و كان في نفسي شيئ مما يعمل خالي وغيره من عبادة القبور فلما سمعت قول هذا العالم أجهشت بالبكاء و أدركت أنني وجدت ضالتي فارتبطت بالشيخ و لزمت مجلسه و هكذا أصبح والدي من المقربين إليه ، وكان الشيخ عبدالعزيز ذلك الرجل تخرج من دارالعلوم ديوبند بالهند و اشتغل بالدعوة إلى الله .. تابع👇
و اشتغل بالدعوة شمال بلوشستان بينما تخرج علماء أخرون من نفس المدرسة و استغلوا بالدعوة في مختلف مناطق بلوشستان التي كانت ظلام البدع تخيم عليها فأصبحت بلوشستان معقل الدعاة والعلماء و أصبح والدي داعية معروفا قام شخصيا بهدم مكان قبوري تسمى"زيارت" و كان شديدا على التوحيد و السنة 👇
و كل هذا بفضل مدرسة صوفية هي مدرسة ديوبند ومن ثمراتها حركة طالبان و جهاد أفغانستان ، فقد خرجت حركة طالبان من رحم الديوبندية و كذلك حركات علمية و دعوية و دينية و جهادية في بلاد الهند و باكستان و أفغانستان و بلاد أخرى كلها بفضل المدرسة الصوفي ، فانتبه أخي المسلم حينما تكفر الصوفية
جاري تحميل الاقتراحات...