لمسلم عن جابر أن رسول الله ﷺ قال «لا يموتن أحدكم إلا وهو يُحسن الظنّ بالله» الحديث
تأمل معي يا عبد الله كيف أُمرنا بإحسان ظننا بربنا ﷻ في أحلك الأوقات وأشدها، والتي لا يعقبها عمل، وإنما هو حساب فجزاء، فجنة -جعلنا الله وإياكم من أهلها- أو نار -أعاذنا الله وإياكم منها-/ يتبع
تأمل معي يا عبد الله كيف أُمرنا بإحسان ظننا بربنا ﷻ في أحلك الأوقات وأشدها، والتي لا يعقبها عمل، وإنما هو حساب فجزاء، فجنة -جعلنا الله وإياكم من أهلها- أو نار -أعاذنا الله وإياكم منها-/ يتبع
فلم اليأس، والقنوط، وسوء الظن بمن في يده خزائن السماوات والأرض، أيتهلل وجهك وينشرح صدرك إذا علمت أن صاحب ولاية دنيوية -لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا- سعى في أمر لك، ثم لا ينشرح صدرك بعد سؤالك الله ﷻ تفريج كربتك! أهذا ظنك في الله الذي لو شاء ما جعل ذلك المخلوق الضعيف يلتفت إليك...
بل إن تسخير الخلق لك هو محض فضل الله عليك، فإن القلوب بين أصبعيه يقلبها كيف يشاء، فعلّق قلبك بربّك، وأحسن في عملك، وتقرب إليه بفعل الطاعات والاستكثار من النوافل، واعلم أن طلبك ولاية الله ﷻ هي الفوز العظيم في الدنيا، والنجاة في الآخرة.
جاري تحميل الاقتراحات...