1-
اتصور في قادم الشهور سقوط بشار الاسد ونظامه وتحول الارض السورية لميدان إقتتال بين اسرائيل بدعم لوجستي من امريكا وبين ايران ، وتحييد تركيا ، وغياب روسيا ، تنتهي بطرد حزب الله من لبنان ، وايران من سوريا ، والابقاء عليها ربما في العراق كورقة ضغط نحو الخليج ، وقد يمتد الامر لضرب
اتصور في قادم الشهور سقوط بشار الاسد ونظامه وتحول الارض السورية لميدان إقتتال بين اسرائيل بدعم لوجستي من امريكا وبين ايران ، وتحييد تركيا ، وغياب روسيا ، تنتهي بطرد حزب الله من لبنان ، وايران من سوريا ، والابقاء عليها ربما في العراق كورقة ضغط نحو الخليج ، وقد يمتد الامر لضرب
2-
المنشآت النووية الايرانية بعد ان تفشل المفاوضات في فيينا ، والانتقال لمرحلة جديدة في الجغرافيا والنفوذ.. لايوجد اي مكاسب مادية لروسيا في سوريا فالنفط وبقية الثروات هي بيد الامريكان وبالتالي فان مكاسب روسيا هي فقط مكاسب سياسية قد يخرج منها بوتن بالمقايضة بالسيطرة على اوكرانيا
المنشآت النووية الايرانية بعد ان تفشل المفاوضات في فيينا ، والانتقال لمرحلة جديدة في الجغرافيا والنفوذ.. لايوجد اي مكاسب مادية لروسيا في سوريا فالنفط وبقية الثروات هي بيد الامريكان وبالتالي فان مكاسب روسيا هي فقط مكاسب سياسية قد يخرج منها بوتن بالمقايضة بالسيطرة على اوكرانيا
3-
وتأمين سلامة خط أنابيب الغاز نورد ستريم2 نحو اوروبا .. وايقاف عملية استنزافه في سوريا ، والظهور كبطل قومي يُحفظ له ماء الوجه عندما ينسحب لاحقاً من سوريا .
هذه هي صفقة القرن الحقيقية في تصوري ، فاسرائيل بديل وجودي ديموقراطي افضل للعرب من نظام الاسد المستبد ومن الوجود الايراني
وتأمين سلامة خط أنابيب الغاز نورد ستريم2 نحو اوروبا .. وايقاف عملية استنزافه في سوريا ، والظهور كبطل قومي يُحفظ له ماء الوجه عندما ينسحب لاحقاً من سوريا .
هذه هي صفقة القرن الحقيقية في تصوري ، فاسرائيل بديل وجودي ديموقراطي افضل للعرب من نظام الاسد المستبد ومن الوجود الايراني
4-
المخرب والذي اُطلق يده للتخريب كي تكون اسرائيل حمامة سلام ومصدر للحل والديموقراطية في المنطقة وقد نجحوا .. الاسلام السياسي ادى مهامه على اكمل وجه للغرب واسرائيل منذ الاطاحة بشاه ايران وتمهيد الطريق “لملالي ايران والاخوان المسلمين” اللذان ابتلعا الطُعم وقد نجح هذا المشروع
المخرب والذي اُطلق يده للتخريب كي تكون اسرائيل حمامة سلام ومصدر للحل والديموقراطية في المنطقة وقد نجحوا .. الاسلام السياسي ادى مهامه على اكمل وجه للغرب واسرائيل منذ الاطاحة بشاه ايران وتمهيد الطريق “لملالي ايران والاخوان المسلمين” اللذان ابتلعا الطُعم وقد نجح هذا المشروع
جاري تحميل الاقتراحات...