#روسيا_ودبلوماسية_القمح
بعد تنصيب فلاديمير بوتين رئيسا لروسيا قيل له في اجتماع إن بلاده استوردت أكثر من 50% من غذائها. شَحُبَ وجهه."
بعد تنصيب فلاديمير بوتين رئيسا لروسيا قيل له في اجتماع إن بلاده استوردت أكثر من 50% من غذائها. شَحُبَ وجهه."
منذ تلك اللحظة جعل بوتين هدفَه ضمان أمنٍ غذائي أفضل لبلده
دشن بوتين برنامجا تقوده الدولة لتطوير الزراعة من خلال مشروعات وطنية تستهدف حَفْزَ الاستثمار وتطوير الإنتاج في عام 2004.
شمل البرنامج أهدافا تتعلق بتأمين الاكتفاء الذاتي من المنتجات الرئيسية بنسبة 80% إلى 95%. وبعد عشرة أعوام لاحقا استُحدِث "ميثاق حبوب" لتعزيز الشفافية في السوق.
وبعد فترة قصيرة لاحقا، صارت روسيا المنتجَ الأول للقمح في العالم. وتفوقت على الولايات المتحدة وكندا لأول مرة في عام 2017 . وصرح بوتين في مؤتمر صحفي لاحقا بقوله " نحن رقم واحد. لقد هزمنا الولايات المتحدة وكندا".
القمح والحبوب خصوصا مصادر قَيِّمَة لرأس المال الأجنبي في اقتصاد روسيا المتضرر من العقوبات. وهي الآن تتخذ طريقها ببطء عبر أوراسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية كمنتج كبير للصادرات الزراعية
يتوقع البعض أن تتحول الحبوب الروسية إلى النفط الجديد للكرملين (إلى سلعة يمكن من خلالها جعل بعض البلدان معتمدة على موارده
تقدر الأمم المتحدة أن العالم سيحتاج إلى إنتاج نسبة 40% إضافية من الغذاء بحلول عام 2050 لمقابلة احتياجات السكان الذين من المتوقع أن يزداد تعدادهم بحوالي بليوني نسمة خلال الثلاثين عاما القادمة.
يقول أولغ روجاتشيف، عضو مجلس إدارة روس آجرو ترانس "قَدَرُنَا أن نحقق نموا ونجاحا محددا في صناعة الغذاء. وهذا مربح لنا بسبب الموقع الجيوسياسي.
معظم مستهلكينا الذين يواجهون نقصا في الغذاء هم عمليا قريبون منا. إنهم قريبون جدا. كلهم في إفريقيا والشرق الأوسط وبلدان آسيا الباسيفيكية والشرق الأقصي. أقصر طريق لإشباع حاجتهم هو الحصول على إمداداتهم من روسيا."
.
نقلا عن عمان اليوم
.
نقلا عن عمان اليوم
جاري تحميل الاقتراحات...