. ثم جاء موقع ألجيري 24 وفاقم التضخم أكثر.
نحتاج لننتبه أن هذه الأوقات خصبة جدا للتلاعب وتصنيع الزيف ولذلك يلزم كثير جدا من الحذر في التعاطي مع الأخبار.
يكون مؤسفا جدا جدا جدا وسط هذه المعمعة أنه لا معلومة رسمية تحضر في الوسط. ويأتي ليجعلنا هذا نتساءل مرة أخرى أين السفارة، أين الحكومة، أين الدولة، وأين سياستها التواصلية؟!
يكون مؤسفا جدا جدا جدا وسط هذه المعمعة أنه لا معلومة رسمية تحضر في الوسط. ويأتي ليجعلنا هذا نتساءل مرة أخرى أين السفارة، أين الحكومة، أين الدولة، وأين سياستها التواصلية؟!
ويا له من بؤس بالنسبة للسفارة، كل ما استطاعته السفارة تواصليا هو هذا الموقع الرسمي التالي البائس. الغريب أنه فارغ جدا وان حاله المضموني البائس، الضئيل، الضحل مكتوب بالفرنسية مع حضور ديكوري بصري للغة الوطنية ولشذرات باللغة الأوكرانية.
وهنا ينفتح قوس للتساؤل، ما دخل "زريعة" الفرنسية في موقع موجه لجالية جزائرية في أوكرانيا؟!
erianembassy.kiev.ua
erianembassy.kiev.ua
والمحتوى الوحيد المفيد بالكاد هو عنوان السفارة كالتالي
:Adresse : 76A Rue Zverynetskaya, Kiev, Misto Kiev, Ukraine
Téléphone: (+38-044) 286-76-88 / (+38-044) 286-58-55
Fax: (+38-044) 286-77-86
Е-mаil: ambalgkiev.cons@gmail.com
:Adresse : 76A Rue Zverynetskaya, Kiev, Misto Kiev, Ukraine
Téléphone: (+38-044) 286-76-88 / (+38-044) 286-58-55
Fax: (+38-044) 286-77-86
Е-mаil: ambalgkiev.cons@gmail.com
ولنلاحظ شيئا، عصر الفاكس مازال مخيما في السفارة، مع ملاحظة أنه ليس هناك من أي كيفية للوصول إلى السفارة عبر شبكات التواصل!
وبالعودة إلى الروابط الأولى التي تسببت في ما حصل، هي التالية:
في تويتر هذه أقدم تغريدة نشرت الخبر:
وفي فايسبوك هذا أول منشور:
facebook.com
وهذا على الموقع منذ ما يزيد عن 4 ساعات:
alfadjr.dz
في تويتر هذه أقدم تغريدة نشرت الخبر:
وفي فايسبوك هذا أول منشور:
facebook.com
وهذا على الموقع منذ ما يزيد عن 4 ساعات:
alfadjr.dz
جاري تحميل الاقتراحات...